مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيموسائل الاعلام العربية تعلن تأسيس «الحركة الوطنية العراقية» وتعتبره ولادة سياسية حاسمة

وسائل الاعلام العربية تعلن تأسيس «الحركة الوطنية العراقية» وتعتبره ولادة سياسية حاسمة

alavimotlak31oأعلنت وسائل الاعلام العربية الرسمية يوم السبت تأسيس «الحركة الوطنية العراقية» المنبثقة من حركة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور اياد علاوي والجبهة العراقية للحوار الوطني برئاسة الدكتور صالح المطلك بمثابة تطور مهم وولادة سياسية حاسمة في العملية الانتخابية البرلمانية العراقية. وقالت قناة «الجزيرة»: «يهدف التشكيل الجديد الى ايجاد بيئة سياسية وطنية تحاول القضاء على التوجهات الطائفية في العراق».

وباعتقاد الكثير من المراقبين ان هذه الحركة السياسية ستكون خيمة للاتتلاف والتحالف الواسع للتيارات والقوى الوطنية والديمقراطية العراقية المؤمنة بفصل الدين عن الدولة.
وقالت قناة «العربية»: «اعتبر المشاركون هذا الخيار بأنه هو الأمثل للشعب العراقي لتأمين وحدته والنأي به عن المأزق والأزمات التي تحدق به.. وأكدت الحركة التزام الثوابت والنهج السياسي المنفتح على جميع الكيانات والاحزاب والقوى الأخرى»…
وقال مراسل قناة «العربية» في تقريره عن مشهد الاحتفال: «مئات من الشخصيات السياسية العراقية بينهم رؤساء التيارات والكيانات السياسية والعديد من رؤساء العشائر والوجوه الرياضية مثل النائب احمد راضي وكبتن المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم سابقاً.. بالاضافة الى الدكتور سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق والدكتور عدنان الباجه جي والدكتور مصطفى الهيتي والعديد من الشخصيات الليبرالية والعلمانية.. وحسب الاطلاع فان ائتلافاً أشمل سيتم الاعلان عنه ويشارك فيه كل من نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء الدكتور رافع العيساوي بالاضافة الى الدكتور اسامة النجيفي رئيس تجمع عراقيون والدكتور طارق عبدالله رئيس الحركة الوطنية للتوافق السياسي».
وتلا السيد مشعان السعدي كلمة الدكتور صالح المطلك في الحفل جاء فيه: «قسموا العراق ومزقوا نسيج الشعب الجميل.. ودخلت علينا ثقافات المحاصصة والطائفية والارتماء في أحضان الاجانب والذين سيطروا على كل شيء في العراق من مصدر القرار الى لقمة العيش للمواطن وسالت الدماء العراقية الطاهرة فغيرت لون الارض والماء. وكاد المواطن العراقي أن يفقد الأمل الذي هو أساس ديمومة الحياة.. وقد ناضل أخوكم الدكتور صالح المطلك ومعه اخوته في الجبهة العراقيه للحوار الوطني منذ البداية لردم الخنادق وتوحيد القوى من أجل انقاذ الوطني وايقاف نزيف الدم ولم تتوقف رغم ما قدمته من تضحيات فكانت منها كوكبة من النجوم استشهدوا على طريق الحرية.. اليوم يتكلل هذا النضال بالحركة الوطنية العراقية التي جمعت ووحدت رايتين من رايات العراق العالية، حيث يتوحد الدكتور صالح المطلك والدكتور اياد علاوي في قلب واحد وجسد واحد وضمير واحد وهدف واحد هو العراق الجميل السعيد. .. وها هو مشروع الخلاص بين أيديكم يا شعب الحضارات فحافظوا عليه ودافعوا عنه ونحن لكم جنود. ان الدكتور صالح المطلك والدكتور اياد علاوي يعلنان لكم بكل صدق وثقة انهما خدم الشعب وجنود الوطن».
كما ألقى الفريق الركن عبدالجليل محسن كلمه الدكتور اياد علاوي نيابة عنه جاء فيه: «بعد ما جرى حل نظام مؤسسات الدولة وحل الجيش والقوات المسلحة ووضع العراق على طريق المحاصصة الطائفية السياسية أدى الى نشوء عملية سياسية غير متوازنة وحلول فراغ اداري سياسي واسع والى تراجع خطير لامكانيات العراق في التصدي للتدخلات الخارجية التي أخذت تعصف بالبلاد عبر تدفق الارهابيين من جانب وعبر التدخلات في شأنه الداخلي من جانب آخر.. كما تم التعامل بشكل انتقائي وسياسي وبشكل واسع كقانون اجتثاث البعث وقانون الارهاب والذي أدى الى المزيد من التدهور والانحطاط.. وبحسب تقارير الامم المتحدة والهيئات الدولية هناك ما يقرب من 40 في المئة من العراقيين على خط الفقر أو ما دونه وهناك 4 الى 5 ملايين طفل يتيم ومليون الى ثلاثة ملايين لاجئ في الخارج ومليونان وستمائة ألف نازح عراقي داخل العراق ومليونا أرملة.. والعراق ثاني أو ثالث أعلى د‌ولة في العالم من حيث الفساد المالي والاداري والاموال تهرب بشكل منظم من دون رقيب ومن دون رادع والخدمات قد توقفت أو تكاد تنعدم من كهرباء وماء وصحة والعراق يتعرض للجفاف والزراعة في في تراجع والمزارع يشكو ويعاني وكذلك العامل. أما الأمن فأصبح حلماً يراود العراقيين فالتفجيرات والقتل والخطف والجريمة أصبحت هي الثابت في اليوم العراقي .. لقد غطى الرماد العراق للأسف وعليه أن ينهض بقوة مرفوع الرأس ومرفوع الكرامة محققا لذاته العزة والأمن والرفاه ولدولته المكانة المرموقة في المنطقة والعالم ..ولهذا النهوض مستلزمات واسس وغايات تكمن في تعديل مسارات العملية السياسية باعتماد الخروج من المحاصصات الطائفية السياسية والجهوية الى رحاب الوطن الواحد… ان العراق للعراقيين لا للارهابيين والقتلة وباعادة العراق وقوى الامن واقرار القوانين اللازمة لذلك وتوفير سبل العيش الكريم .. من هنا برزت الحاجة لانبثاق ادارة وطنية تؤمن بالنهوض تؤمن بحاجة العراقيين فعلاً لا قولاً وتعمل بجد وجهد من أجل ذلك المشروع الوطني المبارك الذي يأخذ العراق كل العراق الى شواطئ الامن والاستقرار.. لتحقيق ما يصبوا اليه شعبنا الكريم».