يوسف جمال:قامت قوة من الشرطة العراقية بمحاولة اقتحام مدينة اشرف التي تضم 3500 عنصر من اعضاء منظمة مجاهدي خلق وهي سابقة خطيرة تؤشر النوايا العدوانية لغلق هذا الملف بناء على اوامر نظام الملالي في طهران وتاكيداتها على الحكومة العراقية بضرورة تطبيق الاتفاقيات الامنية الثنائية بين الطرفين العراقي والايراني.ان هذه المحاولة التي جوبهت بموقف بطولي صامد من المجاهدين والمجاهدات في اشرف في تجمعهم الحاشد امام بوابة المعسكر منعاً للاقتحام العدواني ولاانساني والمخالف لكل الاعراف والقوانين الدولية وهو الامر الذي يمهد الى مجزرة وكارثة انسانية ينتظرها الملالي في طهران في ابادة المعارضة الايرانية في الخارج
والتي باتت هاجس ملح لكل المرشحين للرئاسة الايرانية وورقة لابد ان تطوى للنظام الحالي حتى يبقى في سدة الحكم وهذا ما تكشف عنه التصريحات لكبار الملالي في طهران من خامئني ونجاد وجليلي ورضائي وغيرهم.
وقد وجهت السيدة مريم رجوي صباح يوم الخميس 28 ايار رسالة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما وكذلك الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اكدت فيها محاولة هذا الاجتياح من قبل الشرطة العراقية باعتبارها خطوة سابقة تلحقها خطوات اخرى تمهد الى كارثة انسانية ارضاء لملالي طهران ولابد من التحرك الفوري من قبلهما لفك الحصار عن اشرف ومطالبتهما بالضغط على الحكومة العراقية لمنع هذه التجاوزات عن السكان العزل في اشرف الذين حولوا الصحراء القاحلة الجرداء الى ارض خضراء.
ان انصياع الحكومة العراقية الى اوامر ملالي طهران في هذا الظرف العصيب ياتي منسجماً مع طروحات القبنانجي القيادي في المجلس الاعلى والتي دعا فيها الى ضرورة حكم العراق من قبل الشيعة باعتبارهم اغلبية وهذا ما يؤكد تكريس الطائفية بصيغة ايرانية وازاحة الخيارات او الانتماءات الوطنية بمعنى انها شق للصف الوطني العراقي والذي هو اليوم في اشد الحاجة الى وحدته وتلاحمه واقتحام اشرف بهذه الصورة الوحشية والقمعية لا يختلف عن ذلك كثيرًا وانما هو تكريس للطائفية وتفتيت لوحدة الصف الوطني.
وقد وجهت السيدة مريم رجوي صباح يوم الخميس 28 ايار رسالة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما وكذلك الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اكدت فيها محاولة هذا الاجتياح من قبل الشرطة العراقية باعتبارها خطوة سابقة تلحقها خطوات اخرى تمهد الى كارثة انسانية ارضاء لملالي طهران ولابد من التحرك الفوري من قبلهما لفك الحصار عن اشرف ومطالبتهما بالضغط على الحكومة العراقية لمنع هذه التجاوزات عن السكان العزل في اشرف الذين حولوا الصحراء القاحلة الجرداء الى ارض خضراء.
ان انصياع الحكومة العراقية الى اوامر ملالي طهران في هذا الظرف العصيب ياتي منسجماً مع طروحات القبنانجي القيادي في المجلس الاعلى والتي دعا فيها الى ضرورة حكم العراق من قبل الشيعة باعتبارهم اغلبية وهذا ما يؤكد تكريس الطائفية بصيغة ايرانية وازاحة الخيارات او الانتماءات الوطنية بمعنى انها شق للصف الوطني العراقي والذي هو اليوم في اشد الحاجة الى وحدته وتلاحمه واقتحام اشرف بهذه الصورة الوحشية والقمعية لا يختلف عن ذلك كثيرًا وانما هو تكريس للطائفية وتفتيت لوحدة الصف الوطني.








