مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأقارب معتقلين بإحتجاجات إيران محكومين بالإعدام يتحدثون لإيلاف:

أقارب معتقلين بإحتجاجات إيران محكومين بالإعدام يتحدثون لإيلاف:

darvazi-ashraf.gifدعوة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتدخل يوقف تنفيذ الأحكام
البوابة الرئيسية لمعسكر اشرف .. خاص إيلاف
ايلاف-أسامة مهدي: قدّم أقارب مواطنين إيرانيين محكومين بالإعدام، لمشاركتهم في موجة الإحتجاجات التي تشهدها البلاد، في أحاديث مع "إيلاف" شرحا لظروف إعتقالهم، والتهم التي وجهتها لهم السلطات الايرانية والحكم عليهم بالإعدام، ونشر منظمة العفو الدولية لاسمائهم ضمن قوائم المحكومين بالإعدام معبرين عن مخاوف حقيقية من تنفيذ الاحكام داعين الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية الى التدخل لإرغام طهران على وقف خططها لإعدامهم.

لندن: شرح أبناء وإخوة لخمسة مواطنين ايرانيين محكومين بالإعدام كيفية اعتقال السلطات لاقاربهم ومهاجمة دورهم واماكن عملهم بتهم مشاركتهم في الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية الحالية ضد النظام، ولقرابتهم العائلية لعناصر في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة المقيمين في معسكر "أشرف" بشمال شرق بغداد.
وأكدوا في إتصالات هاتفية من داخل المعسكر انه إثر أحداث يوم عاشوراء الاخيرة في طهران قامت السلطات الايرانية باعتقال عدد كبير من أنصار المنظمة وأفراد عائلات سكان اشرف، وممارسة الضغوط عليهم. وامس الاول اعلن عباس جعفري دولت آبادي، المد‌عي العام الايراني، أن ملفات "خمسة متهمين بالمحاربة قد تم إرسالها إلى محكمة الثورة"، وقال أنهم أعضاء بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية واتهمهم بـ "تنظيم الجرائم المرتكبة في يوم عاشوراء"، و"العمل الفعال لتدمير أسس النظام في ذلك اليوم". والمحاربة هي تهمة دينية ودنيوية تسوقها السلطات ضد كل من يقوم بالاحتجاج، او يعبر عن معارضته لها.
 مجيد مهرنيان
يقول مجيد مهرنيا (42عامًا) الذي يقيم في مخيم أشرف منذ 22 عاما، أن والده "علي مهرنيا" تم اعتقاله مؤخرا اثر "انتفاضة عاشوراء" في طهران. ويضيف ان والده عمره (70 عاما) وكان مديرا لاحد مدارس طهران، واحد السجناء السياسيين في ثمانيات القرن الماضي بسبب تأييده لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واشار الى ان والده كان زاره وشقيقته في معسكر أشرف قبل أكثر 
معسكر أشرف لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية .. خاص إيلاف
دعم ايراني للمالكي مقابل طرد مجاهدي خلق
محاصرة معسكر مجاهدي خلق وسكانه يقاومون الترحيل
من عام، وهو رجل طاعن في السن ويعاني من مشاكل صحية، وبعد اعتقاله اعلنت منظمة العفو الدولية بأن اسمه وارد ضمن المحكومين بالإعدام بتهمة "محاربة الله". واضاف ان وكالة «إيرنا» الرسمية الايرانية نشرت خبرا عن اعلان المدعي العام في طهران أن ملفات "خمسة متهمين بالمحاربة قد تم إرسالها إلى محكمة الثورة"، مدعيًا أنهم أعضاء بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية واتهمهم بـ "تنظيم الجرائم المرتكبة في يوم عاشوراء"، و"العمل الفعال لتدمير أسس النظام في ذلك اليوم". واكد انه قلق جدًا على حياة والده وقال "اخشى ان اسمع خبر إعدامه فجأةً دون الإعلان المسبق، وانا لا استطيع الاتصال بسائر أعضاء عائلتي في طهران خوفًا من اعتقالهم بسبب هذه الاتصالات، وأيضا بسبب التحديات التي نواجهها في أشرف، وليس لدي أي إمكانية لمساعدته، لأنني لا استطيع الخروج من هنا منذ حوالي 7 أعوام".
