سرمد عبد الكريم *بعد سلسلة جرائم ارتكبها راس الافعى لنظام ملالي طهران خامنئي بحق الانسانية جميعا , مبتدئا بالشعوب الايرانية مرورا بشعب العراق وصولا لكل شعوب المنطقة والعالم , ارهابا وقتلا واغتصابا و تسفيها لعقول البشر … بعد كل هذه الجرائم وبعد كل هذه الماسي استدار خامنئي وعصابته الخبيثة لمدينة اشرف وساكنيها , وهم من المعارضين الايرانيين العزل عن السلاح , واللذين لاذنب لهم , فذنبهم الوحيد السلام وحب بلدهم وحرية شعبهم , هذه ببساطة جرائمهم واسلحتهم السلام والامل والحب والخير لكل المنطقة .
وبدات جرائم خامنئي راس النظام الشرير في طهران , والذي يتحدى كل العالم بجيشه وبمجموعاته الارهابية والمنتشرة في كل العالم , بدات الجرائم ضد سكان اشرف بقصفهم بالصواريخ وتدمير محطة ضخ المياه لهم و للعراقيين من حولهم , ثم بدات بسلسلة من المؤامرات الحقيرة وكلها تستهدف الامنيين في اشرف المسالمين .
وهنا لايتردد هذا النظام الشرير باستخدام كل ادواته بدون ادنى خجل , وما حملة المعتوه المقبور موفق ربيعي مستشار مايسمى بالامن القومي ( لكننا لم نكن نعرف ان المنصب مستشارا للامن القومي المللي الايراني وليس العراقي ) , , حيث تفنن هذا المعتوه في تهديداته ووعوده العلنية حول وضد اشرف وسكانها وكان امن العراق ومشاكله بقتل الالاف المؤلفة ستحل في
اشرف ! , ولم يخجل ربيعي هذا باستخدام منابر طهران وبجانبه احد مجرمي نظام طهران الاشرار لاطلاق تهديداته باغلاق
اشرف بعد حصار قاسي على المدنيين فيها , حيث منع دخول وخروج كل شيء تقريبا اليهم ومنهم !
بعد ان رحل رييعي غير ماسوف على رحيله , بدا خامنئي قائد اكبر جيش بالمنطقة ! , وصاحب اكبر مشروع ارهابي في العالم
, باستخدام الشرطة العراقية لتنفيذ اخطر مؤامرة تجاه ضيوف العراق !
حيث قامت الشرطة العراقية يوم امس باقتحام اشرف ويعد هذا الاقتحام سابقة خطيرة تهدد مصير وحياة 3500 شخص
مسؤول عن حمايتهم الاحتلال الامريكي والشعب العراقي بصفتهم لاجئين شرعيين دخلوا اراضيه بموجب اتفاق شرعي مع
حكومة العراق الشرعية وشعبه وعاشت على ارضنا ومع شعبنا عقودا طويلة , لم يعكر صفو هذه الحياة اي شيء خلال هذه
الفترة .فكانت مسيرة عطاء وعمل سلمية مليئة بالامل لمنطقة امنة وشكلت علامة فارقة لحياة افضل لكل العالم .
اقتحام الشرطة العراقية لمدينة اشرف نقطة سوداء , ونسال هنا هذا العمل لمصلحة من , وهل حفظ الامن يستدعي دخول
شرطة لمعسكر امن محاط من كل الجهات بقوات عسكرية ؟ فمن الناحية الفنية لاتوجد اي اجابة لسؤالناها , الا اذا هناك مخطط اخر يجري التخطيط له ! هذا سؤال ليس له جحواب الا في راس خامنئي وازلامه بالعراق .
هذا العمل سابقة لم تحدث لا في ايام العراق الحر ولا اثناء الاحتلال الامريكي ولا بعد ان سلمت القوات المحتلة المسؤولية لما
يسمى العراق المستقل !
ان هذا الاقتحام يشكل خروقات لما يلي :
-حالة اللجوء لاشرف بموجب المعاهدات الدولية وخاصة معاهدة جنيف الرابعة .
-التزامات قوات الاحتلال الامريكي ومسؤولياته بصفتها قوات محتلة مسؤولة عن حفظ الامن لكل مافي داخل العراق وخرقا
لاتفاقية تسليم الاسلحة بين اشرف وقوات الاحتلال الامريكي والتي تصيح مسؤولية حفظ الامن في اشرف و سكانها بموجب
هذه الاتفاقية مسؤولية قوات الاحتلال الامريكي , والتي من المفترض ان تنتقل بشكل طبيعي لقوات حكومة الاحتلال الرابعة
بما لها وعليها من مسؤوليات مشتركة على ان تتابع من قبل قوات الاحتلال الامريكي , وفي حالة حدوث خروقات يفترض بقوات
الاحتلال الامريكي , تحمل المسؤولية واخذ زمام المبادرة والمحافظة على وضع المعسكر وسكانه الموصوفين بانهم افراد
محميون دوليا حسب الوصف الامريكي
كذلك تمثل هذه الاجراءات تحديا لكل القرارات الدولية حول اشرف , ومنها قرار البرلمان الاوربي الاخير حول وضع حقوق
الانسان في العراق وخصوصا وضع حقوق الانسان في اشرف .
