تواصلت تظاهرات أهالي طهران يوم أمس في العديد من مناطق العاصمة منها ساحة انقلاب وساحة آزادي وساحة فاطمي وساحة فلسطين وصادقية وكان المتظاهرون الغاضبون يهتفون شعارات «الموت لخامنئي» و «يا خامنئي اخجل وتخلّ عن كرسي الملكية» و «الموت للديكتاتور» فيما اشتبك عدد من الطلاب أمام جامعة طهران وهم يرتدون الأكفان مع قوات القمع.
وسط انتشار واسع لقوات الوحدة الخاصة وقوات الحرس والمرتدين بالزي المدني على امتداد شارع آزادي حتي ولي عصر بحيث شكلوا سلسلة من العجلات وراكبي الدراجات بالاضافة الي قوى الأمن والمرتدين بالزي المدني في الازقة المنتهية بـ (آزادي) و (انقلاب) و (ولي عصر) والهلكوبترات تحلق فوق سماء مناطق تجمع المتظاهرين. وشنت القوات الخاصة والمرتدون الزي المدني حملات على تجمعات المواطنين بالهراوات وأصابتهم بجروح واعتقلت عدداً من الشباب.
كما أفادت التقارير أن حوالي ثلاثة آلاف من المتنكرين بالزي المدني وهم يحملون هراوات انتشروا في شارع كارگر و متنزه لاله.
وفي مبادرة شعبية غير أهالي طهران اسم شارع امير آباد الي شارع ندا تكريماً للطالبة التي سقطت شهيدة هناك يوم أمس الاول 20 حزيران على أيدي جلادي نظام الملالي.
وأما في شارع فرصت شيرازي تظاهر مجموعة أخرى من أهالي طهران وهم يرددون شعار الموت للديكتاتور واشتبكوا مع رجال القمع. وخاض الشباب الغاضبون عملية كر وفر مع عملاء النظام المدججين بالسلاح لمدة ساعات طويلة.
وأما في محطة أخرى تجمع حشد غفير من أهالي طهران في تظاهرة أمام مكتب الامم المتحدة وعبروا عن غضبهم وكراهتيهم من قتل المتظاهرين على أيدي عناصر نظام الملالي اللاانساني.
وتجمع احتجاجي آخر نظم أمام ما يسمى بمحكمة الثورة في شارع شريعتي تقاطع قصر حيث تظاهر أفراد عوائل المعتقلين وطالبوا باطلاق سراح فوري لابنائهم. وسرعان ما طوقت قوى القمع هؤلاء خوفاً من اتساع نطاق التظاهرة وانضمام المواطنين الآخرين اليهم.
من جانب آخر قالت قناة بي بي سي استناداً الى تقارير واردة من طهران ان المتظاهرين أحرقوا محطتين للبانزين وهاجموا موقعاً عسكرياً. وأما قناة سي ان ان فقد أفادت أن يوماً آخر من التظاهرات العارمة في ايران بدأت حيث خرج الناس في تظاهرات في شوارع العاصمة طهران. وبحسب الصور التي وردتنا فان حشود غفيرة من الناس خرجوا الى الشوارع وسط انتشار آلاف من رجال مكافحة الشغب في الشوارع والمحلات أبوابها مغلقة وما فتحت منها قالت انها ستغلق في وقت مبكر اليوم.
تظاهر يوم أمس أكثر من أربعة آلاف من الطلاب والشبان في ساحة «دانشجو» (ساحة علم) وشارعي «نمازي» و«جمران» بمدينة «شيراز» (جنوبي إيران)، ثم تعرضوا لهجوم من قبل قوات القمع فتصدوا لهم.
وفي مناطق أخرى من مدينة «شيراز» ومنها «عفيف آباد» و«مطهّري» أيضًا تجري مواجهات بين المواطنين وقوات القمع. كما وفي حي «شاهجراغ» يتظاهر المواطنون هاتفين بشعاري «الموت للديكتاتور» و«أقتل، أقتل الذي قتل أخي».
وأصبح دوي هتافات المتظاهرين وأزيز الإطلاقات النارية ودخان الغاز المسيل للدموع يغطي أجواء العديد من أحياء المدينة.
