طالب بإجراءات صارمة لمواجهة مخططات طهرانالمنامة – "السياسة":ندد عضو البرلمان البحريني الشيخ جاسم السعيدي بشدة بالمتمردين الحوثيين الذين يخوضون حرباً ضد القوات الحكومية في شمال اليمن وضد القوات السعودية على الحدود الجنوبية للمملكة, كما دان "الاستهداف الإيراني" للأنظمة الخليجية, معتبراً أن المسلمين الأبرار أصبحوا في مواجهة مع "الفجار", في إشارة واضحة إلى الإيرانيين.
وخلال خطبة الجمعة في مسجد "سبيكة النصف" بالبحرين, أمس, أكد السعيدي أن "كل أعمال التخريب والتحريق وتفجير الآمنين وإرهابهم لا يمكن أن تصدر إلا من الفجار, وأن كل أعمال الخير هي ديدن الأبرار ومبتغاهم", محذراً من مخطط من أسماهم ب¯"الفجار" لاستهداف "شبه الجزيرة العربية وبلاد الحرمين".
واعتبر أن أبرز دليل على ذلك "ما اكتشف من دعم مالي كبير من قبل التجار الفجار للحوثيين", مضيفاً "ان تجاراً من السعودية ومن البحرين ومن الكويت يدعمون الحوثيين ضد النظام السعودي المسلم, ومجندين من ما يسمى ب¯"حزب الله" يشاركون الحوثيين الفجرة الضالين حربهم ضد المسلمين في السعودية واليمن".
ودان السعيدي الدعم الإيراني العلني للحوثيين, مندداً باستهداف إعلامها الرسمي "الأنظمة الخليجية المسلمة, بل وصل الحال أن يسمى أحد شوارع طهران باسم الهالك المقبور (زعيم التمرد السابق) حسين الحوثي".
ونبه إلى أن كل ذلك يدل "على سقوط الأقنعة وانكشاف الصور, حيث بانت الأفرقة اليوم وأصبح الأبرار في مقابل الفجار بكل وضوح, ولم يعد هناك مجال للتستر والتوريه والتقية", مشيراً إلى أن بعض الأطراف (إيران) التي هددت باستغلال موسم الحج لإثارة الفتن, ووجهت ب¯"تصد مبارك وشجاع" من المملكة العربية السعودية, "فلم يتجرأ أحد على ارتكاب أي مخالفة أمنية لأنهم علموا مصيرهم الذي لا هوادة فيه وعلموا أن حكومة آل سعود – حفظها الله – قد توعدتهم وحذرتهم".
وأضاف "نحن بحاجة لمثل هذا الوعيد الحقيقي ولخطوات أكثر صرامة حتى يعم الأمن والاستقرار, وحتى يستطيع المواطن والمقيم الخروج في طرقات خالية من الحرائق والتفجيرات, لأن ما يحدث لا يمكن السكوت عليه".
من جهة أخرى, استنكر السعيدي التصويت السويسري على حظر بناء المآذن, مشيرا إلى أن ذلك "يتناقض تماماً مع ما يتشدق به الغرب من حريات وحقوق للإنسان", كما أكد أن "بناء المساجد والمآذن حق بديهي للمسلمين في تلك الديار, وأن هذا التصويت ما هو إلا مقدمة لمنع الصلاة ثم منع كل ما له صلة بالإسلام والمسلمين في تلك الديار".
واعتبر أن أبرز دليل على ذلك "ما اكتشف من دعم مالي كبير من قبل التجار الفجار للحوثيين", مضيفاً "ان تجاراً من السعودية ومن البحرين ومن الكويت يدعمون الحوثيين ضد النظام السعودي المسلم, ومجندين من ما يسمى ب¯"حزب الله" يشاركون الحوثيين الفجرة الضالين حربهم ضد المسلمين في السعودية واليمن".
ودان السعيدي الدعم الإيراني العلني للحوثيين, مندداً باستهداف إعلامها الرسمي "الأنظمة الخليجية المسلمة, بل وصل الحال أن يسمى أحد شوارع طهران باسم الهالك المقبور (زعيم التمرد السابق) حسين الحوثي".
ونبه إلى أن كل ذلك يدل "على سقوط الأقنعة وانكشاف الصور, حيث بانت الأفرقة اليوم وأصبح الأبرار في مقابل الفجار بكل وضوح, ولم يعد هناك مجال للتستر والتوريه والتقية", مشيراً إلى أن بعض الأطراف (إيران) التي هددت باستغلال موسم الحج لإثارة الفتن, ووجهت ب¯"تصد مبارك وشجاع" من المملكة العربية السعودية, "فلم يتجرأ أحد على ارتكاب أي مخالفة أمنية لأنهم علموا مصيرهم الذي لا هوادة فيه وعلموا أن حكومة آل سعود – حفظها الله – قد توعدتهم وحذرتهم".
وأضاف "نحن بحاجة لمثل هذا الوعيد الحقيقي ولخطوات أكثر صرامة حتى يعم الأمن والاستقرار, وحتى يستطيع المواطن والمقيم الخروج في طرقات خالية من الحرائق والتفجيرات, لأن ما يحدث لا يمكن السكوت عليه".
من جهة أخرى, استنكر السعيدي التصويت السويسري على حظر بناء المآذن, مشيرا إلى أن ذلك "يتناقض تماماً مع ما يتشدق به الغرب من حريات وحقوق للإنسان", كما أكد أن "بناء المساجد والمآذن حق بديهي للمسلمين في تلك الديار, وأن هذا التصويت ما هو إلا مقدمة لمنع الصلاة ثم منع كل ما له صلة بالإسلام والمسلمين في تلك الديار".








