مراسم تشييع جنازة منتظري المعزول خمينيا حيًا وميتاً تكشف هشاشة النظام ومدى رعبه من الجماهير الايرانية الملف-صافي الياسري:آية الله منتظري او خليفة خميني المطرود من جنته، وحبيس داره والممنوع من التعاطي في الامور السياسية، برغم انه صمت طيلة وجود خميني رهبة وخوفا الا انه تكلم بعد ان آلت الامور الى خامنئي وارتفع صوته اكثر بادانة تظام خامنئي ونجاد بعد مهزلة الانتخابات، وبرغم انه لم يقل ما كان يجب ان يقوله وما يعرفه من فضائح النظام وفساده سواء في عهد خميني ام في عهد خامنئي، الا انه بقي معزولاً وغير مرحب به على صعيد الحلقة الحاكمة،
ولو لم يكن له من المقلدين من يحميه لكانوا اطاحوا براسه من زمن بعيد، ومع ذلك فحين رحل عزلت قوات النظام الامنية جنازته عن الجماهير وحاولت بشتى الطرق ابعاد الناس عنها، لانها كانت على بينة ان مثل هذه المناسبة سيستغلها الشارع الايراني الحاقد على خامنئي وولايته والنظام برمته للتعبير عن رايه في الاوضاع التي تعيشها عموم شعوب ايران اليوم وفي بيان لامانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية صدر بباريس اثر تشييع جنازة منتظري الذي رثته زعيمة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي ورد ما نصه:
شارك صباح يوم الاثنين 21 كانون الأول حشد كبير من الناس وهم يهتفون "ليسقط مبدأ ولاية الفقيه" و"الموت للديكتاتور" في جنازة آية الله منتظري في مدينة قم. وجاءت هذه المراسيم في وقت كانت فيه قوات القمع قد حاصرت منزل السيد منتظري وحرم السيدة معصومة والمناطق المحيطة به.
وأبدى المواطنون المحتجون بشعارات مناوئة للحكومة غضبهم وكرههم لنظام ولاية الفقيه وهم يهتفون: "ليسقط مبدأ ولاية الفقيه" و "الموت للديكتاتور" و "منتظري دربك سالك، حتى ولو أمطرنا الديكتاتور بالرصاص" و "هذا الشهر هو شهر الدم ، ويسقط سيد علي" في اشاره الى خامنئي و"العار عليك يا ديكتاتور والرحمة عليك يا منتظري" و"ليعرف الديكتاتور انه سيسقط قريباً".
وكان نظام الملالي ومنذ يوم أمس قد نشر قوات مكافحة الشغب في الطرق السريعة لمنع المواطنين القادمين من مختلف المدن الى مدينة قم حيث أوقفوا مئات الحافلات القادمة من محافظاتي أذربيجانين الشرقية والغربية ومدن همدان وزنجان ومشهد الى مدينة قم أثناء خروجها. كما منع عناصر النظام في مدخل مدينة قم العجلات من دخول المدينة.
وبعد مراسيم التدفين هاجمت قوى الأمن الداخلي وميليشيات الباسيج وعناصر المخابرات بشكل وحشي المواطنين المجتمعين في أطراف منزل السيد منتظري ومزقوا لافتة العزاء وصورته كما حاول عملاء النظام من راكبي الدراجات من خلال اطلاق الغاز المسيل للدموع والفلفل تفريق المجتمعين. ومن الواضح من الشعارات التي تم ترديددها ان الشارع الايراني لم يعد يقنع باسقاط الرؤوس الصغيرة امثال نجاد بل انه يسعى الىاسقاط خامنئي الراس الاكبر نفسه بل النظام برمته ، وقد اكدت الصحف العالمية المتابعة لاوضاع ايران ما ورد في بيان امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فقد قالت صحيفة التايمز البريطانية
ان النظام الايراني رد بعنف الليلة الماضية بعد أن حولت المعارضة الايرانية جنازة آية الله العظمى حسين علي منتظري إلى مظاهرة أخرى مناهضة للحكومة في مدينة قم.
ويورد التحقيق أن رجالا يركبون دراجات نارية هاجموا سيارة كانت تقل حسين موسوي، زعيم المعارضة، في طريقه من قم إلى طهران، وحطموا نافذتها الخلفية، وأصابوا أحد مساعديه بجروح حسبما أورد أحد مواقع الاصلاحيين على شبكة الانترنت.وتقول الصحيفة إنه على الرغم من كل الجهود التي بذلتها السلطات للسيطرة على الحشود من خلال وقف سير الحافلات والقطارات إلى المدينة ، واعتقال عشرات المعارضين، والتداخل لوقف المواقع المعارضة مع شبكة الانترنت ومحاولة تعطيل الهواتف المحمولة والرسائل الالكترونية، فقد شارك عشرات الآلاف في تشييع الجنازة، وردد كثيرون منهم شعارات مناهضة للحكومة.
