موقع البينة:قال أمين عام تجمع المستقل ورئيس كتلة التوافق الوطني د. ظافر العاني إن "علاقة التبعية لبعض الأحزاب العراقية مع طهران فتحت شهيتها لابتلاع أراضينا وثرواتنا"، معتبرًا أن "عدم ردع إيران دوليًّا يجعلها تتمادى في استعراض عضلاتها إقليميًّا". وأكد العاني أن "على الولايات المتحدة تقديم الدعم المباشر بالدفاع عن الأراضي العراقية ضد الاعتداءات الإيرانية"، مشيرًا إلى أنه "في الوقت الذي تعادينا إيران فإن الحكومة العراقية تريد إخراج مجاهدي خلق من العراق مكافأة لإيران على اعتداءاتها المتكررة".
واستنكر عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية محاولة نقل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة إلى بغداد، في إشارة إلى تصريحات للناطق باسم الحكومة علي الدباغ بنقلهم إلى بغداد.
وقال العاني في تصريح صحفي إن "العراقيين كانوا ينتظرون ناطقًا باسم الحكومة يتحدث لهم عن الخطط الأمنية لمواجهة الاعتداءات الإرهابية المتكررة على المدنيين الأبرياء لا أن يتحدث عن خطط للدفاع عن حكومة طهران فالشعب العراقي أولى بالدفاع عنه".
وأوضح أن "مجاهدي خلق لا يشكلون أي تهديد على استقرار العراق وهم ساكنون في مدينة معزولة ومحاطون بقوى الأمن العراقية فلماذا يعمل بعض الأطراف على تهجيرهم قسرًا إلى مكان ثان؟"، مطالبًا بمراعاة كون عناصر مجاهدي خلق لاجئين سياسيين لا يجوز تهجيرهم أو نقلهم أو إعادتهم إلى بلدهم لأن ذلك انتهاك صريح للقوانين والمواثيق الدولية التي تخص اللاجئين.
من جهة أخرى قال العاني إن "السؤال عن احتمالات حدوث تدخلات خارجية في الانتخابات البرلمانية المقبلة سؤال ساذج لأن التدخلات الخارجية في العراق تضرب في هيكل الدولة العراقية والمجتمع العراقي أفقيًّا وعموديًّا وهل أن العملية السياسية والدولة العراقية الحالية إلا نتاج للتدخل الخارجي بأبشع صوره"، وتابع إن "التدخل الخارجي هو العامل الأكثر وضوحًا في المشهد السياسي العراقي وأنا متيقن من حدوثه واستمراره وهو سيكون على أوضح صورة في الانتخابات القادمة واعتقد أن إيران من الآن أعلنت اصطفافها مع بعض التحالفات السياسية الانتخابية وهي لن تتردد في تقديم الأموال والدعم لهم فهي مَوَّلَت جهات على مدى ربع قرن، فمن الثابت أنها ستتدخل لضمان وصول أصدقائها وحلفائها إلى السلطة".
وأوضح أن "مجاهدي خلق لا يشكلون أي تهديد على استقرار العراق وهم ساكنون في مدينة معزولة ومحاطون بقوى الأمن العراقية فلماذا يعمل بعض الأطراف على تهجيرهم قسرًا إلى مكان ثان؟"، مطالبًا بمراعاة كون عناصر مجاهدي خلق لاجئين سياسيين لا يجوز تهجيرهم أو نقلهم أو إعادتهم إلى بلدهم لأن ذلك انتهاك صريح للقوانين والمواثيق الدولية التي تخص اللاجئين.
من جهة أخرى قال العاني إن "السؤال عن احتمالات حدوث تدخلات خارجية في الانتخابات البرلمانية المقبلة سؤال ساذج لأن التدخلات الخارجية في العراق تضرب في هيكل الدولة العراقية والمجتمع العراقي أفقيًّا وعموديًّا وهل أن العملية السياسية والدولة العراقية الحالية إلا نتاج للتدخل الخارجي بأبشع صوره"، وتابع إن "التدخل الخارجي هو العامل الأكثر وضوحًا في المشهد السياسي العراقي وأنا متيقن من حدوثه واستمراره وهو سيكون على أوضح صورة في الانتخابات القادمة واعتقد أن إيران من الآن أعلنت اصطفافها مع بعض التحالفات السياسية الانتخابية وهي لن تتردد في تقديم الأموال والدعم لهم فهي مَوَّلَت جهات على مدى ربع قرن، فمن الثابت أنها ستتدخل لضمان وصول أصدقائها وحلفائها إلى السلطة".








