أعلنت وزارة الخارجية الايطالية أن وزير الخارجية الايطالي فرانكوفراتيني ألغى زيارته المرتقبة لطهران بعد أن نقل النظام الايراني موقع اللقاء من العاصمة الى موقع صاروخي في سمنان (شمال إيران). وأعلنت وزارة الخارجية الايطالية في بيان رسمي: أن نظام طهران طلب أن يتم اللقاء في سمنان بدلاً من العاصمة. وبعد هذا الطلب فان زيارة وزيرة الخارجية لايران لن يتم.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية: ان الغاء زيارة فراتيني لايران يأتي في وقت أعلن فيه احمدي نجاد في مدينة شمالي ايران أن ايران قد أجرت تجربة صاروخية جديدة أرض – أرض متوسطة المدى وأكد مرتين انه لا رجعة من البرامج النووية الايرانية..
وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس قد أصدرت يوم أمس الاول بياناً طالبت فيه بالغاء زيارة وزير الخارجية الايطالي الى ايران في ظل الحكم الفاشي الديني، وفيما يلي نصه:
المقاومة الايرانية اذ تؤكد أن الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ستستغل الزيارة المبرمجة للسيد فرانكو فراتيني وزير الخارجية الايطالي الى ايران لتصعيد القمع والتنكيل في ايران وتصدير الارهاب وزيادة وتيرة مشاريعه لانتاج القنبلة النووية، تدعو الى الغاء الزيارة و أكدت أن مثل هذه الزيارات لا تخدم مصالح الشعب الايراني بل هي بالضد من السلام والهدوء في المنطقة..
الشد على أيدي رئيس نظام الملالي ووزير الخارجية وسائر قادة النظام الدموي الحاكم في ايران أمر مدان ومرفوض بقوة من وجهة نظر الشعب الايراني، كون هؤلاء متورطين بشكل مباشر في قمع وتعذيب واعدام 120 ألفاً من السجناء السياسيين وتصدير الارهاب واثاره الحروب في المنطقة ويجب محاكمتهم في محاكم دولية..
وفي الوقت الذي يأخذ خطر الملالي الحاكمين في ايران أبعاداً أوسع لتهديد السلام والهدوء في المنطقة والعالم، فالسياسة الصائبة الوحيدة هي ابداء الحزم تجاه هذا النظام العائد الى قرون الظلام والابتعاد عن منح أي تنازل وانعطاف أمامه..
المقاومة الايرانية اذ تؤكد أن الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ستستغل الزيارة المبرمجة للسيد فرانكو فراتيني وزير الخارجية الايطالي الى ايران لتصعيد القمع والتنكيل في ايران وتصدير الارهاب وزيادة وتيرة مشاريعه لانتاج القنبلة النووية، تدعو الى الغاء الزيارة و أكدت أن مثل هذه الزيارات لا تخدم مصالح الشعب الايراني بل هي بالضد من السلام والهدوء في المنطقة..
الشد على أيدي رئيس نظام الملالي ووزير الخارجية وسائر قادة النظام الدموي الحاكم في ايران أمر مدان ومرفوض بقوة من وجهة نظر الشعب الايراني، كون هؤلاء متورطين بشكل مباشر في قمع وتعذيب واعدام 120 ألفاً من السجناء السياسيين وتصدير الارهاب واثاره الحروب في المنطقة ويجب محاكمتهم في محاكم دولية..
وفي الوقت الذي يأخذ خطر الملالي الحاكمين في ايران أبعاداً أوسع لتهديد السلام والهدوء في المنطقة والعالم، فالسياسة الصائبة الوحيدة هي ابداء الحزم تجاه هذا النظام العائد الى قرون الظلام والابتعاد عن منح أي تنازل وانعطاف أمامه..








