المصالحة الوطنية هي الخيار الوحيد أمام العراقيينلندن ـ العرب اونلاين- نادية التركي ـ اياد جمال الدين سياسي عراقي يتزعم حاليا كتلة " تجمع الأحرار" في البرلمان العراقي، عرف بمواقفه المتحررة رغم أنه شيعي ملتزم، يناهض ولاية الفقيه علناً، ويدعو لدولة علمانية ويقول انه "يتفق معه كثير من رجال الدين خصوصاً في النجف، لكنهم لا يظهرون للإعلام".
انظم الى القائمة العراقية التي يتزعمها الدكتور اياد علاوي، والتي تطرح شعارات علمانية. ورغم هجومه المستمر على نظام ولاية الفقيه والتدخلات الايرانية في العراق الا انه لا يتعرض بالهجوم والنقد الى قوات الاحتلال الامريكية ولا الى السياسة الامريكية في العراق.
العرب اونلاين" التقت اياد جمال الدين في لندن بمناسبة زيارته لها في اطار التحضير للانتخابات القادمة وكان لنا معه الحوار التالي:
* ماهي أسباب زيارتكم للندن الآن؟
-هناك جالية عراقية كبيرة وعريقة في لندن وهذا ما يجعل بريطانيا ساحة انتخابية مهمة يستهدفها الكثيرون من القوى السياسية لاستقطاب أنصار ومؤيدين.
*هل تأتي هذه الزيارة في إطار بداية الحملة الإنتخابية؟
– لم تبدأ الحملات الإنتخابية رسميا، لكن في الواقع بدأت و يمكن اعتبارها زيارة تحسس للمواقف وتواصل مع العراقيين المقيمين في لندن. نريد عراقا واحدا وليس موحدا
* أنتم الآن تتزعمون كتلة "تجمع الأحرار" في البرلمان، ما هي أهدافكم، وأين تضعون أنفسكم بين الكتل الأخرى؟
-أهدافنا تنسجم مع رغبة الشعب، ونحن نريد عراقا واحدا وليس موحدا، والفرق بين اللفظين جوهري، فأصحاب شعار العراق الموحد يقولون أنه مفكك وهم الذين وحدوه، ورغبة العراقيين تختلف فهم يرون أن العراق واحد ونحن ضد تفكيك العراق فلا نريد تكتلات دينية أو عرقية فلا نريد شيعستان كردستان.
أنا مؤمن باختلاف المكونات الإجتماعية في العراق وهذه حقيقة وأجمل صورة في العراق، لكن المرفوض بالنسبة لي هو بناء القوى السياسية على أساس الإختلافات الإجتماعية.
أنا أنظر للأحزاب بالضبط مثل فرق كرة القدم ومن الكوارث أن يكون للعراق فريق كرة قدم شيعي وآخر سني وآخر تركماني فبهذا ستكون ملاعب كرة القدم ساحة لحرب دامية.
فكما أن فرق كرة القدم تشكل بعيدا عن التجمعات العرقية والطائفية فأنا مع فريق واحد مشكل من خلفيات اجتماعية مختلفة وهذا سيكون بالتالي مشجعين من خلفيات اجتماعية مختلفة.
نحن نقول أن القوة السياسية يجب أن تكون وطنية، ونعتبر رفع الشعارات جريمة بحق الشعب العراقي، ويجب أن تتنافس القوى السياسية وفق برامجها السياسية وليس العرقية. وأعتقد أن هذه هي رغبة الشعب العراقي.
* بعد الاتفاق على القانون الإنتخابي وإزالة العقبة أمام إجراء الإنتخابات التشريعية في السابع من آذار-مارس القادم، إلى أين يتجه العراق؟
-كل الإنتخابات في العالم يجب أن تتوفر فيها ظروف وشروط لتكون ناجحة، ففي البداية يجب أن نحصل على دستور متفق عليه. فالدستور الحالي للعراق أساسا غير متفق عليه وفيه ثغرات هي المسببة للأزمات، حيث هناك مادة ضمن المواد الإنتقالية تلزم هذه الحكومة العراقية بإجراء التعديلات في الأشهر الأربعة الأولى بعد توليها، ومرت الآن أربع سنوات ولم نر أي تغيير.كما أن الدستور الحالي بمواده الإنتقالية ألزم حكومة المالكي بإحصاء للسكان حيث ليس لدينا تعداد منذ 1977، والذي لم يتم الى الآن مع أن وزير التخطيط كان قد أبدى استعداده للقيام بهذه العملية، إلا أن القوى السياسية حالت دون ذلك وأعتبرها قوى الإقطاع السياسي. فبيئة الفساد المالي لا يناسبها القيام بهذا التعداد لمآرب كثيرة منها تجنب المحاسبة والمساءلة.
