يواجه اليمن أزمة هي الأكبر منذ حرب1994, فهناك دعوات تطالب بالانفصال, والعودة إلي مرحلة ماقبل مايو1990, تاريخ توقيع اتفاق الوحدة بين الشطرين الشمالي والجنوبي, تلك الوحدة التي ظل الناس في اليمن يحلمون بها حتي تحققت, ورغم عدم رضا أطراف داخلية وخارجية في اليمن فقد ظل الشعب اليمني هو الحصن للوحدة, ويقول العالمون ببواطن الأمور أن الشعب هو الذي جعلها مستمرة وصامدة, رغم اختلاف وشقاق القيادات التي كانت قد وقعت اتفاق الوحدة..
والأمر جد خطير, وهناك من يخشي أن يتحول اليمن إلي نموذج العراق والصومال وحتي السودان, ويحذر من أن الانفصال قد لا يكون بين الشمال والجنوب, بل قد يصل إلي التفتيت بالكامل, حتي إن الرئيس اليمني حذر في لقائه بشيوخ قبائل من الجنوب من خطر دعوة انفصال جنوب اليمن, مؤكدا أنه لن يسمح بذلك, متهما جهات خارجية تريد عرقنة وصوملة اليمن لصالح أهداف مريبة, مشيرا إلي أعداد الضحايا الذين يمكن أن يذهبوا نتيجة حرب أهلية غير طبيعية..
تحذير الرئيس اليمني لم يأت من فراغ, بل هو يدرك المدي الذي يذهب إليه البعض ممن يطالبون بالانفصال والعودة إلي ماقبل مايو1990, خاصة إذا ترافق ذلك مع ظهور تدخلات إيرانية وعريبة ليست مجاورة لليمن, لكن في نفس الوقت هناك من يؤكد أن الآوان لم يفت بعد, وأن الحكمة اليمنية قادرة علي استلهام التجارب من الصراعات السابقة وعدم تكرارها, ويطالبون بالمصالحة الشاملة بين جميع الأطراف..
أما مسألة التدخلات الخارجية فهي لها دور بارز لكنها ليست السبب الرئيسي, بل هناك أسباب اقتصادية وسياسية ساعدت هذه التدخلات, وجعلت الأرض ممهدة أمام رفع شعارات الانفصال, ونعتقد أنه يجب علي كل الداعمين للوحدة ألا يقفوا متفرجين في لحظة فاصلة..
فعمليات القرصنة في خليج عدن, والساحل السوداني, ومحاولات القوي الكبري للظهور في البحر الأحمر ليست بعيدة عن تفجير الوضع في اليمن.. ولا نريد أن تتساقط الدول العربية في الفوضي الخلاقة فهل تصل الرسالة؟..
تحذير الرئيس اليمني لم يأت من فراغ, بل هو يدرك المدي الذي يذهب إليه البعض ممن يطالبون بالانفصال والعودة إلي ماقبل مايو1990, خاصة إذا ترافق ذلك مع ظهور تدخلات إيرانية وعريبة ليست مجاورة لليمن, لكن في نفس الوقت هناك من يؤكد أن الآوان لم يفت بعد, وأن الحكمة اليمنية قادرة علي استلهام التجارب من الصراعات السابقة وعدم تكرارها, ويطالبون بالمصالحة الشاملة بين جميع الأطراف..
أما مسألة التدخلات الخارجية فهي لها دور بارز لكنها ليست السبب الرئيسي, بل هناك أسباب اقتصادية وسياسية ساعدت هذه التدخلات, وجعلت الأرض ممهدة أمام رفع شعارات الانفصال, ونعتقد أنه يجب علي كل الداعمين للوحدة ألا يقفوا متفرجين في لحظة فاصلة..
فعمليات القرصنة في خليج عدن, والساحل السوداني, ومحاولات القوي الكبري للظهور في البحر الأحمر ليست بعيدة عن تفجير الوضع في اليمن.. ولا نريد أن تتساقط الدول العربية في الفوضي الخلاقة فهل تصل الرسالة؟..








