واع- /سراب مهدي الصالح:في مقابلة على قناة الجزيرة للدكتور صالح المطلك اشار وطلب من مقدم البرنامج وقال له :و(أن يجلب له حادثة واحدة توضح أن هذه المنظمة وافرادها قتلت عراقياً أو أساءت الى عراقي فسأكون معه عليها. وقال أنا لديّ كتاب من وزير خارجية العراق يقول اننا لم نتعرض الى أي أذى من هذه المنظمة …وزير خارجية العراق يقول انه لم يتعرض الينا بالأذى، اما الاساليب التي تستعملها بعض الجهات لكي تحاول أن تخدم عدواً لنا وقف ضدنا ويحاول أن يدمرنا ويدمر بلدنا وتقف بجانب سياسي ضد منظمة معينة وبدون حق فأنا لست مع هذا الموضوع نهائياً وسأتعامل معه بطريقة انسانية خالصة وبطريقة فيها أقدر أين تقع مصلحة العراق وليس مصلحة الآخرين.)
هذا هو اساس المشكلة التي تعاني منها حكومة الاحتلال الرابعة وهو تحقيق وتنفيذ ماعجز ان يقوم به نظام الملالي ضد سكان اشرف لهذا قاتلت الحكومة المالكية سكان اشرف عن ظلم واستشهد من استشهد ظلما وتعسفا وسالت الدماء البريئة بدون اي ذنب ومن الصور التي عرضت على شاشات التلفاز والقنوات الفضائية ترى الظلم بعينيه وترى اقتحام سكان مدينة اشرف كانه فلم وليس حقيقة عصابة مجرمة دخلت في مكان امن وبدأ السب والضرب وبعدها فتحت النار على العزل واستشهد من استشهد ؟؟؟لماذ هذا العمل الجبان ؟؟لماذا اسالة تطرح نفسها ؟؟الا توجد طريقة اخرى حضارية واسلوب اخر سوى القتل والضرب والسب اين نحن هل نعيش في غابة ام انها الديمقراطية الجديدة التي تنادي بها حكومة الاحتلال الرابعة وملالي طهران ؟؟
اين التعهدات التي اخذت من حكومة المالكي عندما انسحبت القوات الامريكية من المدينة الباسلة؟؟؟؟ علما انه
في 2003 وتزامنًا مع الغزو الأميركي للعراق.. ثم بموجب اتفاق وقع بين الأمين العام لمجاهدي خلق الإيرانية في حينها والجنرال ريموند أوديرنو قائد الفيلق الرابع الأميركي في العراق آنذاك تجميع اسلحة مجاهدي خلق وبعد أن أجرت مختلف الوكالات الأميركية التحقيق مع سكان أشرف كل علي انفراد لمدة 16 شهرًا في مقابلات خاصة وبدون حضور أي مراقب وبعد هذه التحقيقات حظوا جميع المقيمين في أشرف بموقع مواطنين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتم اخذ تعهدات من حكومة الاحتلال الرابعة ؟؟؟ لكن نقول مع شديد الاسف الحكومة المالكية لم تحترم تعهداتها تجاه سكان اشرف وتوفير الحماية الكاملة لهم وفق الأحكام الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة ربما لم يطلع عليها المستشارين القانونيين للحكومة العراقية أو أنهم يتجاهلونها نتيجة ضغوط حكام إيران للإغراض الانتخابية .ومنذ يوم 20 فبراير الماضي الذي نقل فيه حماية أشرف بشكل كامل إلي القوات العراقية بدأت الضغوط تتشدد علي سكان المعسكر. وبعد مضي أسبوع فقط بدأ النظام الحاكم في إيران هجمته الشرسة ضد المقيمين في أشرف وقال خامنئي في لقائه مع الرئيس العراقي وبلهجة آمرة وبشكل صريح: يجب تنفيذ الاتفاق الثنائي بخصوص طرد مجاهدي خلق من العراق بشكل جدي.. ونحن بانتظار تحقق ذلك.. وفي الساعة الثالثة من بعد ظهر الثلاثاء 28 يوليو الماضي بدأت الشرطة العراقية باقتحام معسكر أشرف وهدمت الأسيجة والجدران المحيطة بالمدينة وأصبحت القوات الراجلة تشن الهجوم من مختلف الجوانب علي أشرف لدخولها. وبعد ساعة اشتدت هجمات قوات الشرطة علي سكان أشرف بإطلاق غازات مسيلة للدموع وشارك في هجوم القوات العراقية علي أشرف قرابة ألفي شخص بينهم حوالي 300 من معهد الشرطة شمالي أشرف إلي جانب قوات مكافحة الشغب والقوات الضاربة وقوات الرد السريع وأفواج من الشرطة والجيش.وبلغت حصيلة هذا الهجوم الإجرامي 11 شهيدًا و450 جريحًا و1000 مكدوم ومَرْضُوض. وهناك جرحي حالاتهم كانت جدا خطرة بسبب عدم وصول الامدادات الطبية في الساعات الأولي من الهجوم.
