د . عادل سليمان- العراق لجميع- مكتب القاهره:انشغلنا في الاونة الأخيرة بالمسألة الإيرانية واحترنا أكثر ما بين ايران الجمهورية الإسلامية التي نذرت نفسها لحمل راية الجهاد وقيادة الأمة الإسلامية.ولأن للقادة تبعات ومسئوليات معنوية لم تتوان إيران عن تكريس مواردها الكبيرة التي أفاء الله عليها بها وفي مقدمتها النفط وليس السجاد العجمي والفستق الإيراني الشهير أقلها, لاشتعال جذوة الجهاد في فلسطين ولبنان والعراق
وهي في ذلك لاتفرق بين الأخوة المجاهدين إن كانوا من الشيعة المؤمنين بولاية الفقيه في حزب الله في جنوب لبنان وجناحه العسكري المسمي بالمقاومة الإسلامية وهو جزء من الحرس الثوري الإيراني وبين المجاهدين في فلسطين الذين أقاموا إمارتهم الإسلامية السنية ورفعوا رايات الجهاد في قطاع غزة الفلسطيني المحتل, وهم يدينون بشعار السمع والطاعة للمرشد العام والهيئة الشرعية, والعلويين الممانعين في بلاد الشام, وحتي في بلاد الرافدين لم يتوقفوا كثيرا عند من هو شيعي ومن هو سني طالما كان يرفع راية الجهاد بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة في أماكن القيادة والتجمعات البشرية في كل مكان وأي مكان, مئات الملايين وربما المليارات من الدولارات ذهبت للمجاهدين ولم يكن الهدف بالطبع هو تحرير الأرض او تدمير العدو.
فهو هدف خارج القدرة حاليا, ولأن الهدف كما أشرنا الحفاظ علي جذوة الصراع مشتعلة لا تهدأ الي أن يحين الوقت ويمكن الله الإمام من إقامة الدولة الإسلامية التي توحد الأمة وتمتلك القدرة علي الحسم وبالطبع لاأحد يعلم ما إذا كان ذلك مرهونا بعودة الإمام الغائب عجل الله فرجه او قبل ذلك, تلك إيران الجمهورية الإسلامية المجاهدة ولكن هناك ايران اخري, إيران الفارسية او بلاد فارس, التي كانت في الزمن الغابر إمبراطورية ممتدة الأطراف ثم انهارت وانكمشت علي يد الامبراطورية الرومانية, وإن تمكنت من الحفاظ علي ابهة الملك والعرش خاصة خلال دولة الفرس الساسانية ومؤسسها كسري انوشيروان وكانت تدين بالزرادشتية والمجوسية حتي انهار عرش كسري في عهد اخر خلفائه يزدجرد بعد انتصار المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص علي جيش الفرس بقيادة رستم في معركة القادسية الشهيرة عام636 م ومنذ ذلك التاريخ جري علي بلاد فارس ما جري علي كل المنطقة التي عمها المد الإسلامي وانضوت في إطار دولة الخلافة الأموية ثم العباسية وهو تاريخ طويل مليء بالتفاصيل الكثيرة
وليس هذا مجالها, المهم ان بلاد فارس بقيت في منأي من الفتوحات العثمانية, ودخلت في صراعات وانقسامات داخلية حتي تمكن الشاهد اسماعيل الصفوي- نسبة الي صفي الدين الأردبيلي مؤسس الأسرة الصفوية- من السيطرة علي كل بلاد فارس1507 واتخذ المذهب الشيعي الاثني عشري مذهبا رسميا للدولة واتجه نحو الصراع مع دولة الخلافة العثمانية ولكنه انهزم أمامهم عام1514 في موقعة جالديران وفترة حكم الصفويين اتسمت بالتطلع الي السيطرة وتوسيع النفوذ علي منطقة الخليج العربي وأذريبجان وشيراز وأرمنييه واجزاء من افغانستان حتي انهارت دولة الصفويين علي يد الأفغان السنة بقيادة الغلزاي سنة722 م لتنكمش دولة فارس من جديد وتعود الي الصراعات الداخلية التي انتهت بسيطرة رضاخان بهلوي واتخاذه لقب الشاه.. والذي غير اسم بلاد فارس الي