وتمضي الصحيفة بالقول "إن 12 من آيات الله ذهبوا إلى منزل منتظري لتقديم تعازيهم على الرغم من الهجمات المتكررة على النظام".وتنقل الصحيفة عن علي أنصاري، وهو استاذ في التاريخ الايراني في جامعة سانت أندروز: "إن مدينة قم ظلت خاضعة لاجراءات أمنية مشددة على مدى الأشهر الستة الماضية، ولكن اليوم فقدت السيطرة على نحو كبير".
وأضاف أن موسوي ومهدي كروبي، وهما من أوائل المرشحين الذين هزموا في انتخابات حزيران الرئاسية المثيرة للجدل، انضموا الى المشيعين وهم يضربون صدورهم ويهتفون "الدكتاتور.. طريق منتظري سوف تستمر"، "منتظري المظلوم مع الله اليوم" ، و"منتظري ليس ميتا — بل إن الحكومة هي الميتة ".
وعلى الرغم من القيود المفروضة على وسائل الإعلام ، تم تقديم العزاء في منزل منتظري.
أما (صحيفة الاندبندنت) فقد سلطت الاضواء على الموضوع نفسه حيث تقول إنه إذا كانت السلطات الايرانية قد اعتقدت أنها تمكنت أخيرا من السيطرة على مظاهرات المعارضة بعد هذا الصيف الذي شهد الكثير من مظاهرات الاحتجاج على الانتخابات المتنازع عليها، فقد أثبتت المظاهرات التي اندلعت أمس في مدينة قم، خلال جنازة آية الله العظمى حسين علي منتظري خطأ هذا الاعتقاد". وتمضي فتقول "أن تثير جنازة كل هذه المشاعر والقمع، فلابد ان تكون هذه علامة على الكسر الذي اصاب المجتمع السياسي في ايران".
وتمضي قائلة إن آية الله منتظري كان أكثر من مجرد سلطة دينية وكان يحظى بالتبجيل على نطاق أوسع في المجتمع الايراني. ورغم أنه اعتبر ذات مرة خليفة مؤسس الثورة الاسلامية آية الله الخميني، فقد واصل انتقاداته للنظام، محتجا ضد السلطة المطلقة للحاكم الأعلى في تشرين الاول، مديناً الانتخابات المختلف بشأنها، واعتبر نتائجها تزويرًا واحتيالاً على الشعب، وخيانة لمبادئ الثورة.
وترى الصحيفة أنه اذا كان من المغري بالنسبة للعالم الخارجي أن يعتبر ما يجري في ايران تكرارًا للثورة المخملية في تشيكوسلوفاكيا، أي معركة بسيطة من أجل الديمقراطية ضد الاستبداد. إلا أن الوضع في ايران أكثر تعقيدًا. وتعتبر أن ما حدث في جنازة منتظري أمر مهم لأن منتظري كان لفترة طويلة، مهمشًا من السلطة، واصطدمت آراءه مع آراء كثير من رجال الدين المحافظين، وكان يشعر بالقلق إزاء تطور الثورة نحو الاستبداد.
شارك صباح يوم الاثنين 21 كانون الأول حشد كبير من الناس وهم يهتفون "ليسقط مبدأ ولاية الفقيه" و"الموت للديكتاتور" في جنازة آية الله منتظري في مدينة قم. وجاءت هذه المراسيم في وقت كانت فيه قوات القمع قد حاصرت منزل السيد منتظري وحرم السيدة معصومة والمناطق المحيطة به.
وأبدى المواطنون المحتجون بشعارات مناوئة للحكومة غضبهم وكرههم لنظام ولاية الفقيه وهم يهتفون: "ليسقط مبدأ ولاية الفقيه" و "الموت للديكتاتور" و "منتظري دربك سالك، حتى ولو أمطرنا الديكتاتور بالرصاص" و "هذا الشهر هو شهر الدم ، ويسقط سيد علي" في اشاره الى خامنئي و"العار عليك يا ديكتاتور والرحمة عليك يا منتظري" و"ليعرف الديكتاتور انه سيسقط قريباً".
وكان نظام الملالي ومنذ يوم أمس قد نشر قوات مكافحة الشغب في الطرق السريعة لمنع المواطنين القادمين من مختلف المدن الى مدينة قم حيث أوقفوا مئات الحافلات القادمة من محافظاتي أذربيجانين الشرقية والغربية ومدن همدان وزنجان ومشهد الى مدينة قم أثناء خروجها. كما منع عناصر النظام في مدخل مدينة قم العجلات من دخول المدينة.