لذلك , وبراي المتواضع اقترح مايلي :
تحمل كافة الجهات المعنية المسؤولية حول هذا الموضوع وادعوا لما يلي :
1- انسحاب قوات شرطة الحكومة العراقية فورا خارج اسوار المعسكر .
2- رفع الحصار الجائر عن اشرف و التوصل لصيغة تستعيد فيها اشرف لحريتها بعيدا عن مطالب خامنئي وعصابته الشريرة
, وعدم تمكين ادوات نظام خامنئي من التلاعب باشرف واهلها واعتبار اسوار اشرف الحدود الوطنية التي تفصل بين سيادة
العراق تجاه نظام طهران وادواته .
3- احالة مسالة حفظ الامن باشرف للقوات الدولية بالعراق ونقل كل ماتضمنه الاتفاق بين اشرف وقوات الاحتلال الامريكي
لقوات دولية تتمتع بسلطة قانونية تردع نظام ملالي طهران من التقرب من هذا الموضوع مرة اخرى , ويتطلب هذا الامر
اجراءات دولية تشترك فيها الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والصليب الاحمر ولحين الوصول لذلك نقترح ان تعود قوات
الاحتلال الامريكي لتحمل مسؤوليتها بحماية المعسكر ريثما يتم التوصل لاجراءات تضمن الامن الكامل لاشرف وسكانها مع
ملاحظة شمول هذه المدينة بكافة القرارات والمعاهدات الدولية وخصوصا فيما يتعلق بحقوق الانسان وعدم الترحيل القسري او
تغيير مكان المعسكر , لان اي اقتراب من هذه المواضيع يشكل خرقا فاضحا لقرارات ومعاهدات دولية معمول بها ومعترف بها
من كل دول العالم .
واخيرا نسال المالكي ؟, هل يجوز استخدام الشرطة العراقية لتنفيذ اوامر خامنئي وهل يجوز تجاوز رغبة 5 ملايين عراقي
وهل يجوز تجاوز نداء 3 ملايين شيعي وهل يجوز تجاوز رغبات وطلبات المئات من شيوخ العشائر في جنوب العراق حول
اشرف وعلاقة العراق بنظام طهران الارهابي , نحن نعلم الجواب ولكن ياترى حكومتكم تعلم الجواب ايضا ؟
وبقت هنا نقطة مهمة اود الاشارة اليها , بان اي اجراء غير قانوني تجاه اشرف و سكانها يعتبر خرقا للقوانين و المعاهدات الدولية المعمول بها والمعترف بها عراقيا واقليميا و دوليا , وان استخدام للقوة مع اشرف يعرض كل من اصدر الامر او عمل على اصداره للمساءلة امام القانون الدولي والمحلي ولايعفي من يطبق الاجراء من المسؤولية بحجة انه ينفذ الاوامر , ان الملاحقة القانونية ستطاله وسيعرض نفسه للعقاب دوليا ومحليا .
نحن نذكر هنا عسى ان تنفع الذكرى .
* مدير وكالة الاخبار العراقية ( واع )
وهنا لايتردد هذا النظام الشرير باستخدام كل ادواته بدون ادنى خجل , وما حملة المعتوه المقبور موفق ربيعي مستشار مايسمى بالامن القومي ( لكننا لم نكن نعرف ان المنصب مستشارا للامن القومي المللي الايراني وليس العراقي ) , , حيث تفنن هذا المعتوه في تهديداته ووعوده العلنية حول وضد اشرف وسكانها وكان امن العراق ومشاكله بقتل الالاف المؤلفة ستحل في
اشرف ! , ولم يخجل ربيعي هذا باستخدام منابر طهران وبجانبه احد مجرمي نظام طهران الاشرار لاطلاق تهديداته باغلاق
اشرف بعد حصار قاسي على المدنيين فيها , حيث منع دخول وخروج كل شيء تقريبا اليهم ومنهم !
بعد ان رحل رييعي غير ماسوف على رحيله , بدا خامنئي قائد اكبر جيش بالمنطقة ! , وصاحب اكبر مشروع ارهابي في العالم
, باستخدام الشرطة العراقية لتنفيذ اخطر مؤامرة تجاه ضيوف العراق !
حيث قامت الشرطة العراقية يوم امس باقتحام اشرف ويعد هذا الاقتحام سابقة خطيرة تهدد مصير وحياة 3500 شخص
مسؤول عن حمايتهم الاحتلال الامريكي والشعب العراقي بصفتهم لاجئين شرعيين دخلوا اراضيه بموجب اتفاق شرعي مع
حكومة العراق الشرعية وشعبه وعاشت على ارضنا ومع شعبنا عقودا طويلة , لم يعكر صفو هذه الحياة اي شيء خلال هذه
الفترة .فكانت مسيرة عطاء وعمل سلمية مليئة بالامل لمنطقة امنة وشكلت علامة فارقة لحياة افضل لكل العالم .
