انطلقت الحناجر لتهتف «الموت للديكتاتور» و«الموت للفاشية» و«الموت للارهابي» و«صرخة كل ايراني، الحرية الحرية» وبذلك فقد أربك طلاب جامعة زنجان (شمالي غربي إيران) يوم أمس الاول الحفل الخطابي لموسوي رئيس الوزراء الإيراني السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية المزمع اجراءها في الشهر المقبل.
وتعالت أصوات الطلاب المنتفضين لتمطر على (موسوي) بوابل من الأسئلة بخصوص مجزرة السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في عام 1988 وسألوه أين كنت عام 1988 وكم شخصاً أعدمتهم؟ رافعين لافتات تحمل مضامين عن هذه المجزرة وكتبت عليها: «مقبرة خاوران لاتزال حمراء» يا موسوي أنت مطالب بالمحاكمة في محكمة الشعب بتهمة ارتكاب مجزرة عام 1988.
هذا وهجم الطلاب على رئيس الوزراء السابق أثناء خروجه من الحفل..
وأما في جامعة قزوين (شمالي إيران) فقد ردد الطلاب شعار «عام 1988؟؟» مطالبين (موسوي) بالكشف عن مجزرة السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين عام 1988.
وطالب الطلاب في اجتماع كان أحد ممثلي موسوي يلقي خطاباً دعائياً لرئيس وزراء الملالي السابق، بأن يعلن موقفاً واضحاً وصريحاً بخصوص دور رئيس الوزراء السابق في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 الا أنه تنصل عن الاجابة مما أثار غضب الطلاب.
ورفع الطلاب لافتات كتبت عليها «مير حسين موسوي أين كنت عام 1988…؟؟!!» «أطلقوا سراح الطلاب المعتقلين»..
هذا وقام طلاب جامعة العلوم والصناعة في العاصمة طهران لليوم الثاني على التوالي بتنظيم تجمع احتجاجي ضد السياسات القمعية لنظام الملالي في الجامعة واحتجوا على أفراد البسيج (التعبئة).
هذا وهجم الطلاب على رئيس الوزراء السابق أثناء خروجه من الحفل..
وأما في جامعة قزوين (شمالي إيران) فقد ردد الطلاب شعار «عام 1988؟؟» مطالبين (موسوي) بالكشف عن مجزرة السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين عام 1988.
وطالب الطلاب في اجتماع كان أحد ممثلي موسوي يلقي خطاباً دعائياً لرئيس وزراء الملالي السابق، بأن يعلن موقفاً واضحاً وصريحاً بخصوص دور رئيس الوزراء السابق في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 الا أنه تنصل عن الاجابة مما أثار غضب الطلاب.
ورفع الطلاب لافتات كتبت عليها «مير حسين موسوي أين كنت عام 1988…؟؟!!» «أطلقوا سراح الطلاب المعتقلين»..
هذا وقام طلاب جامعة العلوم والصناعة في العاصمة طهران لليوم الثاني على التوالي بتنظيم تجمع احتجاجي ضد السياسات القمعية لنظام الملالي في الجامعة واحتجوا على أفراد البسيج (التعبئة).
وفي محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرقي إيران) حيث ردد طلاب جامعة سيستان وبلوشستان هتافات مناوئة للحكومة «الموت للديكتاتور» و«ليطلق سراح السجناء السياسيين» وبذلك جعلوا الحفل الدعائي الذي كان قد أقامه (رضا خاتمي) لصالح أحدى المرشحين في الانتخابات الرئاسية القادمة.. وعبر الطلاب المنتفضون عن استنكارهم لمهزلة الانتخابات مطالبين باطلاق سراح السجناء..








