هناك مؤامرة ايرانية – صهيونية حيكت ضد دول الخليج لايعلم مدى خطورتها الا الله!واع-مشعل النامي:في الآونة الأخيرة قدم المشهد السياسي في المنطقة العربية نفسه كصراع إيراني مع دول المنطقة لفرض النفوذ بطرق تختلف باختلاف الظروف, فلا يخفى على أحد سيطرة إيران على القرار السياسي في العراق وما فعلته الحكومة بـ "مجاهدي خلق" من سكان "أشرف" خير دليل , وتأثيرها في سورية عبر التقارب الإيراني السوري الذي فرضته الأحداث في السنوات الأخيرة, وكذلك النفوذ الإيراني القوي والمسلح في لبنان عبر ما يسمى "حزب الله" والذي أصبح عصا تضرب بها إيران في أي وقت شاءت,
والتحكم الايراني في الوضع الفلسطيني عبر الدعم المطلق لحركة "حماس" وهو الدعم الذي هي بأمس الحاجة إليه وخصوصا بعد حرب غزة الأخيرة, وما حادثة تهريب ما يسمى "حزب الله" السلاح إلى الأراضي المصرية إلا تكملة للحلم الصهيوني القديم "أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل", وهذا يفسر التقارب الايراني الاسرائيلي غير المعلن رسميا.
الباحث ممدوح الحربي المتخصص في الفرق والجماعات ساق في محاضرة استمرت ساعة ونصف الساعة العلاقة بين اليهود وإيران عقديا وعسكريا وفي هذا المجال ادعو الى سماع هذه المحاضرة الموجودة على الشبكة العنكبوتية , والتي ملأها الحربي بإستدلالاته التي اقتبسها من أخبار صحافية, والطريف في الأمر أن أكثر اقتباسات الحربي كانت من صحيفة "السياسة" بالذات, من عشرات الأخبار التي تفردت "السياسة" بنقلها منذ فترة الثمانينات من القرن الماضي, حتى وقت إلقاء المحاضرة.
ولأننا تطرقنا بالحديث الشئ بالشئ إلى "السياسة" فقد تطرق رئيس التحرير الأستاذ الجارالله في مقالة له قبل أيام إلى ارتباط المخططين الصهيوني والايراني فنبه إلى أمر غفل عنه كثير من السياسيين, وربط أحداثا مهمة ببعضها البعض ليفكك شيفرة الأطماع الايرانية المعقدة في المنطقة, وإذا ما ربطنا تلك المقالة, بسيطرة إيران على المنطقة الواقعة بين الفرات والنيل بالحلم الصهيوني واستدللنا بالعلاقة الصهيونية الإيرانية التي خاض بها الباحث ممدوح الحربي, وربطنا ذلك كله بالأطماع الإيرانية بملك الدولة الصفوية المشابهة إيديولوجيا وعرقيا للدولة الايرانية الحالية, ذلك الملك الذي امتد إلى الجزيرة العربية حتى احتل معظم الجهة الغربية من ساحل الخليج العربي, فسيتضح من ذلك أن مؤامرة كبيرة قد حيكت ضد دول الخليج لا يعلم مدى خطورتها إلا الله.
وليس لدينا شك في أن هذه الأطماع لن تصل إلى مرادها, لأن التاريخ الذي تؤخذ منه العبر, أثبت أنه لا تقوم لهم راية ولا يثبت لهم قدم ولا تجتمع لهم كلمة وكلمتهم مختلفه وجمعهم متفرق.
ولكن مع ذلك فإن الحذر من كل خطر واجب لابد منه, فربما نكون على يقين أن مخططهم سيحبطه الله ولكن ذلك لا يمنع من أن يحدث منهم بعض الأذى لنا, وذلك ما نخشاه ونحذر منه.
كاتب كويتي
الباحث ممدوح الحربي المتخصص في الفرق والجماعات ساق في محاضرة استمرت ساعة ونصف الساعة العلاقة بين اليهود وإيران عقديا وعسكريا وفي هذا المجال ادعو الى سماع هذه المحاضرة الموجودة على الشبكة العنكبوتية , والتي ملأها الحربي بإستدلالاته التي اقتبسها من أخبار صحافية, والطريف في الأمر أن أكثر اقتباسات الحربي كانت من صحيفة "السياسة" بالذات, من عشرات الأخبار التي تفردت "السياسة" بنقلها منذ فترة الثمانينات من القرن الماضي, حتى وقت إلقاء المحاضرة.
ولأننا تطرقنا بالحديث الشئ بالشئ إلى "السياسة" فقد تطرق رئيس التحرير الأستاذ الجارالله في مقالة له قبل أيام إلى ارتباط المخططين الصهيوني والايراني فنبه إلى أمر غفل عنه كثير من السياسيين, وربط أحداثا مهمة ببعضها البعض ليفكك شيفرة الأطماع الايرانية المعقدة في المنطقة, وإذا ما ربطنا تلك المقالة, بسيطرة إيران على المنطقة الواقعة بين الفرات والنيل بالحلم الصهيوني واستدللنا بالعلاقة الصهيونية الإيرانية التي خاض بها الباحث ممدوح الحربي, وربطنا ذلك كله بالأطماع الإيرانية بملك الدولة الصفوية المشابهة إيديولوجيا وعرقيا للدولة الايرانية الحالية, ذلك الملك الذي امتد إلى الجزيرة العربية حتى احتل معظم الجهة الغربية من ساحل الخليج العربي, فسيتضح من ذلك أن مؤامرة كبيرة قد حيكت ضد دول الخليج لا يعلم مدى خطورتها إلا الله.
وليس لدينا شك في أن هذه الأطماع لن تصل إلى مرادها, لأن التاريخ الذي تؤخذ منه العبر, أثبت أنه لا تقوم لهم راية ولا يثبت لهم قدم ولا تجتمع لهم كلمة وكلمتهم مختلفه وجمعهم متفرق.
ولكن مع ذلك فإن الحذر من كل خطر واجب لابد منه, فربما نكون على يقين أن مخططهم سيحبطه الله ولكن ذلك لا يمنع من أن يحدث منهم بعض الأذى لنا, وذلك ما نخشاه ونحذر منه.
كاتب كويتي








