واع-عبد الكريم عبد الله: فهم الضرورة، هي الخطوة الاولى للتغلب عليها، فلم يكن بالامكان الطيران لولا فهم قوانين الجاذبية، ومن ثم ايجاد الوسيلة القادرة على تجاوزها، اي توفير استحقاق التحدي والاستجابة، او الاستجابة التي تصنع التمكن، فما هي تحديات النظام الايراني؟؟ وهل ستسقطه ام سيسقطها على وفق قانون فهم الضرورة او التحدي والاستجابة؟؟ اولا يقوم النظام على نظرية ولاية الفقيه وهي آلية دكتاتورية فردية صرف بل هي تتجاوز ذلك الى وضع البشر محل الالهة فلولي الفقيه هو نائب الامام الغائب والامام الغائب هو نائب الرسول والرسول هو الوسيط بين الله والبشر، او هو منفذ حكم الله في البشر على وفق عقيدة ولاية الفقيه،
والتحدي هنا هل تتمكن هذه النظرية من الصمود الى الابد في ايران؟؟ رب قائل يقول ولم لا فقد صمدت ثلاثين عامًا، لكننا نرد:
اولاً ما هي قيمة واعتبارات الاعوام الثلاثين من عمر الشعوب؟؟ ثانيًا هل كانت هذه الاعوام الثلاثون فعلاً اعوام استقرار وتقدم لبناءات وهياكل وركائز ولاية الفقيه؟ والجواب بكل تاكيد ان عمر الشعوب لا يقاس بالاعوام وان ولاية الفقيه لم تستقر يومًا طوال ثلاثين عامًا مضت، وهي اليوم على ابواب اعتى انتفاضة شعبية واجهتها منذ قيام جمهورية خميني، ومنذ حملة القمع والابادة الجماعية التي مارسها خميني باعدامه ثلاثين الف ايراني معتقل من انصار ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق، والسؤال الان، اذا كانت ركائز ولاية الفقيه لم تتمكن من الارض الايراني واذا كان اعدام خميني لثلاثين الف معتقل في ايام قليلة بسبب معارك الضياء الخالد التي انتصرت فيها المقاومة المسلحة الايرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق على جيش ولاية الفقيه لم تفت في عضد الاستمرار في رفض هذه النظيرة وحكمها، وهو ما لا يستطيع ان يكرره خامنئي اليوم فهو لا يتمتع بما كان يتمتع به خميني آنذاك من سطوة وقدسية لدى الشعوب الايرانية، فاين يمكننا القول ان المؤشر يتجه؟؟ ايتجه نحو سقوط دعامات نظام ولاية الفقيه ام يتجه الى سقوط تحدياتها وانتهائها؟؟ احسب ان الجواب واضح هنا ..
كما ان معارضة بدعة ولاية الفقيه شعبيا قد تضاعفت ملايين ولا اقول آلاف المرات الان عنها في زمن خميني بسبب مرارة المعانات التي اورثتها الشعوب الايرانية، والمعارضون ليسوا النمط الذي كان يوالي خميني، فالاغلبية من الشباب والفتية الذين فتحوا عيونهم على عالم لا تلفه الاساطير وهم يفتحون عيونهم كل يوم على شمس جديدة تبشر بالانعتاق والحرية، الامر الذي تقف ولاية الفقيه في وجهه، وهي بذلك تقف في وجه اراد الشباب المتفجر حماسًا وغير الهياب والمندفع حد التضحية بالنفس كما راينا في مواجهات طهران وبقية المدن الايرانية بين المنتفضين وعناصر القمع الحكومية، وهؤلاء الشباب ينظرون الى الدنيا بعيدًا عن قدسية الولي الفقيه، والى مديات اوسع، اذ لم تجلب لهم ولاية الفقيه سوى الاستعباد وكتم الانفاس وهضم الحقوق والبطالة والتضخم ومستوى المعيشة المنخفض حد المجاعة، وشيوع الامراض الاجتماعية المدمرة، ففي طهران وحدها توجد اكثر من ثلاثمائة الف عاهرة وآلاف بيوت الدعارة التي تحضى بدعم المسؤولين الحكوميين ورعايتهم، كما ان عمر ممارسة الدعارة للفتيات انخفض كما تقول الاحصائيات الحكومية الى عامًا وباتت فتيات المدارس الابتدائية يمارسنها دون حرج! كذلك انتشرت بشكل لا سابق له تجارة وتعاطي المخدرات وتجارة الرقيق والاعضاء البشرية والتهريب وتنوعت الامراض التي لم تالفها ايران فالايدز يفتك بما نسبته 6 % من المعتقلين الذين يبلغ تعدادهم مئات الالاف بسبب شيوع الانحراف والجريمة، ويفتك بنسبة غير قليلة مكن شباب الجامعة، فمن الذي سيسقط من؟؟ هذه التحديات التي اوجزنا ام هياكل ولاية الفقيه المتهرئة والتي تتداعى يومًا بعد آخر بسبب انعدام سياسة رشيدة في كل المضامير، وانعدام الاخلاص وتفشي الرشوة والاختلاس والفساد الاداري والمالي واستحواذ الحرس الثوري على كل مقدرات البلاد والسعي بكل اتجاه لعسكر المجتمع الايراني، الستم معي ان التحديات باتت اكبر من ولاية الفقيه وان من المدهش فعلاً انها ما زالت قائمة؟؟ وانه بكل بساطة فان التساؤل عن توقيت سقوطها لم يعد مطروحًا قدر التساؤل عن الكيفية التي ستسقط بها، مع وجود البديل الديمقراطي والمخلص المجرب، وهوالمعارضة الايرانية الحقيقية، كما ان ولاية الفقيه ونظامها يفتقران الى صديق حقيقي يمن ان يعضدهما في كل هذا العالم اذا لم يكونا قد جعلا منه جميعًا خصمًا بل عدوًا ينشد تغيير النظام باقرب وقت، وكما قلنا من قبل لا يوجد من سيذرف دمعة على قبر النظام، لكن السؤال الاكثر اهمية وايلامًا هنا وهو يطرح بسبب تمادي النظام في استخدام القمع والتضحية بالارواح تمسكًا بالسلطة، هو كم يلزمنا من الضحايا والدماء لنكنس درن ولاية الفقيه الى الابد؟؟
