مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممجلس اللجوء الكندي:

مجلس اللجوء الكندي:

ashrafانتشار قوات الشرطة العراقية في مدخل أشرف أثار قلقاً لدى المجتمع الدولي
 أعلن مجلس اللجوء الكندي الذي هو ائتلاف من منظمات وجمعيات تُعنى بشؤون اللاجئين وكذلك يحتل رتبة الاستشارية في الامم المتحدة ويضم منظمات أساسية مثل العفو الدولية الكندية وكنيسة يونايتد أن انتشار قوات الشرطة العراقية في مدخل أشرف أثار قلقاً لدى المجتمع الدولي.

ويدعو المجلس الحكومةَ الكندية الى اعلان رفضها لأي نقل أو سوء معاملة سكان مخيم أشرف وتؤكد أن حماية والتعامل الانساني مع سكان أشرف هو مَثار قلق دولي.
وجاء في القرار الذي أصدره مجلس اللجوء الكندي وتم تبنيه بالاجماع:
– 3400 معارض ايراني في مخيم أشرف بالعراق منحتهم القوات المتعددة الجنسية موقع أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ولكن في نهاية عام 2008 تم نقل حمايتهم الى الحكومة العراقية.
– في كانون الثاني 2009 هدد مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي أنه سيجعل الحياة لسكان المخيم غير قابل للتحمل بهدف ارغامهم على مغادرة العراق وكان من تهديداته نقلهم من مدينة عاشوا فيها أكثر من عقدين وبنوها في صحراء قاحلة الى الحدود السعودية.
–  احتج كل من منظمة العفو الدولية في 20 نيسان 2009 و البرلمان الاوربي في قراره الصادر في 24 من نيسان 2009 على تهديدات الربيعي بالتعامل القاسي مع سكان أشرف.
–  استقدام عدد كبير من عناصر الشرطة العراقيه الى مخيم أشرف فيما يوجد الجيش الامريكي والجيش العراقي في المخيم أثار قلقاً لدى الاسرة الدولية بشكل كبير.
جورج  اوكو – اوبو مدير الامن الدولي في مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة طلب في آذار 2007 من الحكومة العراقية الامتناع من أي نقل قسري لسكان أشرف داخل العراق وكذلك من أي عمل يهدد حياتهم وأمنهم للخطر.
نظراً الى ما جاء أعلاه:
– فمجلس اللجوء الكندي يطالب الحكومة الكندية أن ترفض أي نقل قسري أو سوء معاملة سكان مخيم أشرف وأن تؤكد أن حماية أشرف والتعامل الانساني مع سكانه هما مَثار قلق دولي ويتطلب الأمرُ مراقبةً من قبل قوات متعددة الجنسية والاسرة الدولية.
– المجلس يدعو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة أن تعيد دعوتها السابقة في عام 2007 على ضوء الموقف الحالي لمنع أي نقل قسري.