إيران بلاد الآريين عام1934 م وخلفه ابنه محمد رضا بهلوي الذي كان اخر حكام- بلاد فارس- الإمبراطورية حين انهار عرش الطاووس في عام1979 علي يد الإمام اية الله خميني الذي قاد ثورة إسلامية شعبية أجبرت الامبراطور علي الخروج بأسرته من طهران ولم يشأ الامام الخوميني وايضا لم يكون مقبولا ان ينصب نفسه شاها جديدا كعهد بلاد فارس عبر التاريخ ولكنه اختار ان يعتلي أريكة المرشد الأعلي للثورة الإسلامية وحول بلاد فارس الي جمهورية إسلامية واحتفظ لها باسم ايران والولاية فيها للإمام الفقيه هو المرشد الأعلي صاحب الكلمة الأولي والأخيرة في شئون البلاد والعباد تنتقل الولاية بعد وفاته الي الإمام الذي يليه في المكانة الدينية, كل تلك الأمور شئون تخص الشعب الإيراني ولا تعنينا كثيرا, ولكن مايعنينا هو ان المرشد الأعلي للثورة الإسلامية اية الله الإمام الخوميني ومن بعده الامام الخامئني كانت توجهاتهما نحو العالم العربي والإسلامي امتدادا وأحياء لتوجهات الشاه اسماعيل الصفوي وخلفائه السيطرة والنفوذ ليس فقط علي منطقة الخليج العربي, ولكن علي العالم الاسلامي غربا وشرقا وهذه المرة تحت شعار الإسلام, هذا هو الوجه الثاني لإيران التي اختارت ان تبدأ تحركها بفكرة تصدير الثورة الإسلامية.
وقبل أن تتبلور الفكرة اشتعلت الحرب العراقية- الإيرانية التي دامت نحو8 سنوات, وأعقبها الغزو العراقي للكويت ثم تحرير الكويت, ماترتب علي ذلك من تداعيات لعل اهمها دخول العالم العربي في حالة الانقسام وتضارب الرؤي والاهداف استمرت طوال حقبة التسعينات وكانت فرصة إيران للتحرك في محاولة لبناء نقاط ارتكاز في قلب العالم العربي من خلال بوابة سوريا في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي ارتبط مع إيران تحالف استراتيجي كان يواجه به نظام صدام حسين في العراق, ونجحت في إقامة أول نقطة ارتكاز في جنوب لبنان ذي الأغلبية الشعبية بتأسيس تنظيم حزب الله الذي يدين بالولاء للإمام الفقيه في قم وجناحه العسكري- المقاومة الإسلامية- كجزء من الحرس الثوري الإيراني.
وحاولت إيران اختراق الصف الفلسطيني خاصة بعد اندلاع الانتفاضة الثالثة في2001 وبدأت بتدعيم حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.. ولكنها كانت حركة صغيرة ولاتلقي قبولا واسعا في الشارع الفلسطيني, وجاءت الفرصة الذهبية لإيران عقب أحداث11 سبتمبر2001 والغزو الأمريكي لأفغانستان ثم العراق في2003 لتقف الي جانب امريكا وتقدم المساعدة والتسهيلات ثم تبدأ في المطالبة بالثمن, وهو إطلاق يدها في العراق والخليج سواء برضاء أمريكا او بدون رضاها خاصة ان الساحة اصبحت مهيأة تماما لتحركها ولم تضيع الفرصة.
ووجدت في بوادر الانقسام الفلسطيني الذي بدأ يظهر بوضوح مع بداية عام2006 وفوز حماس في الانتخابات التشريعية فرصة أخري واتجهت علي الفور إلي دعم حماس عبر سوريا في البداية ثم وطدت علاقتها بها رغم الخلاف المذهبي الأساسي وفي غياب توجه عربي واضح ومع طغيان شعارات المقاومة والجهاد واستنهاض أمة الاسلام, كان ماكان من حرب اسرائيل علي لبنان في2006 التي حركها حزب الله, وحرب اسرائيل علي غزة2009, والتي حركتها حماس وماخلفته الحربان من خراب ودمار آثاره ماثلة علي الأرض ومانتج عنهما من سقوط آلاف الشهداء والأبرياء وأضعافهم من الجرحي.
