الغد الاردنيه-جهاد المحيسن: رغم تأكيد تقارير وكالات الأنباء عن توغل القوات الإيرانية في الأراضي العراقية واحتلالها لفترة وجيزة لحقل "الفكة" النفطي على الحدود بين البلدين، إلا أن الداخلية العراقية سارعت إلى نفي صحة تلك التقارير.فبحسب نائب وزير الداخلية العراقي أحمد الخفاجي "أن هذه الأنباء غير صحيحة"، مضيفا أن "هذا الحقل محل نزاع وأهمله الجانبان ولم يحدث أي اقتحام للحقل وأنه مهجور ويقع على الحدود المشتركة مباشرة".
ويأتي رفع العلم الإيراني على الحقل العراقي في محاولة إيرانية لإثارة نزاع مفتعل مع العراق ، الذي يعاني ما يعاني من تغلغل المخابرات الإيرانية نتيجة التنسيق الأميركي ـ الإيراني الذي أدخل المخابرات الإيرانية على العراق.
فحسب التقارير الصحافية، فإن جهاز مخابرات فيلق القدس الإيراني ومخابرات الحرس الثوري الإيراني يقومان بالدور الأخطر على صعيد أجهزة الاستخبارات داخل العراق. وتشير المعلومات إلى وجود العشرات من مكاتب الاستخبارات الإيرانية في العراق تحت مسميات مختلفة أبرزها الجمعيات الخيرية التي تسعى لمساعدة الفقراء، وتوزيع المال والأدوية والمواد الغذائية، وترتيب الانتقال إلى العتبات المقدسة.
أن يرفع العلم الإيراني على حقل "الفكة"، فذلك يعني أن النظام الإيراني في مثل هذا التصرف يسعى لنزع تنازلات من الولايات المتحدة تتعلق بملفها النووي.
احتلال الحقل النفطي، يأتي في سياق دعم إيراني واضح للقوى والكتل السياسية العراقية التي تدين بولائها إلى إيران، التي تعارض توقيع عقود استثمار النفط الأخيرة التي تم المضي قدما في توقيعها من دون الرجوع إلى طهران. فمثل تلك التصرفات التي يقدم عليها بعض العراقيين من دون الرجوع إلى ملالي طهران تستوجب تذكيرهم بأن إيران موجودة، وأنها قادرة على لجم كل من يحاول أن يخرج من عباءتها.
النفط العراقي يشكل لطهران المخزون الاستراتيجي، الذي سعت على مدى عقود طويلة لوضع يدها عليه، والفرصة التي أعطتها الولايات المتحدة الأميركية في احتلال العراق لإيران لترسيخ نفوذها على مقدرات العراق الاقتصادية لن تضيعها بسهولة، بل إنها ستسعى جاهدة لتثبيت سيطرتها بكل الوسائل المتاحة سواء عبر أعوانها في السلطة أو عبر أجهزتها الاستخبارية والعسكرية التي تحتل العراق.
الدراسات والعمليات الزلزالية النفطية تشير إلى أن الاحتياطي النفطي العراقي المؤكد 112 بليون برميل، والاحتياطي غير المؤكد 360 بليون برميل، وأن الطبقات الزلزالية التي تحتوي على النفط 500 طبقة، والمستثمر منها 118 طبقة فقط، وأن النفط العراقي ينضب بعد 150 عاما، إذا استمر الإنتاج بواقع 6 ملايين برميل يوميا، بينما النفط الإيراني ينضب بعد 75 عاما. وان أخر برميل نفط سينتج من العراق، فهل ستترك إيران هذا الكنز من دون وضع يدها عليه؟
جهاد المحيسن
فحسب التقارير الصحافية، فإن جهاز مخابرات فيلق القدس الإيراني ومخابرات الحرس الثوري الإيراني يقومان بالدور الأخطر على صعيد أجهزة الاستخبارات داخل العراق. وتشير المعلومات إلى وجود العشرات من مكاتب الاستخبارات الإيرانية في العراق تحت مسميات مختلفة أبرزها الجمعيات الخيرية التي تسعى لمساعدة الفقراء، وتوزيع المال والأدوية والمواد الغذائية، وترتيب الانتقال إلى العتبات المقدسة.
أن يرفع العلم الإيراني على حقل "الفكة"، فذلك يعني أن النظام الإيراني في مثل هذا التصرف يسعى لنزع تنازلات من الولايات المتحدة تتعلق بملفها النووي.
احتلال الحقل النفطي، يأتي في سياق دعم إيراني واضح للقوى والكتل السياسية العراقية التي تدين بولائها إلى إيران، التي تعارض توقيع عقود استثمار النفط الأخيرة التي تم المضي قدما في توقيعها من دون الرجوع إلى طهران. فمثل تلك التصرفات التي يقدم عليها بعض العراقيين من دون الرجوع إلى ملالي طهران تستوجب تذكيرهم بأن إيران موجودة، وأنها قادرة على لجم كل من يحاول أن يخرج من عباءتها.
النفط العراقي يشكل لطهران المخزون الاستراتيجي، الذي سعت على مدى عقود طويلة لوضع يدها عليه، والفرصة التي أعطتها الولايات المتحدة الأميركية في احتلال العراق لإيران لترسيخ نفوذها على مقدرات العراق الاقتصادية لن تضيعها بسهولة، بل إنها ستسعى جاهدة لتثبيت سيطرتها بكل الوسائل المتاحة سواء عبر أعوانها في السلطة أو عبر أجهزتها الاستخبارية والعسكرية التي تحتل العراق.
الدراسات والعمليات الزلزالية النفطية تشير إلى أن الاحتياطي النفطي العراقي المؤكد 112 بليون برميل، والاحتياطي غير المؤكد 360 بليون برميل، وأن الطبقات الزلزالية التي تحتوي على النفط 500 طبقة، والمستثمر منها 118 طبقة فقط، وأن النفط العراقي ينضب بعد 150 عاما، إذا استمر الإنتاج بواقع 6 ملايين برميل يوميا، بينما النفط الإيراني ينضب بعد 75 عاما. وان أخر برميل نفط سينتج من العراق، فهل ستترك إيران هذا الكنز من دون وضع يدها عليه؟
جهاد المحيسن








