مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسجين إيراني سابق يكشف عن مهنة أحمدي نجاد السابقة كجلاد في السجن

سجين إيراني سابق يكشف عن مهنة أحمدي نجاد السابقة كجلاد في السجن

ahmaedinegat3كشفت صحيفة تريبون دو جنيف السويسرية في مقال بقلم مصطفى نادري الذي كان سجينًا لمدة 12 عاماً في معتقلات التعذيب في النظام الإيراني بسبب مناصرته لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية عن تفاصيل تعذيب واعدام السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين على أيدي الحرسي احمدي نجاد.
وجاء في هذا المقال المنشور تحت عنوان «انني كنت أعرف أن الدكتور ميرزايي ليس اسمه الحقيقي»: كنت في عام 1981 سجيناً في القفص رقم 4 بسجن ايفين بطهران وعمري يبلغ آنذاك 19 عاماً. انه كان أحد السجانين. أطلق لنفسه اسم الدكتور ميرزايي لكنني كنت أعرف أنه ليس اسمه الحقيقي. جميع محترفي التعذيب يستعملون اسم مستعار. كانت هوايتنا أن نكشف عن هوية السجانين ونخبر السجناء الآخرين بذلك على أمل أن يخرج السجين يوماً من جحيم السجن ويكشف هوية السجانين ولكن بعض السجناء لم يخرجوا اطلاقاً. وكان خلال الثمانينيات من القرن الماضي مئات السجناء وأغلبهم من الشباب يساقون كل ليلة الى ساحات الاعدام بسبب معارضتهم للنظام.

اعتقلوني مثل الكثيرين بتهمة مجرد بيع جريدة مجاهدي خلق ولذلك حبسوني 12 عاماً في سجني ايفين وقزل حصار. قضيت خمسة أعوام ونصف العام منها في زنزانة انفرادية. وفي أحد الأيام قال لي صاحبي في الزنزانة مهدي وثوقيان وهو طالب الجامعة التكنولوجية لدى العودة من الاستجواب والتعذيب ان الدكتور ميرزايي اسمه الحقيقي هو احمدي نجاد. ولم يكن الاسم مفهوماً آنذاك بالنسبة لي كما لمهدي أيضاً. وأعدم مهدي وثوقيان في عام 1988 خلال مجزرة السجناء السياسيين. ومن الجدير بالذكر أنه ومن اساليب كسب الثقة بافراد الحرس وحتى وزير أو نائب في البرلمان قبل الارتقاء في السلم الاداري كان المشاركة في اطلاق رصاص الرحمة. ومن كان يرفض ذلك لم يكن رجلاً موثوقاً. ولكن احمدي نجاد كان رجلاً موثوقاً به للغاية ويُعرف برجل «ألف طلقة». وعندما أطلق سراحي فعرفت رأي عدد آخر من السجناء ممن كانوا في السجن حيث أكدوا هويته.. انني جئت الى جنيف لايصال صوتي الى الآخرين. أعرف ما لا يقل عن 10 سجناء سابقين مستعدين للادلاء بالشهادة أمام أي محكمة دولية أتمنى أن تقام لمحاكمة احمدي نجاد والقادة الآخرين في الديكتاتورية الدينية لارتكابهم جرائم ضد الانسانية.