وحتي الهيئات الدولية التي أشارت الي إدانة اسرائيل بارتكاب جرائم حرب أدانت في نفس الوقت حزب الله وحماس, ورغم ذلك فقد اعتبر حزب الله وحماس ومعهما ايران وسوريا.. أن ماحدث يعد انتصارا تاريخيا للمقاومة بصرف النظرعن كل ماترتب عليه من خسائر ونتائج طالما حزب الله بقيادته بقي سلبا وحماس بزعمائها موجودين ملء السمع والبصر في الفضائيات.
تلك هي ايران وما تفعله لا أحد ضد المقاومة التي هي حق مشروع للشعوب المحتلة, ولكن المقاومة عمل واع دقيق التخطيط واضح الأهداف لايخضع للعواطف ولا للأجندات الخارجية ولا يمكن ان تقوم المقاومة علي النوايا الحسنة وان القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني قد عاني كثيرا من النوايا الحسنة لبعض من رفعوا شعارات المقاومة عندما خطفوا الطائرات المدنية واحتجزوا الرهائن المدنيين وحتي عندما قاموا بعمليات فدائية من الإسرائيليين أنفسهم, لقد عانت القضية الفلسطينية كثيرا عندما انساق قادة المقاومة وراء وهم الزعامة وراحوا يتبنون قضايا غير قضيتهم والأمثلة عديدة وليس هذا مجالها والاخطاء قديمة وليست في زمن حماس والجهاد فقط, ولكنها من زمن فتح والشعبية والديمقراطية وغيرهم من عشرات الحركات.
وفكرة استغلال وتوظيف القضية الفلسطينية ليست وليدة اليوم ولا ابتدعتها إيران ولكنها اصبحت اللاعب الرئيسي بها في هذه المرحلة, واعتقد ان ايران من حقها ان تفكر وتكون كما تشاء ولكن من واجبنا الا نقف مكتوفي الأيدي, بعد ان أصبحنا مستهدفين بشكل سافر وصريح وعلي الأخوة الفلسطينيين علي مختلف توجهاتهم ان يدركوا جيدا ان إيران لايعنيها ان تحرر أرضهم او تعيد لهم حقوقهم المشروعة, فإيران من الشاه اسماعيل الصفوي الي الشاه محمد رضا بهلوي الي اية الله الخميني وخليفته اية الله الخامنئي, لايعنيها سوي اقامة دولة الامامة الاسلامية الشيعية الفارسية .