وناشد مجيد مهرنيا المنظمات الدولية والحكومات العربية والغربية والأمم المتحدة التدخل لإنقاذ حياة والده، وقال "أن اعتقال والدي يؤكد هشاشة وضعف النظام الحاكم في إيران حيث يخاف ليس فقط من الشباب المنتفضين في شوارع المدن الإيرانية، بل أيضًا من شيوخ بأعمار كبيرة ويسجنهم ويصدر الحكم بإعدامهم لينقذ نفسه من السقوط المحتوم بيد الشعب الإيراني". واوضح ان النظام الايراني متخوف من المقيمين في معسكر أشرف، ويضغط بإستمرار على الحكومة العراقية "لتشديد حصارها الجائر علينا وممارسة الضغوط الأخرى، اذ في هذا البرد القارس مثلا لم تصلنا حتى قطرة واحدة من الوقود".
وحيد رضائي
ويقول وحيد رضائي (34 عاما) الذي يعيش مع والده في معسكر اشرف، ان السلطات الايرانية قد اعتقلت بعد مظاهرات يوم عاشوراء في طهران عددا كبيرا من أفراد عائلات عناصر مجاهدي خلق، من ضمنهم شقيقه مجيد رضائي وعمره 50 عاما. واوضح ان شقيقه كان قد قضى عشر سنوات من عمره في السجون ومعتقلات التعذيب في سجن "أيفين" الرهيب، وسجن "كوهر دشت"، وسجن "قزل حصار"، حيث مارس النظام ضده شتي أنواع التعذيب. وقال انه في عام 1985 عندما أعلن النظام "كذبًا" بأنه تم إعدام أخي مجيد، أصيب والده بجلطة قلبية توفي اثرها. وقال وحيد، الذي يوجد ابن أخيه معه في أشرف، ان سبب اعتقال أخيه مجيد يعود لوجوده هو وابنه ضمن مجاهدي خلق، واشار الى ان النظام الإيراني يقوم الآن باعتقال كل من لديه علاقة بمجاهدي خلق وهو يريد إعدام شقيقه للانتقام منه.
واضاف وحيد انه اطلع عن طريق وكالات الأنباء على خبر اعتقال شقيقه والحكم الصادر بإعدامه بتهمة "المحاربة"، وقال " الآن أنا في موقف محرج جدًا ولا حول لي ولا قوة، وأطلب من كل المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان والناشطين في إطار حقوق السجناء أن يمنعوا إعدامه واستمرار اعتقاله في السجن .. نحن هنا في أشرف نعيش في مكان يشبه السجن وتحت الضغوط المستمرة للحكومة العراقية".
سعيد بنازاده أميرخيزي
ويقول سعيد بنازاده اميرخيزي، الذي كان قضى في السجون الإيرانية 6 سنوات في ثمانينات القرن الماضي ويعيش في أشرف منذ 15عامًا، أنه تم اعتقال شقيقته "كبرى أميرخيزي" بعمر 56 عاما، ووالدته "فاطمة أميرخيزي" بعمر 85 عامًا، مع عدد آخر من افراد عائلات مجاهدي خلق في مطار "مهرآباد" بطهران عندما كانوا يعتزمون المجيء إلى أشرف لزيارة ذويهم بتأشيرات قانونية. واشار الى انه بعد اعتقال شقيقته ومحاكمتها تم إصدار عقوبة السجن لمدة 5سنوات ضدها بتهمة قصدها زيارته في أشرف، ويؤكد انها فقدت البصر بعينها اليمنى بسبب التعذيب الذي مورس ضدها في السجون الإيرانية.
