في ما يتعلق بانتفاضات الشعب الإيراني ضد نظام الحكم القائم في إيران واستنادًا إلى دراسة أعدها معهد واشنطن لدراسات سياسة الشرق الأدنى قالت وكالة أنباء يونايتد برس الدولية: «إن الثورة في شوارع طهران حركة فتية وليست حركة إصلاحية.. إن القادة الحقيقيين لهذه الحركة هم الطلاب والنساء وناشطو حقوق الإنسان والناشطون السياسيون الذين لا يرغبون في التعامل مع هذا النظام الديني الذي يعتبر نفسه مندوب الله أو مع أي نظام يمتثل للدستور الحالي».
وأضافت اليونايتد برس في تقريره الذي كتبته بعنوان «الطلاب هم القادة الحقيقيون» تقول: «قال المحللون إن ما يسمى بالحركة الخضراء مثال على ثورة طلابية وليست نتيجة أعمال القادة الإصلاحيين الذين يتحدون النظام».
ونقلت اليونايتد برس عن مؤسسة واشنطن لدراسات سياسة الشرق الأدنى قولها: «إن سلسلة المظاهرات التي أقيمت يوم الأربعاء كانت من تدبير كتّاب المواقع الإلكترونية وناشطي حقوق الإنسان ولم تكن من صنع القادة الإصلاحيين.. فإن موسوي وزملاءه مازالوا موالين للمبادئ التي رسمها خميني.. إن المحتجين يعترضون على استمرار مشاكل تمنح للمرشد الأعلى في النظام صلاحيات نهائية في ما يتعلق بالقوانين الإسلامية».
ومضت وكالة أنباء اليونايتدبرس تقول في هذا التحليل: «إن أكثر من سبعين بالمائة من سكان إيران هم دون ثلاثين عامًا من العمر مما يعني أن الثورة في شوارع طهران هي ثورة شابة وليست حركة إصلاحية».
ونقلت اليونايتد برس عن مؤسسة واشنطن لدراسات سياسة الشرق الأدنى قولها: «إن سلسلة المظاهرات التي أقيمت يوم الأربعاء كانت من تدبير كتّاب المواقع الإلكترونية وناشطي حقوق الإنسان ولم تكن من صنع القادة الإصلاحيين.. فإن موسوي وزملاءه مازالوا موالين للمبادئ التي رسمها خميني.. إن المحتجين يعترضون على استمرار مشاكل تمنح للمرشد الأعلى في النظام صلاحيات نهائية في ما يتعلق بالقوانين الإسلامية».
ومضت وكالة أنباء اليونايتدبرس تقول في هذا التحليل: «إن أكثر من سبعين بالمائة من سكان إيران هم دون ثلاثين عامًا من العمر مما يعني أن الثورة في شوارع طهران هي ثورة شابة وليست حركة إصلاحية».








