لندن – رويترز: قالت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان الخميس ان انتهاكات حقوق الانسان في ايران هي الاسوأ في العشرين عاما المنصرمة.وتضمن تقرير المنظمة مزاعم بالتعذيب والاغتصاب وأعمال قتل غير مشروع. ويأتي هذا التقرير في أعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل والتي أجريت في يونيو الماضي.
وطالبت المنظمة في تقريرها الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي بالسماح لخبراء حقوق الانسان بالامم المتحدة بزيارة بلاده للمساعدة في اجراء تحقيق.
وأضاف التقرير أن التحقيقات الرسمية الى الان «يبدو أنها تهتم بالتستر على الانتهاكات أكثر من اهتمامها بالوصول الى الحقيقة».
ورفضت ايران من قبل انتقادات وجهت اليها بشأن سجلها في حقوق الانسان.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية في بيان لها «ينبغي محاسبة مرتكبي الانتهاكات من أعضاء الميليشيات والمسؤولين على وجه السرعة ولا ينبغي اعدام أي شخص تحت أي ظرف من الظروف».
قمع
ويصف التقرير مزاعم بالانتهاكات قبل الانتخابات وخلالها وبعدها على وجه الخصوص عندما نشرت السلطات ميليشيا الباسيج والحرس الثوري لقمع التظاهرات احتجاجاً على نتائجها المتنازع عليها.
وتسببت المظاهرات الجماعية الرافضة لاعادة انتخاب الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد في سقوط ايران في براثن أزمة غير أن مظاهرات المعارضة لم يعد يحتشد بها مثل تلك الاعداد الهائلة التي تدفقت بأعداد هائلة على الشوارع في أعقاب انتخابات 12 يونيو مباشرة.
وزعم مير حسين موسوي الذي خسر انتخابات الرئاسة حدوث تلاعب في الانتخابات.
وقال التقرير ان بعضا ممن احتجزوا خلال المظاهرات أجبروا على الفرار من ايران.
وأشار التقرير الى أحد المعتقلين السابقين سجن لمدة 58 يوما في سجن كهريزك والذي قال انه ظل في حاوية شحن طوال مدة سجنه ولم يسمح له بالاتصال بأسرته سوى بعد 43 يوما.
ورفضت ايران من قبل انتقادات وجهت اليها بشأن سجلها في حقوق الانسان.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية في بيان لها «ينبغي محاسبة مرتكبي الانتهاكات من أعضاء الميليشيات والمسؤولين على وجه السرعة ولا ينبغي اعدام أي شخص تحت أي ظرف من الظروف».
قمع
ويصف التقرير مزاعم بالانتهاكات قبل الانتخابات وخلالها وبعدها على وجه الخصوص عندما نشرت السلطات ميليشيا الباسيج والحرس الثوري لقمع التظاهرات احتجاجاً على نتائجها المتنازع عليها.
وتسببت المظاهرات الجماعية الرافضة لاعادة انتخاب الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد في سقوط ايران في براثن أزمة غير أن مظاهرات المعارضة لم يعد يحتشد بها مثل تلك الاعداد الهائلة التي تدفقت بأعداد هائلة على الشوارع في أعقاب انتخابات 12 يونيو مباشرة.
وزعم مير حسين موسوي الذي خسر انتخابات الرئاسة حدوث تلاعب في الانتخابات.
وقال التقرير ان بعضا ممن احتجزوا خلال المظاهرات أجبروا على الفرار من ايران.
وأشار التقرير الى أحد المعتقلين السابقين سجن لمدة 58 يوما في سجن كهريزك والذي قال انه ظل في حاوية شحن طوال مدة سجنه ولم يسمح له بالاتصال بأسرته سوى بعد 43 يوما.








