مثل شعبي مصري يقال لمن يطلب شيئا ويستحيل أن يحصل عليهوهذا ينطبق على نظام الملالي الذي بات يحتضر بعد أن عجز في تحقيق مآربه الخبيثة في أرجاء المعمورة فهنا يحشر أنفه في شؤون البلاد ويزيد من مآسي العباد وهناك يبث الشقاق بين الأخوة ويحولهم الى أعداء
ولكنه فشل وعجز تماما في أن يهز ارادة مجاهدي خلق فبالرغم من كل الموآمرات والمناورات التي سخر لها ملايين الدولارات الا انه انهزم أمام تصميم طليعة الشعب الايراني المقاوم لعنجهيته ومآربه الخبيثة
لقد انهزم نظام الآيات سياسياً وأعلاميًا بل انهزم داخل نفسه وهذه هي المصيبة الكبرى لما سيترتب على ذلك من كارثة ستلحق به، فقد استطاعت منظمة مجاهدي خلق بأمكانيات بسيطة ان تقود المعركة الاعلامية بكل نجاح واستطاعت ان تدحر نظرية ما يسمى الولي الفقيه فبات هذا النظام مكشوفا بل عاريا حتى أخمص قدميه!!ولن تفيد هذا النظام الذي ابتلت به شعوب المنطقة بما جاء به من ويلات ونكبات نعم لم تنفع تصريحات الترهيب والترغيب التي لم تنطلي على أحد بعد فقد توقف الزمن عند سياسات هذا النظام الأهوج لذا لم ولن يصل باب الجنة التي وعد بها مرتزقته بل سيبقى ماكثا خانعا صغيرا مع ابليس حيث يكون وسيكون….
سيف الدين العراقي
استاذ محاضر في القانون الدولي الخاص