في العراق يجب توفير دستور متفق عليه، وتعداد للسكان وقانون للأحزاب.
التصالح مع البعثيين هو الحل للخروج بالعراق من وضعه الحالي
* ماهي أسباب زيارتكم للندن الآن؟
-هناك جالية عراقية كبيرة وعريقة في لندن وهذا ما يجعل بريطانيا ساحة انتخابية مهمة يستهدفها الكثيرون من القوى السياسية لاستقطاب أنصار ومؤيدين.
*هل تأتي هذه الزيارة في إطار بداية الحملة الإنتخابية؟
– لم تبدأ الحملات الإنتخابية رسميا، لكن في الواقع بدأت و يمكن اعتبارها زيارة تحسس للمواقف وتواصل مع العراقيين المقيمين في لندن. نريد عراقا واحدا وليس موحدا
* أنتم الآن تتزعمون كتلة "تجمع الأحرار" في البرلمان، ما هي أهدافكم، وأين تضعون أنفسكم بين الكتل الأخرى؟
-أهدافنا تنسجم مع رغبة الشعب، ونحن نريد عراقا واحدا وليس موحدا، والفرق بين اللفظين جوهري، فأصحاب شعار العراق الموحد يقولون أنه مفكك وهم الذين وحدوه، ورغبة العراقيين تختلف فهم يرون أن العراق واحد ونحن ضد تفكيك العراق فلا نريد تكتلات دينية أو عرقية فلا نريد شيعستان كردستان.
أنا مؤمن باختلاف المكونات الإجتماعية في العراق وهذه حقيقة وأجمل صورة في العراق، لكن المرفوض بالنسبة لي هو بناء القوى السياسية على أساس الإختلافات الإجتماعية.
أنا أنظر للأحزاب بالضبط مثل فرق كرة القدم ومن الكوارث أن يكون للعراق فريق كرة قدم شيعي وآخر سني وآخر تركماني فبهذا ستكون ملاعب كرة القدم ساحة لحرب دامية.
فكما أن فرق كرة القدم تشكل بعيدا عن التجمعات العرقية والطائفية فأنا مع فريق واحد مشكل من خلفيات اجتماعية مختلفة وهذا سيكون بالتالي مشجعين من خلفيات اجتماعية مختلفة.
نحن نقول أن القوة السياسية يجب أن تكون وطنية، ونعتبر رفع الشعارات جريمة بحق الشعب العراقي، ويجب أن تتنافس القوى السياسية وفق برامجها السياسية وليس العرقية. وأعتقد أن هذه هي رغبة الشعب العراقي.
* بعد الاتفاق على القانون الإنتخابي وإزالة العقبة أمام إجراء الإنتخابات التشريعية في السابع من آذار-مارس القادم، إلى أين يتجه العراق؟
-كل الإنتخابات في العالم يجب أن تتوفر فيها ظروف وشروط لتكون ناجحة، ففي البداية يجب أن نحصل على دستور متفق عليه. فالدستور الحالي للعراق أساسا غير متفق عليه وفيه ثغرات هي المسببة للأزمات، حيث هناك مادة ضمن المواد الإنتقالية تلزم هذه الحكومة العراقية بإجراء التعديلات في الأشهر الأربعة الأولى بعد توليها، ومرت الآن أربع سنوات ولم نر أي تغيير.كما أن الدستور الحالي بمواده الإنتقالية ألزم حكومة المالكي بإحصاء للسكان حيث ليس لدينا تعداد منذ 1977، والذي لم يتم الى الآن مع أن وزير التخطيط كان قد أبدى استعداده للقيام بهذه العملية، إلا أن القوى السياسية حالت دون ذلك وأعتبرها قوى الإقطاع السياسي. فبيئة الفساد المالي لا يناسبها القيام بهذا التعداد لمآرب كثيرة منها تجنب المحاسبة والمساءلة.
في العراق يجب توفير دستور متفق عليه، وتعداد للسكان وقانون للأحزاب.
التصالح مع البعثيين هو الحل للخروج بالعراق من وضعه الحالي