لكن الصمود الرائع لهؤلاء المناضلين قد أذهل العالم حكومات وشعوب ورأي عام وخاص وان جلدهم وإيمانهم بحرية شعبهم المظلوم يستحق الثناء لا العداء والاقتداء بمبادئهم لا التفريط بها مهما حاولت الطغمة الفاشية من تضليل آثارها داخل البيت الإيراني ، لقد أنتجت أثرها بالعصيان المدني المشروع عقب الانتخابات الرئاسية التي أشابها التزوير من كل جوانبها الإجرائية رغم إن ثورة الشعب الإيراني الأخيرة لا تتعلق بالتزوير الانتخابي فحسب بل الظلم والحرمان من ابسط الحقوق وانتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات المخيفة للمعارضين وانعدام قطاع الخدمات والفقر المطبق في أغنى دولة نفطية كل هذه المأساة والمعاناة قد دغدغت الحس الوطني للمواطن الإيراني الذي انتفض دون خوف ووقف إلى جانب قواه الوطنية المعارضة داخل وخارج إيران. إن هذه النقطة الجوهرية في موضوعنا هذا دفعت بالحكومة العراقية وعلى الفور بمداهمة معسكر اشرف رغم الحصانة الدولية التي يتمتعون بها كونهم لاجئون والطلب منهم بمغادرة المعسكر قسراً وتضييق الخناق على الأبرياء داخل المعسكر وتحويله إلى سجن هذا كان السبب الحقيقي وراء المداهمة للمعسكر عليه هنا نطالب من العراقيين الشرفاء والمجتمع الدولي ان يتحفظ من غدر حكومة ملالي ايران وعدم السكوت لان من فترة لاخرى تحاول ان تبث كلام هنا وهناك بان سكان اشرف سوف ينقلون الى مكان اخر وما تصريحات عباوي وكيل وزارة الخارجية الاخيرة الا بدأ في مؤامرة جديدة من نظام الملالي ضد المجاهدين في أشرف بالتعاون مع حكومة الاحتلال الرابعة وكذلك تصريحات الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عادل الاسدي لصحيفة الصباح شبه الحكومية بشان منظمة مجاهدي خلق قائلا: وبشأن منظمة مجاهدي خلق، شدد الوكيل الاقدم ان وجودها غير قانوني لكونها منظمة مسلحة وتم تصنيفها كمنظمة ارهابية دولياً، وكذلك الحال بالنسبة لحزب العمال الكردستاني التركي. والمح الى ان منظمة مجاهدي خلق لن تحصل على حق اللجوء الا في حال زالت عنها الصفة العسكرية، مشيرًا الى ان معسكر اشرف الذي تشغله المنظمة تحولت مسؤوليته الى الادارة العراقية بحسب الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن وتم تغيير اسمه الى معسكر العراق الجديد.