واضاف ان عناصر المخابرات الايرانية "اطلاعات" هاجموا مكتب شقيقه الأكبر محمد اميرخيزي (63عاما)، وقاموا بتفتيش المكتب ومصادرة كل ما كان فيه من وثائق ومبالغ، ثم هاجموا منزله وسرقوا كل ما كان فيه، ونقلوه إلى مكان مجهول "وليس لدينا أي علم عن مكانه وموقفه وحالته الصحية لحد الآن، كما أن زوجة شقيقه واسمها "شهلا" قد اعتقلت ايضا. واشار الى انه وبعد "انتفاضة يوم عاشوراء" يريد النظام الإيراني الان الانتقام من المواطنين والشباب الذين يسعون لاسقاطه واقامة نظام ديمقراطي في إيران. وقال "الآن وبعد أن أعلن المدعي العام في طهران أنه طالب بإعدام 5 من السجناء، لدي خوف بأن تكون أختي أو أعضاء أخرين من عائلتي من ضمن هؤلاء المحكومين بالإعدام، وأدعو جميع الشرفاء في العالم ليرفعوا صوتهم لإنقاذ السجناء السياسيين الإيرانيين".
واكد ان السلطات "كانت قد نفذت الإعدام بشقيقي الاخر واسمه علي في عام 1981 في السجن، وكان عمره 24 عاما وبعد سبع سنوات استشهدت أختي سكينة على يد هذا النظام، وفي عام 2001 استشهدت ابنة أختي واسمها فهيمة صادقي وعمرها 24 عامًا بيد عناصر "اطلاعات"، واليوم يقتل النظام في شوارع المدن الإيرانية المواطنين الأبرياء اعتقادا منه بأمكانه إخماد نار الثورة والانتفاضة في إيران".
عادل ورمزياري
وقال عادل ورمزياري (25عامًا) انه اطلع على تقرير منظمة العفو الدولية التي اشارت الى ان والده من ضمن الذين سيتم إعدامهم بتهمة المحاربة. واضاف ان والده برويز ورمزياري (54 عامًا) كان من السجناء السياسيين القدامى في ظل النظام إلايراني، وامضى 7سنوات من عمره في السجون الإيرانية تحت التعذيب، ثم أطلق سراحه في عام 1991، إلا أنه ظل تحت المراقبة بشكل مستمر من قبل استخبارات النظام الإيراني، لكونه من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
واشار الى ان والده زار معسكر أشرف في عام 2007 عندما كان المخيم تحت حماية الأميركان وبقى فيه لمدة أسبوعين معه ومع أشقائه، ثم رجع إلى إيران وبعد فترة اعتقل بمنزله في طهران ونقل إلى مكان مجهول. وقال "اليوم سمعت أن النظام يريد إعدام أبي وتهمته زيارتنا في أشرف، وإنني قلق جدًا على مصير والدتي وبقية افراد عائلتي في إيران". وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمنظمات الإنسانية التدخل الفوري لإنقاذه من الإعدام.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
وقد حذر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إعدام المتهمين الخمسة المتهمين بـ"المحاربة"، بعد ان أعلن عباس جعفري دولت آبادي المد‌عي العام للنظام الإيراني في طهران امس الاول أن ملفات خمسة متهمين بالمحاربة قد تم إرسالها إلى محكمة الثورة، مدعيًا أنهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واتهمهم بـ"تنظيم الجرائم المرتكبة في يوم عاشوراء" و"العمل الفعال لتدمير أسس النظام في ذلك اليوم".
وقال المجلس إن النظام إلايراني "وهو في منحدر السقوط يحاول يائسًا، وبإعدامه السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة، أن يوقف مد وتعمق وتجذر هذه الانتفاضة ولكن إعدام السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين في الشوارع وتعذيب واغتصاب المعتقلين والمعتقلات والسجناء والسجينات في غياهب سجون النظام، ومنها سجن "كهريزك"، ليس من شأنه إلا شحذ إرادة الشعب الإيراني وترسيخ عزمه على مواصلة وتصعيد الانتفاضة حتى تغيير هذا النظام برمته وبكل أجنحته". واضاف ان "النظام الإيراني وطيلة الأسابيع والأشهر الأخيرة وبإقامته محاكمات صورية وانتزاع اعترافات قسرية قد مهد الطريق لإعدام معتقلي الانتفاضة، فبعد انتفاضة عاشوراء اعتبر رموز النظام المنتفضين (محاربين يستحقون عقوبة الإعدام)".
