وردت لنا تقارير تكميلية عن الانتفاضة العارمة للمواطنين الإيرانيين يوم 4 تشرين الثاني وتحول أعمال الدجل التي يقوم بها النظام ضد الاستكبار الى مشاهدللانتفاضة ضد ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران:في طهران استمرت المظاهرات والمواجهات بين المواطنين وعناصر النظام في بعض المناطق حتى ساعات متأخرة من الليل منها في مناطق ولي عصر ووزراء وعباس آباد وأطارف حسينية ارشاد وميرداماد حيث دخل المتظاهرون في اشتباك مع عناصر القمع في قوى الأمن الداخلي بحيث كان يوعز أحد قادة قوى الامن من خلف جهاز اللاسلكي لعناصره في الميدان أن ينسحبوا. وبعد انسحاب قوى الامن فرض المواطنون سيطرتهم على المنطقة وهم يهتفون ضد النظام.
كما وفي شارع طالقاني عاد المواطنون بعد الساعة التاسعة ليلاً الى الشوارع ليهتفوا بشعاري: «خامنئي قاتل حكمه باطل» و«الموت للديكتاتور».
وبهتافاتهم المناوئة للحكومة منع طلاب جامعة قزوين الحرسي افشار مساعد وزير الداخلية من القاء كلمته في الجامعة. وكان المدعو افشار جاء برفقة محافظ قزوين الى الجامعة لالقاء كلمة الا أنه واجه بعد دقائق احتجاجات الطلاب بحيث اضطر الى قطع كلمته والهروب من الجامعة.
رغم التدابير المكثفة والضغوط الأمنية، تظاهر طلاب كلية الآداب والعلوم الانسانية في جامعة كردستان هاتفين بشعار الموت للديكتاتور والموت للاستبداد.
وكان عملاء النظام المتنكرون بالزي المدني والحراسة قد حاصروا الحركة الاحتجاجية وقاموا بمصادرة الموبايلات خوفاً من اتساع نطاق الحركة الاحتجاجية. كما منعوا المجموعات الأخرى خاصة الصحفيين من دخول الجامعة وكانوا يتعاملون بقسوة مع الصحفيين. وقامت القوات القمعية بضرب 6 من الطلاب واعتقالهم.
وأما في مدينة اصفهان فكانت قوات القمع تضرب المواطنين المتظاهرين بالهراوات المعدنية والمطاطية على رؤوسهم ووجوههم واعتقلت عدداً كبيراً منهم ونقلتهم الى مركز الشرطة في سيدعلي خان. كما اعتقلت كل من يحمل موبايل أو كان يقوم بتصوير وقائع التظاهرة والمواجهات. ولم يعرف مصير المعتقلين حتى الآن.
كما تظاهر طلاب جامعة دامغان يوم الخميس الخامس من تشرين الثاني وهتفوا بشعارات ضد قادة النظام مطالبين باقالة رئاسة الجامعة وهددوا بتنظيم تجمع أكبر واضراب إن لم يتم النظر في مطالبهم.
و زار المواطنون الطهرانيون يوم الخميس الخامس من تشرين الثاني قبور الشهداء في مقبرة بهشت زهراء وأمطروا قبور الشهداء بالورود بحيث تجمع حول كل قبر مجموعة من المواطنين بما في ذلك قبر الشهيدة نداء الذي كسر عناصر النظام شاهده ولكن المواطنين أمطروه بالورود.
كما تجمعت أمهات شهداء في الانتفاضة العارمة وسجناء سياسيين يوم أمس السبت 7 تشرين الثاني (نوفمبر) في متنزه «لاله» بطهران ونظمن مظاهرة ضد نظام الحكم حتى اقتحم عناصر النظام المتنكرة بالزي المدني صفوفهن مع قوات الأمن الداخلي القمعية وأخرجوهن من المتنزه بإهانتهن وضربهن وجرحهن، ولكن الأمهات البطلات صمدن أمام هجومهم وأعادوا ترتيب صفوفهم في الشارع خارج المتنزه ثم انطلقوا في مسيرة طافت الشارع.
وبهتافاتهم المناوئة للحكومة منع طلاب جامعة قزوين الحرسي افشار مساعد وزير الداخلية من القاء كلمته في الجامعة. وكان المدعو افشار جاء برفقة محافظ قزوين الى الجامعة لالقاء كلمة الا أنه واجه بعد دقائق احتجاجات الطلاب بحيث اضطر الى قطع كلمته والهروب من الجامعة.
رغم التدابير المكثفة والضغوط الأمنية، تظاهر طلاب كلية الآداب والعلوم الانسانية في جامعة كردستان هاتفين بشعار الموت للديكتاتور والموت للاستبداد.
وكان عملاء النظام المتنكرون بالزي المدني والحراسة قد حاصروا الحركة الاحتجاجية وقاموا بمصادرة الموبايلات خوفاً من اتساع نطاق الحركة الاحتجاجية. كما منعوا المجموعات الأخرى خاصة الصحفيين من دخول الجامعة وكانوا يتعاملون بقسوة مع الصحفيين. وقامت القوات القمعية بضرب 6 من الطلاب واعتقالهم.
وأما في مدينة اصفهان فكانت قوات القمع تضرب المواطنين المتظاهرين بالهراوات المعدنية والمطاطية على رؤوسهم ووجوههم واعتقلت عدداً كبيراً منهم ونقلتهم الى مركز الشرطة في سيدعلي خان. كما اعتقلت كل من يحمل موبايل أو كان يقوم بتصوير وقائع التظاهرة والمواجهات. ولم يعرف مصير المعتقلين حتى الآن.
كما تظاهر طلاب جامعة دامغان يوم الخميس الخامس من تشرين الثاني وهتفوا بشعارات ضد قادة النظام مطالبين باقالة رئاسة الجامعة وهددوا بتنظيم تجمع أكبر واضراب إن لم يتم النظر في مطالبهم.
و زار المواطنون الطهرانيون يوم الخميس الخامس من تشرين الثاني قبور الشهداء في مقبرة بهشت زهراء وأمطروا قبور الشهداء بالورود بحيث تجمع حول كل قبر مجموعة من المواطنين بما في ذلك قبر الشهيدة نداء الذي كسر عناصر النظام شاهده ولكن المواطنين أمطروه بالورود.
كما تجمعت أمهات شهداء في الانتفاضة العارمة وسجناء سياسيين يوم أمس السبت 7 تشرين الثاني (نوفمبر) في متنزه «لاله» بطهران ونظمن مظاهرة ضد نظام الحكم حتى اقتحم عناصر النظام المتنكرة بالزي المدني صفوفهن مع قوات الأمن الداخلي القمعية وأخرجوهن من المتنزه بإهانتهن وضربهن وجرحهن، ولكن الأمهات البطلات صمدن أمام هجومهم وأعادوا ترتيب صفوفهم في الشارع خارج المتنزه ثم انطلقوا في مسيرة طافت الشارع.








