العراق للجميع-شامل عبدالقادر- كاتب عراقي: نحن ضد اسلوب التهجير القسري البربري الوحشي المتبع في اجزاء من كرتنا الارضية وهو اسلوب عفى عليه الزمن منذ ان وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها ولم يعد نافعًا ومفيدًا في كبت الثورات وقمع الاقليات! لقد جربت الانظمة الديكتاتورية والشمولية هذا الاسلوب المنافي للانسانية وفشلت برغم الآلام الرهيبة التي تسببتها لملايين من ابناء الانسان.
الذين يحكمون بغداد اليوم بـ(فضل) الاحتلال الامريكي – البريطاني – الاسرائيلي – الايراني هم من اوائل المعارضين للنظام السابق والمعترضين على ما زعموه باساليب التهجير القسري التي اتبعت مع الاكراد وهو انفسهم بعد ان قفزوا الى المقاعد الامامية للحكم والسلطة امعنوا في اضطهاد المعارضة الايرانية الموجودة على الاراضي العراقية منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي ولم تكتف حكومة المالكي للاسف بمهاجمة المعارضين العزل في معسكر اشرف بل راحت تطلق التهديدات تلو الاخرى ضد المدنيين العزل في اشرف لتهجيرهم الى صحراء (نقرة السلمان)!
لو كنت من اهالي السلمان لخرجت محتجًا على الحكومة وامنع جلب المعارضين السياسيين الى نقرة السلمان واحتج على المالكي واقول له عيب عليكم كفوا عن جعل مدينتي سجناً للمعارضين!!
من العيب على جميع حكومات العراق المتعاقبة منذ نوري السعيد الى المالكي اختيار نقرة السلمان سجناً ومعتقلاً رهيباً لكل من يخالف الحكومة .. لقد خصص نوري السعيد هذا المكان الصحراوي سجناً للشيوعيين واليساريين وكل المعارضين لحكمه كما امعن عبدالكريم قاسم في نهجه عندما اتخذ نقرة السلمان ورقة يلوح بها ضد معارضيه وخصومه السياسيين!
لقد هدمت السلطات العراقية عام 1969 سجن نقرة السلمان وحولته الى مركز للشرطة ومنعت سجن او نفي اي مواطن اليه بعد ذلك التاريخ والان بعد40 سنة على اغلاقه تهدد حكومة المالكي باحياء نقرة السلمان وجعله منفى لاعضاء مجاهدي خلق الايرانية!!
كفوا يا ايها الحكام الجدد عن هذه الاساليب البالية والعتيقة غير الانسانية وتعاملوا مع المعارضة غير العراقية بحضارية وتمدن اكثر!!
من العيب على جميع حكومات العراق المتعاقبة منذ نوري السعيد الى المالكي اختيار نقرة السلمان سجناً ومعتقلاً رهيباً لكل من يخالف الحكومة .. لقد خصص نوري السعيد هذا المكان الصحراوي سجناً للشيوعيين واليساريين وكل المعارضين لحكمه كما امعن عبدالكريم قاسم في نهجه عندما اتخذ نقرة السلمان ورقة يلوح بها ضد معارضيه وخصومه السياسيين!
لقد هدمت السلطات العراقية عام 1969 سجن نقرة السلمان وحولته الى مركز للشرطة ومنعت سجن او نفي اي مواطن اليه بعد ذلك التاريخ والان بعد40 سنة على اغلاقه تهدد حكومة المالكي باحياء نقرة السلمان وجعله منفى لاعضاء مجاهدي خلق الايرانية!!
كفوا يا ايها الحكام الجدد عن هذه الاساليب البالية والعتيقة غير الانسانية وتعاملوا مع المعارضة غير العراقية بحضارية وتمدن اكثر!!