هذا وفي صباح يوم أمس وقع اشتباك بين المتظاهرين وقوات القمع ومنها قوات خاصة لمكافحة الشغب في تقاطع «راهنمايي» وشارع «أحمد آباد» بمدينة «مشهد» (شمال شرقي إيران). وكان المتظاهرون في هاتين المنطقتين الواقعتين بالقرب من جامعة «مشهد» يحتجون على القمع الوحشي الذي مارسته قوات النظام يوم السبت. فاقتحمت قوات القمع صفوف المتظاهرين باستخدام عجلات رش الماء الحار بقوة ضخ هائلة وبالعصي والهراوات مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.
كما أفادت التقارير أن حوالي ثلاثة آلاف من المتنكرين بالزي المدني وهم يحملون هراوات انتشروا في شارع كارگر و متنزه لاله.
وفي مبادرة شعبية غير أهالي طهران اسم شارع امير آباد الي شارع ندا تكريماً للطالبة التي سقطت شهيدة هناك يوم أمس الاول 20 حزيران على أيدي جلادي نظام الملالي.
وأما في شارع فرصت شيرازي تظاهر مجموعة أخرى من أهالي طهران وهم يرددون شعار الموت للديكتاتور واشتبكوا مع رجال القمع. وخاض الشباب الغاضبون عملية كر وفر مع عملاء النظام المدججين بالسلاح لمدة ساعات طويلة.
وأما في محطة أخرى تجمع حشد غفير من أهالي طهران في تظاهرة أمام مكتب الامم المتحدة وعبروا عن غضبهم وكراهتيهم من قتل المتظاهرين على أيدي عناصر نظام الملالي اللاانساني.
وتجمع احتجاجي آخر نظم أمام ما يسمى بمحكمة الثورة في شارع شريعتي تقاطع قصر حيث تظاهر أفراد عوائل المعتقلين وطالبوا باطلاق سراح فوري لابنائهم. وسرعان ما طوقت قوى القمع هؤلاء خوفاً من اتساع نطاق التظاهرة وانضمام المواطنين الآخرين اليهم.
من جانب آخر قالت قناة بي بي سي استناداً الى تقارير واردة من طهران ان المتظاهرين أحرقوا محطتين للبانزين وهاجموا موقعاً عسكرياً. وأما قناة سي ان ان فقد أفادت أن يوماً آخر من التظاهرات العارمة في ايران بدأت حيث خرج الناس في تظاهرات في شوارع العاصمة طهران. وبحسب الصور التي وردتنا فان حشود غفيرة من الناس خرجوا الى الشوارع وسط انتشار آلاف من رجال مكافحة الشغب في الشوارع والمحلات أبوابها مغلقة وما فتحت منها قالت انها ستغلق في وقت مبكر اليوم.
تظاهر يوم أمس أكثر من أربعة آلاف من الطلاب والشبان في ساحة «دانشجو» (ساحة علم) وشارعي «نمازي» و«جمران» بمدينة «شيراز» (جنوبي إيران)، ثم تعرضوا لهجوم من قبل قوات القمع فتصدوا لهم.
وفي مناطق أخرى من مدينة «شيراز» ومنها «عفيف آباد» و«مطهّري» أيضًا تجري مواجهات بين المواطنين وقوات القمع. كما وفي حي «شاهجراغ» يتظاهر المواطنون هاتفين بشعاري «الموت للديكتاتور» و«أقتل، أقتل الذي قتل أخي».
وأصبح دوي هتافات المتظاهرين وأزيز الإطلاقات النارية ودخان الغاز المسيل للدموع يغطي أجواء العديد من أحياء المدينة.
هذا وفي صباح يوم أمس وقع اشتباك بين المتظاهرين وقوات القمع ومنها قوات خاصة لمكافحة الشغب في تقاطع «راهنمايي» وشارع «أحمد آباد» بمدينة «مشهد» (شمال شرقي إيران). وكان المتظاهرون في هاتين المنطقتين الواقعتين بالقرب من جامعة «مشهد» يحتجون على القمع الوحشي الذي مارسته قوات النظام يوم السبت. فاقتحمت قوات القمع صفوف المتظاهرين باستخدام عجلات رش الماء الحار بقوة ضخ هائلة وبالعصي والهراوات مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.








