مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهعلى اي ساحل رست سفينة متكي؟؟

على اي ساحل رست سفينة متكي؟؟

moteki-1. بئر الفكة مازال محتلاً  والعراق يوالي تقديم مذكرات الاحتجاج
 واع-عبد الكريم عبد الله:كما هو متوقع لم تسفر زيارة متكي برغم التهليل والتطبيل الحكومي عن شي فالقوات الايرانية ما زالت في الفكة والاحتلال مستمر، و لم ينفع الحكومة العراقية اعلانها انسحاب ايران فقد اكد ميثم لفته جاسم عضو مجلس محافظة ميسان ان القوات الايرانية ما تزال الى الان قرب بئر فكة 4 النفطي ولا يوجد انسحاب ايراني منه.
وقال في بيان صحفي: "ان هذا الامر ينافي ما قاله وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي خلال زيارته للعراق قبل ايام بان الاوامر صدرت بسحب القوات الايرانية من الاراضي العراقية".
واضاف: "سوف نبقى نطالب بالانسحاب الايراني ما دمنا مخولين شعبيًا بكل شبر من ارض العراق ولن نكتفي بالمطالبة ولكن سياتي اليوم الذي نطالب فيه بتعويض من كل من اساء لهذا الوطن الجريح".

في الوقت نفسه أكدت وزارة الخارجية العراقية الاحد 10/01/2010 تسليمها مذكرتي احتجاج إلى الجانب الإيراني احتجاجًا على احتلال حقل فكة النفطي جنوب العراق، فيما أعلن سفير إيران في بغداد عن عقد اجتماع لمساعدي وزيري خارجية إيران والعراق للشؤون القنصلية خلال الأيام القليلة المقبلة في طهران.
وقال محمد الحاج حمود وكيل وزير الخارجية "قمنا بتسليم الحكومة الإيرانية مذكرتي احتجاج حول احتلالها لحقل فكة النفطي"، أضاف حمود "المذكرة الأولى سلمتها أنا بنفسي إلى السفير الإيراني في العراق والمذكرة الثانية سلمها الوكيل الآخر للوزارة لبيد عباوي"، مؤكدا "أن عملية التسليم موثقة ومثبتة وثابتة ولا تقبل التشكيك".
وحول نفي وإنكار الجانب الإيراني استلامه لأي مذكرات احتجاج من الحكومة العراقية، أوضح حمود أنه يفسر النفي والإنكار الإيراني ربما أنه كان محاولة من الجانب الإيراني لتهدئة الأمور وتخفيف الأزمة بين البلدين، والسؤال الذي  يطرح نفسه هنا هو هل يتم تخفيف الازمات بالاكاذيب والانكار ام انها سمة النظام الايراني وطبعه، حيث انه لا يتورع عن الكذب والانكار  في اي موضوع ما دام يرى في الكذب مصلحته، ايها العراقيون لا تأملوا خيرًا من الحكومة العراقية في ما يخص الاحتلال الايراني ولا تصدقوا ايران في كل ما تقول حول انسحابها او تراجعها او استعدادها لحل الازمة، فايران تريد الان ازمة مع العراق لابعاد انظار العالم عن المنحدر الذي تسير اليه وليس في  واردها تهدئة الامور بل تصعيد التوتر فهو كما ترى تصدير لازمتها الداخلية المتمثلة بالثورة الشعبية الايرانية.