اقتحام الشرطة العراقية لمدينة اشرف نقطة سوداء , ونسال هنا هذا العمل لمصلحة من , وهل حفظ الامن يستدعي دخول
شرطة لمعسكر امن محاط من كل الجهات بقوات عسكرية ؟ فمن الناحية الفنية لاتوجد اي اجابة لسؤالناها , الا اذا هناك مخطط اخر يجري التخطيط له ! هذا سؤال ليس له جحواب الا في راس خامنئي وازلامه بالعراق .
هذا العمل سابقة لم تحدث لا في ايام العراق الحر ولا اثناء الاحتلال الامريكي ولا بعد ان سلمت القوات المحتلة المسؤولية لما
يسمى العراق المستقل !
ان هذا الاقتحام يشكل خروقات لما يلي :
-حالة اللجوء لاشرف بموجب المعاهدات الدولية وخاصة معاهدة جنيف الرابعة .
-التزامات قوات الاحتلال الامريكي ومسؤولياته بصفتها قوات محتلة مسؤولة عن حفظ الامن لكل مافي داخل العراق وخرقا
لاتفاقية تسليم الاسلحة بين اشرف وقوات الاحتلال الامريكي والتي تصيح مسؤولية حفظ الامن في اشرف و سكانها بموجب
هذه الاتفاقية مسؤولية قوات الاحتلال الامريكي , والتي من المفترض ان تنتقل بشكل طبيعي لقوات حكومة الاحتلال الرابعة
بما لها وعليها من مسؤوليات مشتركة على ان تتابع من قبل قوات الاحتلال الامريكي , وفي حالة حدوث خروقات يفترض بقوات
الاحتلال الامريكي , تحمل المسؤولية واخذ زمام المبادرة والمحافظة على وضع المعسكر وسكانه الموصوفين بانهم افراد
محميون دوليا حسب الوصف الامريكي
كذلك تمثل هذه الاجراءات تحديا لكل القرارات الدولية حول اشرف , ومنها قرار البرلمان الاوربي الاخير حول وضع حقوق
الانسان في العراق وخصوصا وضع حقوق الانسان في اشرف .
لذلك , وبراي المتواضع اقترح مايلي :
تحمل كافة الجهات المعنية المسؤولية حول هذا الموضوع وادعوا لما يلي :
1- انسحاب قوات شرطة الحكومة العراقية فورا خارج اسوار المعسكر .
2- رفع الحصار الجائر عن اشرف و التوصل لصيغة تستعيد فيها اشرف لحريتها بعيدا عن مطالب خامنئي وعصابته الشريرة
, وعدم تمكين ادوات نظام خامنئي من التلاعب باشرف واهلها واعتبار اسوار اشرف الحدود الوطنية التي تفصل بين سيادة
العراق تجاه نظام طهران وادواته .
3- احالة مسالة حفظ الامن باشرف للقوات الدولية بالعراق ونقل كل ماتضمنه الاتفاق بين اشرف وقوات الاحتلال الامريكي
لقوات دولية تتمتع بسلطة قانونية تردع نظام ملالي طهران من التقرب من هذا الموضوع مرة اخرى , ويتطلب هذا الامر
اجراءات دولية تشترك فيها الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والصليب الاحمر ولحين الوصول لذلك نقترح ان تعود قوات
الاحتلال الامريكي لتحمل مسؤوليتها بحماية المعسكر ريثما يتم التوصل لاجراءات تضمن الامن الكامل لاشرف وسكانها مع
ملاحظة شمول هذه المدينة بكافة القرارات والمعاهدات الدولية وخصوصا فيما يتعلق بحقوق الانسان وعدم الترحيل القسري او
تغيير مكان المعسكر , لان اي اقتراب من هذه المواضيع يشكل خرقا فاضحا لقرارات ومعاهدات دولية معمول بها ومعترف بها
من كل دول العالم .
واخيرا نسال المالكي ؟, هل يجوز استخدام الشرطة العراقية لتنفيذ اوامر خامنئي وهل يجوز تجاوز رغبة 5 ملايين عراقي
وهل يجوز تجاوز نداء 3 ملايين شيعي وهل يجوز تجاوز رغبات وطلبات المئات من شيوخ العشائر في جنوب العراق حول
اشرف وعلاقة العراق بنظام طهران الارهابي , نحن نعلم الجواب ولكن ياترى حكومتكم تعلم الجواب ايضا ؟
وبقت هنا نقطة مهمة اود الاشارة اليها , بان اي اجراء غير قانوني تجاه اشرف و سكانها يعتبر خرقا للقوانين و المعاهدات الدولية المعمول بها والمعترف بها عراقيا واقليميا و دوليا , وان استخدام للقوة مع اشرف يعرض كل من اصدر الامر او عمل على اصداره للمساءلة امام القانون الدولي والمحلي ولايعفي من يطبق الاجراء من المسؤولية بحجة انه ينفذ الاوامر , ان الملاحقة القانونية ستطاله وسيعرض نفسه للعقاب دوليا ومحليا .
نحن نذكر هنا عسى ان تنفع الذكرى .
* مدير وكالة الاخبار العراقية ( واع )








