مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهتخرصات ايرانية ما انزل الله بها من سلطان

تخرصات ايرانية ما انزل الله بها من سلطان

ashrafparchemha.gifحول مصر والسعودية والاردن ومنظمة مجاهدي خلق
واع-عبد الكريم عبد الله:الضغوط الايرانية على الحكومة العراقية بشان ترحيل عناصر منظمة مجاهدي خلق اللاجئين الى العراق في مخيم اشرف، اتت اكلها ولكن ليس كما يشتهي النظام الدموي في طهران، فمنذ  بداية العام الحالي ، اي  بعد ان استلمت القوات العراقية ملف حماية مخيم اشرف من القوات الامركية بعد توقيع الحكومة العراقية وثيقة مكتوبة سلمت للقوات الاميركية انها ستحسن معاملة اللاجئين، والحكومة العراقية تشدد اجراءاتها الامنية لمضايقة الاشرفيين بغية اجبارهم على مغادرة اشرف ومن ثم العراق، وقد دفع الاشرفيون ثمن هذه الضغوط 11 شهيدًا واكثر من خمسمائة مصاب واعتقال36 لاجيء من المخيم

اطلق سراحهم بعد ان اضربوا عن الطعام مدة 72  يومًا الامر الذي اجبر الحكومة العراقية على اطلاق سراحهم خشية موتهم وهم كانوا فعلاً بحسب تقارير وفد صحي اممي زارهم على وشك الموت خلال 72 ساعة، كما دفعوا ثمناً آخر هو حرمانهم من الوقود والدواء وعيادة الاطباء ودخول المواد اللوجستية حتى هذه اللحظة حيث تهددهم الحكومة العراقية من جديد بنقلهم الى موقع آخر رفضوه مرة اخرى وهددوا الحكومة بالقول انها ستنقلهم اذا ارادت قسرًا من مخيمهم جثثاً لا حياة فيها، وعلى خلفية هذا المشهد تعاود مصانع التخرص والاكاذيب الطهرانية التابعة لنظام ولاية الفقيه المظلمة اعادت نشر اتهامات ما انزل الله  بها من سلطان حول علاقات بين المنظمة وكل من السعودية والاردن ومصر، وان هذه الدول تضغط على الحكومة العراقية لعدم ترحيل عناصر مجاهدي خلق من العراق.
 فقد نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن ما وصفته بـ"مصدر عراقي مطلع" وهي العبارة التي تتهرب بها الوكالة من السؤال عن مصدرها دون ان تذكره فاقدة بذلك مصداقيتها فليس من المهنية نسب خبر مهم كهذا الى مجهول فهذا  يعني الا وجود لهذا المصدر وانه مفتعل ليس الا وتلك هي الحقيقة، قوله إن زعيم مجاهدي خلق، مسعود رجوي، كان يحاول لقاء مسؤولين في الحكومة العراقية، وقد توسطت له في سبيل ذلك شخصيات أمنية وسياسية عريبة.
وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن اللواء محمد الذهبي، مدير المخابرات العامة الأردنية السابق، قام، وقيل إقالته من منصبه نهاية عام 2008، بطرح طلب رجوي إجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين حول وضع التنظيم في العراق، وذلك من خلال اتصاله مع مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي.
وأشار المصدر إلى رفض الربيعي لهذا الطلب، كما أشار إلى أن اللقاء المطروح كان سيتم في العاصمة الأردنية، عمّان، متهماً السلطات الأردنية باحتضان معسكر لمجاهدي خلق قرب مطار عمّان القديم في منماركا ، وقد كشف الذهبي  في حينها الا صحة لتلك الاخبار على الاطلاق  وانه لم يقابل الرئيس رجوي في حياته ولم يتحدث الى الربيعي ابدا بهذا الخصوص!!
