الوطن السعوديه- تركي الدخيل: جاء وزير الخارجية متكي ليقترح، كما اقترح قبل أسابيع، جاء إلى المنامة ليحاضر عن خطورة الحل العسكري لأزمة الحوثيين، ويصر على ضرورة الجلوس معهم على طاولة حوار. لكن لم يتحدث أكثر عن الحوثيين، من هم الحوثيون حتى تجلس دولة كاملة بجوارهم إلى طاولة؟ ربما يقترح على اليمن أن تجلس مع الحوثيين هذا أمر يعود إلى اليمن.
المشكلة إن كان يقترح على السعودية أن تدخل مع الحوثيين في حوار. كيف تحاور حفنة من المتسللين المتطرفين، كيف نحاور الحوثيين وهم تنظيم مسلح متطرف يقتل ويكفر ويفجر؟
متكي يقترح الحوار، بينما نسي أن يفعل الحوار في أزمة بلده هو مع المعارضين، بدلاً من السجن والتضييق؟ لماذا لم تحاور إيران المعارضين قبل أن تستخدم السلاح والتعذيب ضد آيات ومراجع دينية لها مرجعيات كبيرة وشعبية كاسحة تفوق شعبية الحوثيين في اليمن بملايين المرات؟ لماذا تقترح إيران على الآخرين ما تعجز هي عن تطبيقه؟
هناك مسائل تتعلق بسيادة الدولة، والأمن القومي، لا مجال في مثل هذه الحالات للحوار. كما رأى متكي أن حلول منطقة الخليج كلها موجودة في اقتراحات أحمدي نجاد لقمة الدوحة. مع أن دول الخليج ليس لديها مشاكل جذرية مع بعضها البعض، فقط لديها مشكلة مع الغموض الإيراني، مع التناقض الإيراني بين الأسلوب الجميل في الصباح، والتصريحات المسيئة والدعم المبطن لبعض المنشقين في المساء. هذه هي مشكلة الخليجيين الأساسية. دول الخليج قد تختلف على مصالح، وقد تتنازع على أولويات، لكنها لن تصل إلى حالة تضطر معها لأن تتوسط إيران، ليس عجزاً في إيران، ولكن لحكمة امتازت بها دول مجلس التعاون.
قال أبو عبد الله غفر الله له: ولا ندري عن سر حماسة إيران مع متمردي الحوثيين، ولا ندري عن سبب إصرارها على وضع غطاء مذهبي للمواجهة، مع أن أياً من الدول السنيّة لم تبد حساسية والعالم كله يضرب تنظيم القاعدة السني، ولم تحاول أي دولة أن تغطيها بغطاء مذهبي، بل إن دولة سنية كالسعودية كانت من أشرس المقاتلين والمحاربين لتنظيم القاعدة المنسوب بقياداته وكوادره إلى السنة. إذن فلنكف عن صبغ المواجهات الأمنية المتعلقة بالسيادة الوطنية بألوان مذهبية.
متكي يقترح الحوار، بينما نسي أن يفعل الحوار في أزمة بلده هو مع المعارضين، بدلاً من السجن والتضييق؟ لماذا لم تحاور إيران المعارضين قبل أن تستخدم السلاح والتعذيب ضد آيات ومراجع دينية لها مرجعيات كبيرة وشعبية كاسحة تفوق شعبية الحوثيين في اليمن بملايين المرات؟ لماذا تقترح إيران على الآخرين ما تعجز هي عن تطبيقه؟
هناك مسائل تتعلق بسيادة الدولة، والأمن القومي، لا مجال في مثل هذه الحالات للحوار. كما رأى متكي أن حلول منطقة الخليج كلها موجودة في اقتراحات أحمدي نجاد لقمة الدوحة. مع أن دول الخليج ليس لديها مشاكل جذرية مع بعضها البعض، فقط لديها مشكلة مع الغموض الإيراني، مع التناقض الإيراني بين الأسلوب الجميل في الصباح، والتصريحات المسيئة والدعم المبطن لبعض المنشقين في المساء. هذه هي مشكلة الخليجيين الأساسية. دول الخليج قد تختلف على مصالح، وقد تتنازع على أولويات، لكنها لن تصل إلى حالة تضطر معها لأن تتوسط إيران، ليس عجزاً في إيران، ولكن لحكمة امتازت بها دول مجلس التعاون.
قال أبو عبد الله غفر الله له: ولا ندري عن سر حماسة إيران مع متمردي الحوثيين، ولا ندري عن سبب إصرارها على وضع غطاء مذهبي للمواجهة، مع أن أياً من الدول السنيّة لم تبد حساسية والعالم كله يضرب تنظيم القاعدة السني، ولم تحاول أي دولة أن تغطيها بغطاء مذهبي، بل إن دولة سنية كالسعودية كانت من أشرس المقاتلين والمحاربين لتنظيم القاعدة المنسوب بقياداته وكوادره إلى السنة. إذن فلنكف عن صبغ المواجهات الأمنية المتعلقة بالسيادة الوطنية بألوان مذهبية.