اولاً ما هي قيمة واعتبارات الاعوام الثلاثين من عمر الشعوب؟؟ ثانيًا هل كانت هذه الاعوام الثلاثون فعلاً اعوام استقرار وتقدم لبناءات وهياكل وركائز ولاية الفقيه؟ والجواب بكل تاكيد ان عمر الشعوب لا يقاس بالاعوام وان ولاية الفقيه لم تستقر يومًا طوال ثلاثين عامًا مضت، وهي اليوم على ابواب اعتى انتفاضة شعبية واجهتها منذ قيام جمهورية خميني، ومنذ حملة القمع والابادة الجماعية التي مارسها خميني باعدامه ثلاثين الف ايراني معتقل من انصار ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق، والسؤال الان، اذا كانت ركائز ولاية الفقيه لم تتمكن من الارض الايراني واذا كان اعدام خميني لثلاثين الف معتقل في ايام قليلة بسبب معارك الضياء الخالد التي انتصرت فيها المقاومة المسلحة الايرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق على جيش ولاية الفقيه لم تفت في عضد الاستمرار في رفض هذه النظيرة وحكمها، وهو ما لا يستطيع ان يكرره خامنئي اليوم فهو لا يتمتع بما كان يتمتع به خميني آنذاك من سطوة وقدسية لدى الشعوب الايرانية، فاين يمكننا القول ان المؤشر يتجه؟؟ ايتجه نحو سقوط دعامات نظام ولاية الفقيه ام يتجه الى سقوط تحدياتها وانتهائها؟؟ احسب ان الجواب واضح هنا ..
كما ان معارضة بدعة ولاية الفقيه شعبيا قد تضاعفت ملايين ولا اقول آلاف المرات الان عنها في زمن خميني بسبب مرارة المعانات التي اورثتها الشعوب الايرانية، والمعارضون ليسوا النمط الذي كان يوالي خميني، فالاغلبية من الشباب والفتية الذين فتحوا عيونهم على عالم لا تلفه الاساطير وهم يفتحون عيونهم كل يوم على شمس جديدة تبشر بالانعتاق والحرية، الامر الذي تقف ولاية الفقيه في وجهه، وهي بذلك تقف في وجه اراد الشباب المتفجر حماسًا وغير الهياب والمندفع حد التضحية بالنفس كما راينا في مواجهات طهران وبقية المدن الايرانية بين المنتفضين وعناصر القمع الحكومية، وهؤلاء الشباب ينظرون الى الدنيا بعيدًا عن قدسية الولي الفقيه، والى مديات اوسع، اذ لم تجلب لهم ولاية الفقيه سوى الاستعباد وكتم الانفاس وهضم الحقوق والبطالة والتضخم ومستوى المعيشة المنخفض حد المجاعة، وشيوع الامراض الاجتماعية المدمرة، ففي طهران وحدها توجد اكثر من ثلاثمائة الف عاهرة وآلاف بيوت الدعارة التي تحضى بدعم المسؤولين الحكوميين ورعايتهم، كما ان عمر ممارسة الدعارة للفتيات انخفض كما تقول الاحصائيات الحكومية الى عامًا وباتت فتيات المدارس الابتدائية يمارسنها دون حرج! كذلك انتشرت بشكل لا سابق له تجارة وتعاطي المخدرات وتجارة الرقيق والاعضاء البشرية والتهريب وتنوعت الامراض التي لم تالفها ايران فالايدز يفتك بما نسبته 6 % من المعتقلين الذين يبلغ تعدادهم مئات الالاف بسبب شيوع الانحراف والجريمة، ويفتك بنسبة غير قليلة مكن شباب الجامعة، فمن الذي سيسقط من؟؟ هذه التحديات التي اوجزنا ام هياكل ولاية الفقيه المتهرئة والتي تتداعى يومًا بعد آخر بسبب انعدام سياسة رشيدة في كل المضامير، وانعدام الاخلاص وتفشي الرشوة والاختلاس والفساد الاداري والمالي واستحواذ الحرس الثوري على كل مقدرات البلاد والسعي بكل اتجاه لعسكر المجتمع الايراني، الستم معي ان التحديات باتت اكبر من ولاية الفقيه وان من المدهش فعلاً انها ما زالت قائمة؟؟ وانه بكل بساطة فان التساؤل عن توقيت سقوطها لم يعد مطروحًا قدر التساؤل عن الكيفية التي ستسقط بها، مع وجود البديل الديمقراطي والمخلص المجرب، وهوالمعارضة الايرانية الحقيقية، كما ان ولاية الفقيه ونظامها يفتقران الى صديق حقيقي يمن ان يعضدهما في كل هذا العالم اذا لم يكونا قد جعلا منه جميعًا خصمًا بل عدوًا ينشد تغيير النظام باقرب وقت، وكما قلنا من قبل لا يوجد من سيذرف دمعة على قبر النظام، لكن السؤال الاكثر اهمية وايلامًا هنا وهو يطرح بسبب تمادي النظام في استخدام القمع والتضحية بالارواح تمسكًا بالسلطة، هو كم يلزمنا من الضحايا والدماء لنكنس درن ولاية الفقيه الى الابد؟؟