وأضافت الوكالة الإيرانية الرسمية أن مدير الاستخبارات السعودية، الأمير مقرن بن عبد العزيز کان قد أجرى بدوره اتصالا هاتفيا مع الربيعي يوم كان مستشارا للامن القومي العراقي حول موضوع معسكر التنظيم وإخراج مجاهدي خلق من العراق، ونقلت عن المصدر قوله إن للحكومة السعودية "اتصالات مكثفة" مع الجماعة الإيرانية المعارضة.
كما أوردت أن قيادات من مجاهدي خلق قابلت عدداً من مسؤولي الاستخبارات السعودية في مدينة "لارناکا" القبرصية.
وتابعت الوكالة سيل اتهاماتها، فقالت إن اللواء عمر سليمان، رئيس الاستخبارات المصري، قام بعد ذلك أيضاً باتصال هاتفي مع الربيعي، حيث طالب بعدم اتخاذ أي إجراء ضد "مجاهدي خلق" في العراق، و"أصر على بقائها في الأراضي العراقية."
والجدير بالذكر أن الدول التي وجهّ التقرير الإيراني الوارد على وكالة رسمية تصنف ضمن ما يعرف بـ"معسكر الاعتدال" الذي يضم عدة دول عربية سبق لها أن أعربت عن مخاوفها حيال نفوذ إيران المتزايد
ومن الواضح ان اعادة نشر التقرير في له ما يبرره، فايران وهي تحتل  بئر الفكة وعددًا آخر من الابار العراقية   النفطية في ذات الحقل كما اوردت اخبار موثوقه هي الابار11 و13 و14 وتصريح مسؤول اللجنة الامنية في مجلس  محافظة ميسان ان دعاوى ايران بالانسحاب كاذبه ثم تصريحه مرة اخرى انه تعرض للتهديد اذا ما واصل كشف الحقائق، انما هما امران مترابطان يوضحان بجلاء الرغبة في تعجيل اجراءات الحكومة العراقية بطرد سكان مخيم اشرف  واغلاقه لان ذلك في تصورها يزيل منظمة مجاهدي خلق من المعادلة المتحركة على الساحة الداخلية الايرانية كداينمو محرك بقوة لنشاطات الانتفاضة الايرانية، ومن الوجهة الثانية فان هذا التقرير موجه لتحريض العراقيين على المنظمة وعلى الدول العربية  واتهامها بالتدخل  بالشان العراقي، وفي الحقيقة فان الكل  يعرف ان العراق هو الذي يريد العودة الى محيطه العربي وما زيارة المالكي الى مصر الا دليل حي على ذلك كما انه يسعى بكل قوته الى تطبيع العلاقات مع السعودية وان العائق الاكبر في سبيل تحقيق ذلك هو  تدخلات النظام الايراني اما مسالة وجود معسكر لمجاهدي خلق في الاردن فهو من اكبر الاكاذيب!! ولا تحتاج السعودية ولا مصر ولا الاردن في علاقاتها مع العراق الى الاتصارت السلارية  كبلدان عربية  يثير تعاونها غيظ النظام الايراني الذي يسعى بكل قوته لابعاد العراق عن محيطه العربي وربما كان تزامن احتلاله الفكة مع زيارة المالكي لمصر خطوة على هذا الطريق ورسالة ضمن جملة رسائل حمليتها سبق ان تحدثنا عنها، اما ان تكون المنظمة قد اتصلت بالدول العربية فذلك من حقها لانها تتحرك في منطقى تشكل الدول العربية فيها ثقلا لايمكن تجتازه لا سياسيا ولا اقنصاديا ولا عسكريا وهي  حين تمد خيوط علاقاتها الى هذه الدول فانما تمدها من باب الاحترام المتبادل لسيادة هذه الدول واستقلالية ارادتها  وحثها على ضمن نشاطها النضالي الذي ترى فيه مصلحة الشعوب الايرانية على كشف حقيقة النظام الايراني الذي  ينتهك حقوق الانسان ولا يحترم حقوق الجار ولا حقوق الانسان حيث ادين من قبل الامم المتحدة 56 مكرة  بانتهاك حقوق الانسان، نحن نرى ان اعادة نشر مثل هذه التقارير دليل على افلاس النظام الايراني وانعدام وجود جديد لدية ضد المنظمة التي بدأت تثبت وجودها عالميا وعربيا، وانها تبوء بالفشل الان وغدًا كما فشلت من قبل.