مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاشرف بين حمايتين؟

اشرف بين حمايتين؟

ashrafاصيل الناجي:منذ الزيارة المشؤومة التي قام بها موفق الربيعي الى طهران وتلقيه الاوامر من اسياده في شن الحرب النفسية على عناصر مجاهدي خلق في معسكر اشرف والى حد الان مازالت تمارس الضغوط وتزداد اتساعاً ضد سكان اشرف ووفق الاتفاق المبرم فان حماية اشرف من قبل القوات الامريكية استمرت لمدة خمس سنوات من دون حتى حادث واحد الى ان تم في الاول من كانون الثاني يناير الماضي نقل ملف حماية اشرف من القوات الامريكية الى قوات الامن العراقية وبالرغم من ادعاءات الحكومة العراقية بانها قد تعهدت الى الادارة الامريكية والى المجتمع الدولي بدأت الضغوط والمضايقات على اشرف،

واستغل النظام الايراني هذه الفرصة التي كان ينتظرها والتي ربما تكون الدافع الوحيد لقبوله الاتفاقية الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة حيث رأينا كيف كان نظام طهران من اشد المعترضين على الاتفاقية تم بين ليلة وضحاها يكون بالصمت وبدأ النظام الايراني بالحرب النفسية ضد اشرف منذ استلام موفق الربيعي ملف اشرف فمن ضمن الاتهامات التي كان موفق الربيعي يروجها ضد سكان اشرف هو ان ليس لديه ثقة بعدم وجود اي سلاح في اشرف في حين كان قد اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مقابلة اجرتها معه قناة العربية في آذار الماضي قائلا: وحاليا يعتبر معسكرًا غير مسلح، نحن نستغرب فالقوات الامريكية لمجرد عقد اتفاقية مع سكان اشرف احترموها لخمس سنوات ولم يقوموا بخرق اي بند من بنودها في حين ان الحكومة العراقية التي تعهدت بان تحترم حقوقهم وتلتزم بالمواثيق الدولية وبمواثيق حقوق الانسان لم تراعي كل هذا الذي تعهدت به للاسف الشديد وفي محاولة ذكية من سكان اشرف بهدف قطع الطريق امام الاقاويل والتأويلات التي ملأت وسائل الاعلام على لسان الربيعي في محاولة منه لتمهيد الارضية لقمع مجاهدي خلق في معسكر اشرف الا انه وفي رسالة الى الحكومة العراقية بتاريخ 30 اذار مارس 2009 قدم سكان اشرف اقتراحاً لتفتيش المعسكر من قبل القوات العراقية وباشراف القوات الامريكية بغية ازالة اي شك او عدم وضوح في هذا الامر وفعلا بدأت عملية تفتيش دقيقة من قبل فريق خاص مكلف من جانب مديرية الكلاب البوليسية في وزارة الداخلية العراقية وباشراف القوات الامريكية وتحديداً يوم 18 نيسان وقد استغرقت عملية البحث والتفتيش ثلاثة ايام حيث تم تفتيش المعسكر جميع النقاط والاماكن في المعسكر شبرًا شبرًا وفي نهاية الامر اكد فريق التفتيش في محضر اجتماع موقع من قبل جميع الاطراف على انه لم يجد اي سلاح ولاعتاد واذا كان فعلاً كما يدعون وجود اسلحة دمار شامل في المعسكر فلكانت التقنية العسكرية والتكنلوجية الامريكية قد كشفت هذه الاسلحة واماكنها لانها بقيت خمس سنوات داخل المعسكر فهل يعقل بان اكبر قوة في العالم وتمتلك هذه التقنيات المشهود لها بالقدرة الهائلة على اكتشاف كل شي ايعقل انها عجزت على كشف اسلحة دمار شامل في نفس المكان والقطعة الجغرافية التي تواجدت عليها طيلة هذه السنوات الخمس، حدث العاقل بما لايعقل فان صدق فلا عقل له لقد احترقت ورقة الحكومة في طهران وتبخرت جميع التهم الواهية والمفبركة على مجاهدي خلق في اشرف وخابت كل النوايا السيئة التي ارادت ان تنال من عزيمة مناضلين يبحثون لوطنهم عن السلام.