استيونسون : لا بد من التمثيل المناسب لعراقيي الشتات في البرلمان المقبلبروكسل – العرب اليوم:دعا مسؤول ملف العراق في البرلمان الاوروبي استراون استيونسون الى قيام حكومة وطنية غير طائفية في العراق بعد الانتخابات النيابية المقبلة .
وقال في تصريحات لـ العرب اليوم ان الاتحاد الاوروبي حريص على تشكيل مثل هذه الحكومة .
واوضح استيونسون المقرر ان يشارك في بعثة الرقابة الاوروبية على الانتخابات النيابية العراقية ان حكومة بهذه المواصفات سيكون ولاءها الكامل لشعب العراق وسترفض تدخلات الدول المجاورة في الشأن العراقي .
واشار في هذا السياق الى الدعوات التي اطلقها الاتحاد الاوروبي لاجراء انتخابات حرة ونزيهة .
وفي رده على سؤال حول الخلاف الذي اثارته مطالبة نائب الرئيس طارق الهاشمي بزيادة مقاعد عراقيي الشتات في البرلمان العراقي المقبل شدد استيونسون على ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات العراقية المقبلة ومنح التمثيل المناسب لعراقيي الشتات .
وحول تصوراته لكيفية مواجهة الحكومة العراقية للتدخلات الايرانية في العراق اقترح النائب الاوروبي اغلاق الحدود .
وافاد انه مع تزايد الادلة على تورط ايران في توريد اجهزة تفجير متطورة للعراق , وناشطين مدربين لنشر الرعب والفوضى في مختلف انحاء العراق , قد يكون هناك دافعا للحكومة العراقية المقبلة لاغلاق الحدود الى ما لا يقل عن 12شهرا .
وذكر ان هذه المدة كافية لقضاء السلطات العراقية على المقاتلين المدعومين من الجانب الايراني وغيره .
واشار في هذه السياق الى تجربة الاكراد في اغلاق حدود الاقليم الشمالي لضبط الامن .
وقال ان السلطات الكردية تمكنت من توفير مستوى عال من الحماية لسكان منطقة الحكم الذاتي من خلال الاغلاق .
وكشف النقاب عن مشاريع استثمارية اوروبية في العراق لم يتم الاعلان عن مموليها .
واوضح ان الاتحاد الاوروبي استثمر قدرا كبيرا من الموارد لاعادة اعمار العراق الامر غير المعروف على نطاق واسع .
واعاد عدم الاعلان عن هذه المشاريع الى الخشية من تعرضها لهجمات المسلحين المدعومين من ايران وغيرها .
واستند على هذه الخطوات لدعوة الحكومة العراقية المقبلة الى ايلاء الاهتمام الكافي لتطلعات ومطالب الاتحاد الاوروبي .
كما انتقد استيونسون سياسة الاسترضاء التي تتبعها الحكومات الاوروبية تجاه ايران .
ووصف هذه السياسة بالخطأ الجسيم مشيرا الى ان الاستمرار بهذه السياسة خلال المرحلة المقبلة قد يكون مكلفا .
وذكر البرلماني الاوروبي ان طهران تستثمر سياسة المسايرة الاوروبية في المضي ببرنامجها النووي وتوسيع مديات صواريخها .
الا انه في المقابل اكد على ضرورة توجيه السياسة الاوروبية نحو دعم ابناء الشعب الايراني .
كما انتقد المسؤول الاوروبي في تصريحاته الزيارة المقررة لوفد اوروبي الى ايران الشهر الحالي .
وقال استيونسون انه في ظل ضرورات فرض عقوبات صارمة , ووضع حد لسياسة الاسترضاء الفاشلة ليس من المقبول ان يقوم وفد من الاتحاد الاوروبي الى العاصمة الايرانية.
وفي رده على سؤال حول الخلاف الذي اثارته مطالبة نائب الرئيس طارق الهاشمي بزيادة مقاعد عراقيي الشتات في البرلمان العراقي المقبل شدد استيونسون على ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات العراقية المقبلة ومنح التمثيل المناسب لعراقيي الشتات .
وحول تصوراته لكيفية مواجهة الحكومة العراقية للتدخلات الايرانية في العراق اقترح النائب الاوروبي اغلاق الحدود .
وافاد انه مع تزايد الادلة على تورط ايران في توريد اجهزة تفجير متطورة للعراق , وناشطين مدربين لنشر الرعب والفوضى في مختلف انحاء العراق , قد يكون هناك دافعا للحكومة العراقية المقبلة لاغلاق الحدود الى ما لا يقل عن 12شهرا .
وذكر ان هذه المدة كافية لقضاء السلطات العراقية على المقاتلين المدعومين من الجانب الايراني وغيره .
واشار في هذه السياق الى تجربة الاكراد في اغلاق حدود الاقليم الشمالي لضبط الامن .
وقال ان السلطات الكردية تمكنت من توفير مستوى عال من الحماية لسكان منطقة الحكم الذاتي من خلال الاغلاق .
وكشف النقاب عن مشاريع استثمارية اوروبية في العراق لم يتم الاعلان عن مموليها .
واوضح ان الاتحاد الاوروبي استثمر قدرا كبيرا من الموارد لاعادة اعمار العراق الامر غير المعروف على نطاق واسع .
واعاد عدم الاعلان عن هذه المشاريع الى الخشية من تعرضها لهجمات المسلحين المدعومين من ايران وغيرها .
واستند على هذه الخطوات لدعوة الحكومة العراقية المقبلة الى ايلاء الاهتمام الكافي لتطلعات ومطالب الاتحاد الاوروبي .
كما انتقد استيونسون سياسة الاسترضاء التي تتبعها الحكومات الاوروبية تجاه ايران .
ووصف هذه السياسة بالخطأ الجسيم مشيرا الى ان الاستمرار بهذه السياسة خلال المرحلة المقبلة قد يكون مكلفا .
وذكر البرلماني الاوروبي ان طهران تستثمر سياسة المسايرة الاوروبية في المضي ببرنامجها النووي وتوسيع مديات صواريخها .
الا انه في المقابل اكد على ضرورة توجيه السياسة الاوروبية نحو دعم ابناء الشعب الايراني .
كما انتقد المسؤول الاوروبي في تصريحاته الزيارة المقررة لوفد اوروبي الى ايران الشهر الحالي .
وقال استيونسون انه في ظل ضرورات فرض عقوبات صارمة , ووضع حد لسياسة الاسترضاء الفاشلة ليس من المقبول ان يقوم وفد من الاتحاد الاوروبي الى العاصمة الايرانية.








