مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدو خلق تنفي موافقتها على نقل عناصرها الى بغداد

مجاهدو خلق تنفي موافقتها على نقل عناصرها الى بغداد

ashrafpolice8.jpgاقبال : تشديد حصار"أشرف" ومنع ألمواد الطبية والغذائية
ايلاف-أسامة مهدي: نفت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اليوم تصريحات حكومية عراقية عن موافقتها على نقل عناصرها في معسكر اشرف بمحافظة ديالى الى بغداد يوم الثلاثاء المقبل واكدت ان السلطات قد شددت حصارها على المعسكر مانعة من دخول المواد الطبية والغذائية اضافة الى الاطباء وحذرت من كارثة انسانية يتعرض لها سكان المعسكر.

لندن: قال الناطق بإسم المنظمة في تصريح ل"ايلاف" من معسكر اشرف بمحافظة ديالى (65 كم شمال شرق بغداد) انه في الوقت الذي أثار فيه قرار النقل القسري العراقي لسكان أشرف موجة من الاستنكار والاستهجان لدى المجتمع الدولي وحيث أكدت منظمة العفو الدولية ان هذا العمل محظور انسانيا وقانونيا فأن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ "يدعي" ان الحكومة قد اتفقت مع سكان مخيم أشرف البالغ عددهم حوالي 3500 من الرجال والنساء والاطفال على عملية نقلهم وبموافقتهم الى مكان خاص في بغداد لم يعرف موقعه بعد بالتحديد .
واضاف اقبال "إن هذا الادعاء كذب محض وزائف تماما ولا أساس له من الصحة ويهدف فقط إلى تضليل الرأي العام". وشدد على ان "نقل وتهجير سكان مخيم أشرف عمل غير قانوني تماما وانتهاك صارخ للحقوق الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان وسوف يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية.  واضاف اقبال ان قرار نقل معسكر اشرف ياتي متزامنا مع تصعيد المواطنين الايرانيين لانتفاضتهم وهتافهم بالموت للمرشد على خامنئي ولولاية الفقيه . ووصف قرار النقل بانه مخالف لكل قوانين حقوق الانسان مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية بدعم حقوق الانسان في ايران التي تمر باسوأ اوضاعها منذ 20 عاما كما قال .
ومن حهتها قالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان صحافي الى "ايلاف" ان تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن النقل القسري لسكان أشرف هي نتيجة "مؤامرات وضغوط نظام الملالي الحاكم في إيران على الحكومة العراقية ضد سكان مخيم أشرف حيث تكثفت هذه الحملة بشدة تزامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني".
واضافت إن نقل وتهجير سكان مخيم أشرف عمل غير قانوني تماما وانتهاك صارخ للحقوق الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان وسوف يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية. واشارت الى إن المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وأبرز الحقوقيين الدوليين قد اكدوا ان "هذه  العملية غير قانونية". واشارت الى ان الحكومة العراقية تتحدث عن حصول اتفاق "وهمي" مع سكان مخيم أشرف على نقلهم في الوقت الذي قامت فيه "بتشديد الحصار الإجرامي المفروض على أشرف بحد كبير جدجا حيث شمل المواد الغذائية أيضًا".  واكدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية انه يتم حاليا بقرار لجنة من رئاسة الحكومة العراقية منع دخول المواد الغذائية بما فيها اللحوم والبقوليات والمنظفات إلى أشرف اضافة الى حظر دخول الأطباء والدواء والوقود إلى المعسكر .
وانشئ مخيم اشرف على الاراضي العراقية منتصف ثمانينات القرن الماضي حين دعم الرئيس السابق صدام حسين المعارضة الايرانية ضد حكومتها وقدم لها دعما اعلاميا وماليا وعسكريا حيث قامت بعمليات مسلحة ضد اهداف ايرانية داخل البلاد خلال حقبة الحرب العراقية الايراني بين البلدين بين عامي 1980 و1988 .  وتأسست "مجاهدي خلق" عام 1965 بهدف اطاحة نظام شاه ايران وبعد الثورة الاسلامية عام 1979 عارضت النظام الجديد حيث تتهمها السلطات الايرانية بالخيانة لتحالفها مع نظام صدام خلال الحرب ومارست ضغوطا كبيرة على الحكومة العراقية لاخراجهم من البلاد لكن التزام الولايات المتحدة بحمايتها وموقف منظمات انسانية الى جانبها منع بغداد لحد الان من الاستجابة للطلبات الايرانية تلك برغم انها تمارس ضغوطا معنوية على عناصرها وقامت باقتحام المعسكر مرات عدة خلال الاشهر الماضية مما ادى في تموز (يوليو) الماضي الى صدام مسلح بين عناصر المنظمة والقوات العراقية ادى الى مقتل 11 من الايرانيين واصابة مئات بجروح واعتقال 36 من عناصر المنظمة تم الافراج عنهم في وقت لاحق.
وقد شطب الاتحاد الاوربي في كانون الثاني (يناير) الماضي المنظمة من قائمته للمنظمات الارهابية ودانت الحكومة الايرانية بشدة هذا القرار. وقد جردت القوات الاميركية المنظمة من السلاح  عام 2003 اثر سقوط النظام السابق وتفرض القوات الامنية العراقية حاليا طوقا حول مخيم اشرف منذ تموز الماضي . وتعتبر الحكومة العراقية سكان المعسكر اعداء تمتعوا بحماية صدام حسين سنوات طويلة وتحرص على طردهم من العراق لكنها تريد تفادي ان ينظر اليها على انها تنتهك حقوق المنفيين او تعرض حياتهم للخطر.   
وخلال لقاء له الشهر الماضي مع ممثلي السلك الدبلوماسي في بغداد فقد أعرب رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق "يونامي" آد ميلكيرت عن قلقه المستمر إزاء الوضع الإنساني في مخيم أشرف وأكد  التزام البعثة طوال فترة هذه المرحلة الحرجة بمراقبة الوضع في المخيم بشكل يومي. وقد قامت يونامي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بمراقبة الوضع في مخيم أشرف عن كثب وعلى مدى السنوات القليلة الماضية مع دراسة ما يمكن تقديمه من مساعدة للتوصل إلى حل يتماشى مع حقوق العراق السيادية المشروعة والقانون الدولي. وحظي المعسكر بحماية الجيش الاميركي حتى انتقل سكانه الى ولاية  الحكومة العراقية في كانون الثاني (يناير) الماضي وفق اتفاق أمني ثنائي . وتعتبر الولايات المتحدة منظمة مجاهدي خلق حركة ارهابية ولكن بعض محامي حقوق  الانسان في واشنطن حثوا الجيش الاميركي على اعادة السيطرة مرة أخرى على المعسكر  لمنع إساءة المعاملة من جانب القوات العراقية .