عليه لابد من التصدي لهذه المؤامرات الجديدة والدفاع عن حقوق مجاهدي أشرف في اطار الاتفاقيات والقانون الدولي وحظر أي نقل لهم.وان لاتتكرر الماساة مرة اخرى ونخسر شهداء ودماء بريئة لاذنب لها سوى انهم معارضين لنظام الملالي في ايران؟؟؟
فلا شكّ أن هناك المزيد من الجرائم ضد الانسانية مرشحة للتصاعد. هذه ما قالته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية ولهذه الأسباب طالبت الرئيسة رجوي في رسالة وجهتها إلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تصدر أوامره للقوات الأمريكية بمنع انتهاك الحقوق الإنسانية لسكّان أشرف وأي توقيفات وأي إعتداءات وأي هجوم واطلاق نار عليهم.
وأن تصدر توجيهاته للقوات الأمريكية بإعادة تولي مهمتها لحماية مخيم أشرف بشكل مؤقت حتي تحل محلها قوة دولية تحت إشراف الأمم المتّحدة وذلك منعاً لاستمرار الكارثة الإنسانية وعدم استخدام لعبة ورقة مخيم اشرف لابعاد الانظار عن انتفاضة الشعب الايراني الذي ما زال يهتف «الموت للكتاتور» والمقصود به راس النظام خامنئي.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استانبول
اين التعهدات التي اخذت من حكومة المالكي عندما انسحبت القوات الامريكية من المدينة الباسلة؟؟؟؟ علما انه
في 2003 وتزامنًا مع الغزو الأميركي للعراق.. ثم بموجب اتفاق وقع بين الأمين العام لمجاهدي خلق الإيرانية في حينها والجنرال ريموند أوديرنو قائد الفيلق الرابع الأميركي في العراق آنذاك تجميع اسلحة مجاهدي خلق وبعد أن أجرت مختلف الوكالات الأميركية التحقيق مع سكان أشرف كل علي انفراد لمدة 16 شهرًا في مقابلات خاصة وبدون حضور أي مراقب وبعد هذه التحقيقات حظوا جميع المقيمين في أشرف بموقع مواطنين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتم اخذ تعهدات من حكومة الاحتلال الرابعة ؟؟؟ لكن نقول مع شديد الاسف الحكومة المالكية لم تحترم تعهداتها تجاه سكان اشرف وتوفير الحماية الكاملة لهم وفق الأحكام الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة ربما لم يطلع عليها المستشارين القانونيين للحكومة العراقية أو أنهم يتجاهلونها نتيجة ضغوط حكام إيران للإغراض الانتخابية .ومنذ يوم 20 فبراير الماضي الذي نقل فيه حماية أشرف بشكل كامل إلي القوات العراقية بدأت الضغوط تتشدد علي سكان المعسكر. وبعد مضي أسبوع فقط بدأ النظام الحاكم في إيران هجمته الشرسة ضد المقيمين في أشرف وقال خامنئي في لقائه مع الرئيس العراقي وبلهجة آمرة وبشكل صريح: يجب تنفيذ الاتفاق الثنائي بخصوص طرد مجاهدي خلق من العراق بشكل جدي.. ونحن بانتظار تحقق ذلك.. وفي الساعة الثالثة من بعد ظهر الثلاثاء 28 يوليو الماضي بدأت الشرطة العراقية باقتحام معسكر أشرف وهدمت الأسيجة والجدران المحيطة بالمدينة وأصبحت القوات الراجلة تشن الهجوم من مختلف الجوانب علي أشرف لدخولها. وبعد ساعة اشتدت هجمات قوات الشرطة علي سكان أشرف بإطلاق غازات مسيلة للدموع وشارك في هجوم القوات العراقية علي أشرف قرابة ألفي شخص بينهم حوالي 300 من معهد الشرطة شمالي أشرف إلي جانب قوات مكافحة الشغب والقوات الضاربة وقوات الرد السريع وأفواج من الشرطة والجيش.وبلغت حصيلة هذا الهجوم الإجرامي 11 شهيدًا و450 جريحًا و1000 مكدوم ومَرْضُوض. وهناك جرحي حالاتهم كانت جدا خطرة بسبب عدم وصول الامدادات الطبية في الساعات الأولي من الهجوم.