فهو هدف خارج القدرة حاليا, ولأن الهدف كما أشرنا الحفاظ علي جذوة الصراع مشتعلة لا تهدأ الي أن يحين الوقت ويمكن الله الإمام من إقامة الدولة الإسلامية التي توحد الأمة وتمتلك القدرة علي الحسم وبالطبع لاأحد يعلم ما إذا كان ذلك مرهونا بعودة الإمام الغائب عجل الله فرجه او قبل ذلك, تلك إيران الجمهورية الإسلامية المجاهدة ولكن هناك ايران اخري, إيران الفارسية او بلاد فارس, التي كانت في الزمن الغابر إمبراطورية ممتدة الأطراف ثم انهارت وانكمشت علي يد الامبراطورية الرومانية, وإن تمكنت من الحفاظ علي ابهة الملك والعرش خاصة خلال دولة الفرس الساسانية ومؤسسها كسري انوشيروان وكانت تدين بالزرادشتية والمجوسية حتي انهار عرش كسري في عهد اخر خلفائه يزدجرد بعد انتصار المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص علي جيش الفرس بقيادة رستم في معركة القادسية الشهيرة عام636 م ومنذ ذلك التاريخ جري علي بلاد فارس ما جري علي كل المنطقة التي عمها المد الإسلامي وانضوت في إطار دولة الخلافة الأموية ثم العباسية وهو تاريخ طويل مليء بالتفاصيل الكثيرة
وليس هذا مجالها, المهم ان بلاد فارس بقيت في منأي من الفتوحات العثمانية, ودخلت في صراعات وانقسامات داخلية حتي تمكن الشاهد اسماعيل الصفوي- نسبة الي صفي الدين الأردبيلي مؤسس الأسرة الصفوية- من السيطرة علي كل بلاد فارس1507 واتخذ المذهب الشيعي الاثني عشري مذهبا رسميا للدولة واتجه نحو الصراع مع دولة الخلافة العثمانية ولكنه انهزم أمامهم عام1514 في موقعة جالديران وفترة حكم الصفويين اتسمت بالتطلع الي السيطرة وتوسيع النفوذ علي منطقة الخليج العربي وأذريبجان وشيراز وأرمنييه واجزاء من افغانستان حتي انهارت دولة الصفويين علي يد الأفغان السنة بقيادة الغلزاي سنة722 م لتنكمش دولة فارس من جديد وتعود الي الصراعات الداخلية التي انتهت بسيطرة رضاخان بهلوي واتخاذه لقب الشاه.. والذي غير اسم بلاد فارس الي إيران بلاد الآريين عام1934 م وخلفه ابنه محمد رضا بهلوي الذي كان اخر حكام- بلاد فارس- الإمبراطورية حين انهار عرش الطاووس في عام1979 علي يد الإمام اية الله خميني الذي قاد ثورة إسلامية شعبية أجبرت الامبراطور علي الخروج بأسرته من طهران ولم يشأ الامام الخوميني وايضا لم يكون مقبولا ان ينصب نفسه شاها جديدا كعهد بلاد فارس عبر التاريخ ولكنه اختار ان يعتلي أريكة المرشد الأعلي للثورة الإسلامية وحول بلاد فارس الي جمهورية إسلامية واحتفظ لها باسم ايران والولاية فيها للإمام الفقيه هو المرشد الأعلي صاحب الكلمة الأولي والأخيرة في شئون البلاد والعباد تنتقل الولاية بعد وفاته الي الإمام الذي يليه في المكانة الدينية, كل تلك الأمور شئون تخص الشعب الإيراني ولا تعنينا كثيرا, ولكن مايعنينا هو ان المرشد الأعلي للثورة الإسلامية اية الله الإمام الخوميني ومن بعده الامام الخامئني كانت توجهاتهما نحو العالم العربي والإسلامي امتدادا وأحياء لتوجهات الشاه اسماعيل الصفوي وخلفائه السيطرة والنفوذ ليس فقط علي منطقة الخليج العربي, ولكن علي العالم الاسلامي غربا وشرقا وهذه المرة تحت شعار الإسلام, هذا هو الوجه الثاني لإيران التي اختارت ان تبدأ تحركها بفكرة تصدير الثورة الإسلامية.
وقبل أن تتبلور الفكرة اشتعلت الحرب العراقية- الإيرانية التي دامت نحو8 سنوات, وأعقبها الغزو العراقي للكويت ثم تحرير الكويت, ماترتب علي ذلك من تداعيات لعل اهمها دخول العالم العربي في حالة الانقسام وتضارب الرؤي والاهداف استمرت طوال حقبة التسعينات وكانت فرصة إيران للتحرك في محاولة لبناء نقاط ارتكاز في قلب العالم العربي من خلال بوابة سوريا في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي ارتبط مع إيران تحالف استراتيجي كان يواجه به نظام صدام حسين في العراق, ونجحت في إقامة أول نقطة ارتكاز في جنوب لبنان ذي الأغلبية الشعبية بتأسيس تنظيم حزب الله الذي يدين بالولاء للإمام الفقيه في قم وجناحه العسكري- المقاومة الإسلامية- كجزء من الحرس الثوري الإيراني.
