الشرق الاوسط-لندن: منال لطفي: في أول موقف علني له من مسودة الاتفاق الدولي بين إيران والغرب والذي يقضي بإرسال نحو ثلثي المخزون الايراني من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج للتخصيب بدرجة اعلى في روسيا، قلب المرشد الاعلى لايران آية الله علي خامنئي الطاولة وخير الغرب بين تعديل الاتفاق الدولي مع إيران او رفض طهران للعرض على أساس انه «ضغط غير مقبول».
وأوضح خامنئي في خطاب امام طلاب عشية احياء الذكرى الثلاثين للاستيلاء على السفارة الاميركية في طهران «نرفض اي مفاوضات (حول الملف النووي) تكون نتيجتها مفروضة سلفا من جانب الولايات المتحدة». كذلك، ندد خامنئي بسياسة الرئيس الاميركي باراك اوباما، مؤكدا ان عرضه لاجراء حوار ينطوي على تهديدات.
وأضاف «في كل مرة يوحي المسؤولون الاميركيون انهم يبتسمون لايران، فانهم يخبئون خنجرا وراء ظهرهم». وقال مسؤول إيراني مطلع لـ«الشرق الاوسط» ان الإيرانيين أوضحوا للمسؤولين الغربيين المعنيين ان «إيران تريد اتفاقا دوليا لا يقتصر على الموضوع النووي ولا يقف عند تخصيب اليورانيوم».
وتابع: «كأن الاميركيون لم يتغيروا، يقدمون افكارا تركز على حقوقنا النووية دون معالجة باقي القضايا محل القلق من دول المنطقة مثل الامن والارهاب والتنمية».
وأضاف «في كل مرة يوحي المسؤولون الاميركيون انهم يبتسمون لايران، فانهم يخبئون خنجرا وراء ظهرهم». وقال مسؤول إيراني مطلع لـ«الشرق الاوسط» ان الإيرانيين أوضحوا للمسؤولين الغربيين المعنيين ان «إيران تريد اتفاقا دوليا لا يقتصر على الموضوع النووي ولا يقف عند تخصيب اليورانيوم».
وتابع: «كأن الاميركيون لم يتغيروا، يقدمون افكارا تركز على حقوقنا النووية دون معالجة باقي القضايا محل القلق من دول المنطقة مثل الامن والارهاب والتنمية».