ودعا المجلس الوطني الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمنظمات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوة عاجلة للحيلولة دون إعدام السلطات الايرانية للسجناء السياسيين. وحذر قائلا "إن المجتمع الدولي ولعدم اتخاذه موقفًا حازمًا تجاه الأعمال الهمجية التي يرتكبها حكام إيران، ترك أيديهم مطلقة لذبح التحرريين الإيرانيين".
 ويضم معسكر اشرف، الذي تبلغ مساحته 6 كيلومترات مربعة، 3500 شخص منهم 900 امرأة واطفال تتراوح أعمارهم بين سن 12 الى 15 عاما. ويقع المعسكر في منطقة منصورية الجبل شمال مدينة الخالص بعشرين كيلومترا بمحافظة ديالي (65 كم شمال شرق بغداد)، ويقع قرب معسكر اميركي يحمل اسم "كولذي" او ما يعرف بالعراق الجديد.
وكان معسكر اشرف قد اسس عام 1986 ابان حكم الرئيس الاسبق صدام حسين، واثناء الحرب العراقية الايرانية التي اندلعت عام 1980 ويقع في محافظة ديالي. ومنذ ذلك الحين يسكن المعسكر، الذي تحول الى مدينة، اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وعوائلهم.
وتسلمت الحكومة العراقية المسؤولية الامنية عن المعسكر من القوات الاميركية بموجب الاتفاق الامني الذي وقعته مع واشنطن، والذي اصبح ساري المفعول في اليوم الاول من العام الماضي.
وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق آد ملكيرت عبر مؤخرا عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في معسكر أشرف، وقال في بيان له " أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق والمفوض السامي لحقوق الإنسان قاما بمراقبة الوضع في مخيم أشرف، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية مع دراسة ما يمكن تقديمه من مساعدة للتوصل إلى حل يتماشى مع حقوق العراق السيادية المشروعة والقانون الدولي". واضاف "ان الأمم المتحدة شاركت مع جميع الأطراف المعنية بما في ذلك حكومة العراق التي جددت التزامها بالقوانين العراقية والدولية عند التعامل مع مخيم أشرف وسكانه، حيث تعمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق مع الحكومة من خلال قنوات مختلفة للمساعدة على الوفاء بهذه المسؤولية ".
يذكر ان الحكومة العراقية قامت في نهاية تموز/يوليو الماضي باقتحام المعسكر لفتح مركز شرطة عراقي فيه، فاندلعت اشتباكات ادت الى جرح عدد من سكان المخيم واعتقال 35 اخرين، بالاضافة الى افراد من الجيش العراقي. وكانت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، التي تقيم في المنفى في باريس، طالبت في وقت سابق بعودة الجيش الاميركي للإشراف على المعسكر بانتظار تخصيص قوات دولية بديلة عنها لحمايته.
وتتهم الحكومة العراقية اعضاء منظمة مجاهدي خلق بارتكاب ما تصفه بجرائم بحق المواطنين العراقيين. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، عند استقباله الرئيس الجديد لبعثة الصليب الاحمر الدولي في العراق ماكنا بارت انه " لا مكان لمنظمة مجاهدي خلق في العراق ". واضاف "ان مطلبنا عادل فنحن لا نرجعهم بالقوة الى ايران، ولا نسمح لهم بالبقاء بشكل دائم في مخيم اشرف، ولا مكان لهم في العراق بعد الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي لممارستهم الارهاب وتعاونهم مع البعثيين وتدخلهم بشؤوننا الداخلية ". وتسعى السلطات العراقية حاليا الى نقل سكان المعسكر الى فندقين في بغداد لكنهم يرفضون ذلك بشدة.