وحاولت إيران اختراق الصف الفلسطيني خاصة بعد اندلاع الانتفاضة الثالثة في2001 وبدأت بتدعيم حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.. ولكنها كانت حركة صغيرة ولاتلقي قبولا واسعا في الشارع الفلسطيني, وجاءت الفرصة الذهبية لإيران عقب أحداث11 سبتمبر2001 والغزو الأمريكي لأفغانستان ثم العراق في2003 لتقف الي جانب امريكا وتقدم المساعدة والتسهيلات ثم تبدأ في المطالبة بالثمن, وهو إطلاق يدها في العراق والخليج سواء برضاء أمريكا او بدون رضاها خاصة ان الساحة اصبحت مهيأة تماما لتحركها ولم تضيع الفرصة.
ووجدت في بوادر الانقسام الفلسطيني الذي بدأ يظهر بوضوح مع بداية عام2006 وفوز حماس في الانتخابات التشريعية فرصة أخري واتجهت علي الفور إلي دعم حماس عبر سوريا في البداية ثم وطدت علاقتها بها رغم الخلاف المذهبي الأساسي وفي غياب توجه عربي واضح ومع طغيان شعارات المقاومة والجهاد واستنهاض أمة الاسلام, كان ماكان من حرب اسرائيل علي لبنان في2006 التي حركها حزب الله, وحرب اسرائيل علي غزة2009, والتي حركتها حماس وماخلفته الحربان من خراب ودمار آثاره ماثلة علي الأرض ومانتج عنهما من سقوط آلاف الشهداء والأبرياء وأضعافهم من الجرحي.
وحتي الهيئات الدولية التي أشارت الي إدانة اسرائيل بارتكاب جرائم حرب أدانت في نفس الوقت حزب الله وحماس, ورغم ذلك فقد اعتبر حزب الله وحماس ومعهما ايران وسوريا.. أن ماحدث يعد انتصارا تاريخيا للمقاومة بصرف النظرعن كل ماترتب عليه من خسائر ونتائج طالما حزب الله بقيادته بقي سلبا وحماس بزعمائها موجودين ملء السمع والبصر في الفضائيات.
تلك هي ايران وما تفعله لا أحد ضد المقاومة التي هي حق مشروع للشعوب المحتلة, ولكن المقاومة عمل واع دقيق التخطيط واضح الأهداف لايخضع للعواطف ولا للأجندات الخارجية ولا يمكن ان تقوم المقاومة علي النوايا الحسنة وان القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني قد عاني كثيرا من النوايا الحسنة لبعض من رفعوا شعارات المقاومة عندما خطفوا الطائرات المدنية واحتجزوا الرهائن المدنيين وحتي عندما قاموا بعمليات فدائية من الإسرائيليين أنفسهم, لقد عانت القضية الفلسطينية كثيرا عندما انساق قادة المقاومة وراء وهم الزعامة وراحوا يتبنون قضايا غير قضيتهم والأمثلة عديدة وليس هذا مجالها والاخطاء قديمة وليست في زمن حماس والجهاد فقط, ولكنها من زمن فتح والشعبية والديمقراطية وغيرهم من عشرات الحركات.
وفكرة استغلال وتوظيف القضية الفلسطينية ليست وليدة اليوم ولا ابتدعتها إيران ولكنها اصبحت اللاعب الرئيسي بها في هذه المرحلة, واعتقد ان ايران من حقها ان تفكر وتكون كما تشاء ولكن من واجبنا الا نقف مكتوفي الأيدي, بعد ان أصبحنا مستهدفين بشكل سافر وصريح وعلي الأخوة الفلسطينيين علي مختلف توجهاتهم ان يدركوا جيدا ان إيران لايعنيها ان تحرر أرضهم او تعيد لهم حقوقهم المشروعة, فإيران من الشاه اسماعيل الصفوي الي الشاه محمد رضا بهلوي الي اية الله الخميني وخليفته اية الله الخامنئي, لايعنيها سوي اقامة دولة الامامة الاسلامية الشيعية الفارسية .








