بغداد (7 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء:طالب أمين عام تجمع "عراقيون" النائب اسامة النجيفي إيران وقف ما أسماها بالإعتداءات والتجاوزات على سيادة العراق لـ"إثبات حسن نيتها قبل إقامة أية علاقات ثنائية متوازنة" بين البلدين، مؤكداً "عدم ترحيب" الاوساط العراقية بزيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي للعاصمة بغداد اليوم الخميس
وقال النجيفي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، "كان من الأولى على المسؤولين العراقيين في الحكومة الإمتناع عن استقبال متكي ، فزيارته الجديدة للبلاد غير مرحب بها لدى أوساط سياسية وشعبية عراقية مختلفة، كونها تأتي في ظل إستمرار الإعتداءات والتجاوزات الإيرانية بشكل سافر على سيادة العراق وإصرار حكومة طهران على التدخل في شؤونه الداخلية وسيما بالملفين الأمني والسياسي" حسب قوله
وكان وزير الخارجية الإيراني أعلن خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد "الاتفاق على ترتيب لقاء للجنة الحدود بين البلدين"، وأردف "في الاسبوع التالي ستكون هناك إجتماعات للجنة الفنية في منطقة قصر شيرين (معبر حدودي مقابل محافظة ديالى العراقية) وبعد ثلاثة أسابيع ستجتمع اللجنة الفنية بخصوص الحدود المائية" وفق قوله
وقال متكي "لا بد من الإسراع في العودة إلى أوضاع سليمة وقانونية، فالحدود شهدت خلال السنوات الماضية حرباً وظروفاً خاصة ساعدت في أن تكون المناطق تفتقد إلى بعض العلامات الحدودية التي ليست في وضع مناسب" حسب قوله
وأضاف أن "هناك مصالح مشتركة بين البلدين في مكافحة الارهاب وتوفير الأمن". ورأى أنه "أمر مقدر وجود الحقول النفطية في المناطق الحدودية ونعتبرها فرصة ومجالاً جديداً للاستثمار المشترك" على حد تعبيره
من جانبه، أوضح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "إتفقنا على تطبيع الأوضاع الحدودية وعودة الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً" في إشارة إلى الإنسحاب من حقل الفكة النفطي. وذكر أن "اللجنة الفنية لترسيم الحدود على طول الحدود الإيرانية ستعقد اجتماعاً، كما اتفقنا أن تجتمع اللجنة الفنية المتعلقة بترسيم الحدود المائية في خورمشهر (البلدة الحدودية الإيرانية)" حسب قوله
وكانت قوة عسكرية إيرانية صغيرة توغلت الشهر الماضي إلى داخل الأراضي العراقية وسيطرت على البئر الرابع من حقل الفكة النفطي الذي يقع شرق مدينة العمارة بمحافظة ميسان (375 كلم جنوب بغداد) وهو ما أثار عاصفة من الإحتجاجات الرسمية والشعبية العراقية، دفعت السلطات الإيرانية لسحب هذه القوة إلى مسافة مئة متر من البئر