لكن الصمود الرائع لهؤلاء المناضلين قد أذهل العالم حكومات وشعوب ورأي عام وخاص وان جلدهم وإيمانهم بحرية شعبهم المظلوم يستحق الثناء لا العداء والاقتداء بمبادئهم لا التفريط بها مهما حاولت الطغمة الفاشية من تضليل آثارها داخل البيت الإيراني ، لقد أنتجت أثرها بالعصيان المدني المشروع عقب الانتخابات الرئاسية التي أشابها التزوير من كل جوانبها الإجرائية رغم إن ثورة الشعب الإيراني الأخيرة لا تتعلق بالتزوير الانتخابي فحسب بل الظلم والحرمان من ابسط الحقوق وانتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات المخيفة للمعارضين وانعدام قطاع الخدمات والفقر المطبق في أغنى دولة نفطية كل هذه المأساة والمعاناة قد دغدغت الحس الوطني للمواطن الإيراني الذي انتفض دون خوف ووقف إلى جانب قواه الوطنية المعارضة داخل وخارج إيران. إن هذه النقطة الجوهرية في موضوعنا هذا دفعت بالحكومة العراقية وعلى الفور بمداهمة معسكر اشرف رغم الحصانة الدولية التي يتمتعون بها كونهم لاجئون والطلب منهم بمغادرة المعسكر قسراً وتضييق الخناق على الأبرياء داخل المعسكر وتحويله إلى سجن هذا كان السبب الحقيقي وراء المداهمة للمعسكر عليه هنا نطالب من العراقيين الشرفاء والمجتمع الدولي ان يتحفظ من غدر حكومة ملالي ايران وعدم السكوت لان من فترة لاخرى تحاول ان تبث كلام هنا وهناك بان سكان اشرف سوف ينقلون الى مكان اخر وما تصريحات عباوي وكيل وزارة الخارجية الاخيرة الا بدأ في مؤامرة جديدة من نظام الملالي ضد المجاهدين في أشرف بالتعاون مع حكومة الاحتلال الرابعة وكذلك تصريحات الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عادل الاسدي لصحيفة الصباح شبه الحكومية بشان منظمة مجاهدي خلق قائلا: وبشأن منظمة مجاهدي خلق، شدد الوكيل الاقدم ان وجودها غير قانوني لكونها منظمة مسلحة وتم تصنيفها كمنظمة ارهابية دولياً، وكذلك الحال بالنسبة لحزب العمال الكردستاني التركي. والمح الى ان منظمة مجاهدي خلق لن تحصل على حق اللجوء الا في حال زالت عنها الصفة العسكرية، مشيرًا الى ان معسكر اشرف الذي تشغله المنظمة تحولت مسؤوليته الى الادارة العراقية بحسب الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن وتم تغيير اسمه الى معسكر العراق الجديد.
عليه لابد من التصدي لهذه المؤامرات الجديدة والدفاع عن حقوق مجاهدي أشرف في اطار الاتفاقيات والقانون الدولي وحظر أي نقل لهم.وان لاتتكرر الماساة مرة اخرى ونخسر شهداء ودماء بريئة لاذنب لها سوى انهم معارضين لنظام الملالي في ايران؟؟؟
فلا شكّ أن هناك المزيد من الجرائم ضد الانسانية مرشحة للتصاعد. هذه ما قالته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية ولهذه الأسباب طالبت الرئيسة رجوي في رسالة وجهتها إلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تصدر أوامره للقوات الأمريكية بمنع انتهاك الحقوق الإنسانية لسكّان أشرف وأي توقيفات وأي إعتداءات وأي هجوم واطلاق نار عليهم.
وأن تصدر توجيهاته للقوات الأمريكية بإعادة تولي مهمتها لحماية مخيم أشرف بشكل مؤقت حتي تحل محلها قوة دولية تحت إشراف الأمم المتّحدة وذلك منعاً لاستمرار الكارثة الإنسانية وعدم استخدام لعبة ورقة مخيم اشرف لابعاد الانظار عن انتفاضة الشعب الايراني الذي ما زال يهتف «الموت للكتاتور» والمقصود به راس النظام خامنئي.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استانبول