وبعد مراسيم التدفين هاجمت قوى الأمن الداخلي وميليشيات الباسيج وعناصر المخابرات بشكل وحشي المواطنين المجتمعين في أطراف منزل السيد منتظري ومزقوا لافتة العزاء وصورته كما حاول عملاء النظام من راكبي الدراجات من خلال اطلاق الغاز المسيل للدموع والفلفل تفريق المجتمعين. ومن الواضح من الشعارات التي تم ترديددها ان الشارع الايراني لم يعد يقنع باسقاط الرؤوس الصغيرة امثال نجاد بل انه يسعى الىاسقاط خامنئي الراس الاكبر نفسه بل النظام برمته ، وقد اكدت الصحف العالمية المتابعة لاوضاع ايران ما ورد في بيان امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فقد قالت صحيفة التايمز البريطانية
ان النظام الايراني رد بعنف الليلة الماضية بعد أن حولت المعارضة الايرانية جنازة آية الله العظمى حسين علي منتظري إلى مظاهرة أخرى مناهضة للحكومة في مدينة قم.
ويورد التحقيق أن رجالا يركبون دراجات نارية هاجموا سيارة كانت تقل حسين موسوي، زعيم المعارضة، في طريقه من قم إلى طهران، وحطموا نافذتها الخلفية، وأصابوا أحد مساعديه بجروح حسبما أورد أحد مواقع الاصلاحيين على شبكة الانترنت.وتقول الصحيفة إنه على الرغم من كل الجهود التي بذلتها السلطات للسيطرة على الحشود من خلال وقف سير الحافلات والقطارات إلى المدينة ، واعتقال عشرات المعارضين، والتداخل لوقف المواقع المعارضة مع شبكة الانترنت ومحاولة تعطيل الهواتف المحمولة والرسائل الالكترونية، فقد شارك عشرات الآلاف في تشييع الجنازة، وردد كثيرون منهم شعارات مناهضة للحكومة.
وتمضي الصحيفة بالقول "إن 12 من آيات الله ذهبوا إلى منزل منتظري لتقديم تعازيهم على الرغم من الهجمات المتكررة على النظام".وتنقل الصحيفة عن علي أنصاري، وهو استاذ في التاريخ الايراني في جامعة سانت أندروز: "إن مدينة قم ظلت خاضعة لاجراءات أمنية مشددة على مدى الأشهر الستة الماضية، ولكن اليوم فقدت السيطرة على نحو كبير".
وأضاف أن موسوي ومهدي كروبي، وهما من أوائل المرشحين الذين هزموا في انتخابات حزيران الرئاسية المثيرة للجدل، انضموا الى المشيعين وهم يضربون صدورهم ويهتفون "الدكتاتور.. طريق منتظري سوف تستمر"، "منتظري المظلوم مع الله اليوم" ، و"منتظري ليس ميتا — بل إن الحكومة هي الميتة ".
وعلى الرغم من القيود المفروضة على وسائل الإعلام ، تم تقديم العزاء في منزل منتظري.
أما (صحيفة الاندبندنت) فقد سلطت الاضواء على الموضوع نفسه حيث تقول إنه إذا كانت السلطات الايرانية قد اعتقدت أنها تمكنت أخيرا من السيطرة على مظاهرات المعارضة بعد هذا الصيف الذي شهد الكثير من مظاهرات الاحتجاج على الانتخابات المتنازع عليها، فقد أثبتت المظاهرات التي اندلعت أمس في مدينة قم، خلال جنازة آية الله العظمى حسين علي منتظري خطأ هذا الاعتقاد". وتمضي فتقول "أن تثير جنازة كل هذه المشاعر والقمع، فلابد ان تكون هذه علامة على الكسر الذي اصاب المجتمع السياسي في ايران".
وتمضي قائلة إن آية الله منتظري كان أكثر من مجرد سلطة دينية وكان يحظى بالتبجيل على نطاق أوسع في المجتمع الايراني. ورغم أنه اعتبر ذات مرة خليفة مؤسس الثورة الاسلامية آية الله الخميني، فقد واصل انتقاداته للنظام، محتجا ضد السلطة المطلقة للحاكم الأعلى في تشرين الاول، مديناً الانتخابات المختلف بشأنها، واعتبر نتائجها تزويرًا واحتيالاً على الشعب، وخيانة لمبادئ الثورة.
وترى الصحيفة أنه اذا كان من المغري بالنسبة للعالم الخارجي أن يعتبر ما يجري في ايران تكرارًا للثورة المخملية في تشيكوسلوفاكيا، أي معركة بسيطة من أجل الديمقراطية ضد الاستبداد. إلا أن الوضع في ايران أكثر تعقيدًا. وتعتبر أن ما حدث في جنازة منتظري أمر مهم لأن منتظري كان لفترة طويلة، مهمشًا من السلطة، واصطدمت آراءه مع آراء كثير من رجال الدين المحافظين، وكان يشعر بالقلق إزاء تطور الثورة نحو الاستبداد.








