مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهكشف دور (مؤسسة الكوثر) الايرانية لابتلاع كربلاء المقدسة

كشف دور (مؤسسة الكوثر) الايرانية لابتلاع كربلاء المقدسة

karbelaالعراق للجميع-منعم الزبيدي:أصبح من المعروف للقاصي و الداني الدور الإيراني في عملية غزو العراق و احتلاله لأزاحة نظام صدام من الخريطة الإقليمية و ما تمخض من ذلك من فراغ امني واسع و فتح الحدود على مصراعيها .. الامر الذي اتاح لتدخل ايراني سافر في الشأن العراقي بدأت خلاله طهران بإطلاق اوامر لتخريب البلد و تنفيذ سلسلة من تدمير البنى التحتية واستهداف شريحة العلماء و الكفاءات و الاطباء وضباط الجيش و الطيارين و تدريب الميليشيات الطائفية والمجاميع الخاصة في معسكرات داخل ايران على طرق قتل كل عراقي رافض لتدخل أي جهة اقليمية في شأنه الداخلي ..

كما سعت طهران الى تدمير التراث العربي الاسلامي و محاربة الهوية الوطنية كما حدث مع اهالي حافظة كربلاء المقدسة الذين طالتهم اذرع ايران الشريرة في معيشتهم و اساليب حياتهم الخاصة  وعلى هذا الاساس انتفض ابناء كربلاء الشرفاء ونظموا تظاهرة خرجت عفويا بتأريخ 26\4\2009 للتنديد بالدور الاجرامي الذي اتبعته مؤسسة الكوثر الايرانية المرتبطة بعمليات الحرس الثوري حين افتضح مشروعها الدموي الحقيقي الذي تم تمريره على انه مقدمة لتطوير منطقة ما بين الحرمين الشريفين ليتبين انه مجرد عملية استيطان و ابتلاع لمدنية سبطي الرسول الاعظم و محاولة للأنتقام من ابناء كربلاء المقدسة الذين اذاقوا جيش ايران الامرين حين سولت لنفسها احتلال اراضي بلدهم … وفي هذه القضية الخطيرة يبرز الى السطح سؤال يطالب المسؤولين العراقيين بأجابة واضحة : هل أجدبت مزارع العقول العراقية وشركاتها التي تضم كفاءات عظيمة و مهندسين مشهود لهم بالخبرة و عمال مهرة أنجزوا الكثير من المشاريع المهمة لكي تفتح أبواب التطوير و البناء في محافظة كربلاء و التلاعب بإرث المدينة التاريخي وسلب هويتها التأريخية و تحطيم تراثها الإسلامي وسرقة ذاكرتها و حواضرها المقدسة .. إن الواجب الوطني يدعونا جميعا للوقوف صفا واحدا بوجه المشروع الإيراني الخبيث الذي تحاول مؤسسة الكوثر تسويقه وضرورة العمل الجاد على دحره من خلال تنفيذ حملة وطنية لدفنه ومن ثم فضح القائمين عليه لنضمن في نهاية المطاف تعزيز موقف أبناء كربلاء الشجاع و خروجهم عن جادة الصمت و المواجهة بما يذكر بقصة دحر رجال العراق وصد عدوان إيران الغاشم و محاولات احتلال بلدهم