طهران, لندن – ا ف ب, يو بي اي: حذرت السلطات الايرانية, أمس, أنصار المعارضة من تنظيم اي تظاهرة الاثنين المقبل, حيث يحيى الطلاب في هذا اليوم من كل عام ذكرى مقتل ثلاثة طلاب على يد القوى الأمنية الموالية للشاه, بعد أشهر من الانقلاب الذي ساندته الولايات المتحدة وأطاح رئيس الوزراء محمد مصدق في .1953وجاء في بيان للشرطة "سنتصدى لأي تجمع او احتفال خارج حرم الجامعات في 16 مارس (7 ديسمبر) وسنعتبره غير قانوني", و"ننتظر من الاساتذة والطلاب منع اي تحرك ضار في هذه المناسبة", التي تعتزم المعارضة اغتنامها لتنظيم تظاهرة جديدة ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.
من جهته, أكد قائد "الحرس الثوري" في محافظة طهران الجنرال علي فضلي ان قواته جاهزة "لمواجهة اولئك الذين يريدون تعكير يوم الطالب, رغم اننا لا نتوقع حدوث شيء كبير".
في سياق متصل, ذكرت صحيفة "الغارديان" الصادرة امس, أن ناشطين سياسيين ايرانيين فروا إلى تركيا بعد الاضطرابات التي شهدتها بلادهم في اعقاب انتخابات الرئاسة الأخيرة, زعموا أنهم يتعرضون لحملة من التهديدات والتخويف من قبل عملاء النظام الايراني.
وأبلغ عدد من الناشطين الايرانيين الصحيفة أنهم "يخشون على حياتهم بعد رصد عناصر من أجهزة الأمن الايرانية لتحركاتهم في بلد (تركيا) سبق لهم وأن اعتبروه آمنا, ويشعرون أنهم بحاجة ماسة إلى مغادرته الآن إلى بلد أكثر أمناً بعد مطاردتهم في شوارع العاصمة أنقرة وتلقيهم تهديدات على شبكة الانترنت".
وقال هؤلاء إنهم يسعون لطلب اللجوء السياسي في الغرب, وان سلطات بلادهم وضعتهم رهن المراقبة والتهديد لإجبارهم على التزام الصمت حيال مزاعم تعرضهم للتعذيب والاغتصاب واستهداف أفراد من عائلاتهم اثناء احتجازهم, وعبروا عن شكوكهم حيال الحماية المفروضة عليهم من قبل الشرطة التركية.
واشاروا إلى أن الشرطة التركية هددت بتسليم اثنين منهم إلى السلطات الايرانية, وحذرت آخرين بالتزام الصمت حيال التهديدات التي تلقوها من عملاء الاستخبارات الايرانية.
ولفتت "الغارديان" إلى أن حملة الضغط على الناشطين الايرانيين في تركيا تلت تهديد القائد البارز في "الحرس الثوري" الجنرال مسعود جزايري باستهداف من أسماهم "داعمي حركة المعارضة المقيمين في الخارج".
في سياق متصل, ذكرت صحيفة "الغارديان" الصادرة امس, أن ناشطين سياسيين ايرانيين فروا إلى تركيا بعد الاضطرابات التي شهدتها بلادهم في اعقاب انتخابات الرئاسة الأخيرة, زعموا أنهم يتعرضون لحملة من التهديدات والتخويف من قبل عملاء النظام الايراني.
وأبلغ عدد من الناشطين الايرانيين الصحيفة أنهم "يخشون على حياتهم بعد رصد عناصر من أجهزة الأمن الايرانية لتحركاتهم في بلد (تركيا) سبق لهم وأن اعتبروه آمنا, ويشعرون أنهم بحاجة ماسة إلى مغادرته الآن إلى بلد أكثر أمناً بعد مطاردتهم في شوارع العاصمة أنقرة وتلقيهم تهديدات على شبكة الانترنت".
وقال هؤلاء إنهم يسعون لطلب اللجوء السياسي في الغرب, وان سلطات بلادهم وضعتهم رهن المراقبة والتهديد لإجبارهم على التزام الصمت حيال مزاعم تعرضهم للتعذيب والاغتصاب واستهداف أفراد من عائلاتهم اثناء احتجازهم, وعبروا عن شكوكهم حيال الحماية المفروضة عليهم من قبل الشرطة التركية.
واشاروا إلى أن الشرطة التركية هددت بتسليم اثنين منهم إلى السلطات الايرانية, وحذرت آخرين بالتزام الصمت حيال التهديدات التي تلقوها من عملاء الاستخبارات الايرانية.
ولفتت "الغارديان" إلى أن حملة الضغط على الناشطين الايرانيين في تركيا تلت تهديد القائد البارز في "الحرس الثوري" الجنرال مسعود جزايري باستهداف من أسماهم "داعمي حركة المعارضة المقيمين في الخارج".








