اذا ما ارادت الحكومة العراقية علاقات مع الغرب فعليها تنفيذ قرار الاتحاد الأوروبيقال نزار السامرائي محلل سياسي في مقابلة أجرتها معه قناة «البابلية» العراقية: « يحظى معسكر أشرف في الوقت الحاضر بحماية دولية… الحكومة الحالية اذا ما ارادت ان تجسر لنفسها علاقات مع العالم الغربي الذي جاء بها إلى واجهة الحكم، عليها ان تأخذ بنظر الاعتبار ما اتخذوا من قرارات سياسية وقانونية وخاصة ان القرار الاخير الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي». وفي ما يلي جانب من المقابلة:
السؤال: هل تتوقع ان تتخذ الحكومة العراقية موقفاً في اعقاب توصيات البرلمان الأوروبي؟
نزار السامرايي: في البداية اود ان اقول بان الحكومة الحالية في بغداد منقسمة على نفسها بشأن هذا الموضوع، واما العملية السياسية … انقسام اكثر بشأن ملف معسكر أشرف الخاص بمجاهدي خلق، وكان موفق الربيعي الذي عينه بول بريمر مستشاراً لشؤون الأمن القومي العراقي اكثر الاطراف اصراراً على اغلاق هذا المعسكر بل لقد ضايقه باجراءات تعسفية منعت حتى الاطباء من ايصال الامدادات الطبية واجراء عمليات جراحية للكثير من الذين يعانون من امراض طارئة وامراض مستعصية وامراض مزمنة، على العموم انا اعتقد بان قرار اقصاء موفق الربيعي والغاء دائرته، يشكل خطوة على طريق التراجع عن مثل هذه المواقف لان حكومة بغداد الحالية لا تستطيع ان تغرد خارج السرب الذي جاء بها إلى الحكم. الولايات المتحدة الامريكية حتى الآن لم تحذف منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الدولي لكن الاتحاد الأوروبي وبموجب حكم قضائي كان قد أصدر قراراً اخرج هذه المنظمة من قائمة الارهاب الدولي وبالتالي فهي تحظى بمعاملة رسمية على اساس انها منظمة سلمية تعارض نظام حكم تعسفي قائم على اساس البطش بالآخرين، انا اعتقد بان الحكومة الحالية اذا ما ارادت ان تجسر لنفسها علاقات مع العالم الغربي الذي جاء بها إلى واجهة الحكم، عليها ان تأخذ بنظر الاعتبار ما اتخذوا من قرارات سياسية وقانونية وخاصة ان القرار الاخير الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي ليستندوا إلى اسس قانونية وبموجب اتفاقيات دولية ملزمة لجميع الدول التي وقعت عليها والعراق كان قد وقع عليها منذ وقت طويل…
سؤال: كيف تنظر إلى مستقبل معسكر أشرف؟
نزار السامرايي: كما قلت يحظى معسكر أشرف بالوقت الحاضر بحماية دولية وخاصة ان الاتحاد الأوروبي يتابع هذا الملف بجدية وقبل فترة وجيزة كان عدد من أعضاء البرلمان الأيطالي قد رغبوا بزيارة معسكر اشرف ولكن التأشيرات لم تمنح لهم. هذا وضع حكومة المالكي والاطراف العملية السياسية الموالية لإيران، وضعها في قفص الاتهام بانها تحاول ان تخرق القوانين الدولية على المقمين في معسكر أشرف والذين تم نزع اسلحتهم منذ زمن طويل وهم يعيشيون كأناس مسالمين ولكنهم يعارضون النظام الرجعي التعسفي في طهران … واظن ان من يحاول ان يغير الوضع القانوني لمعسكر اشرف عليه ان يواجه اجماعاً اوروبياً بشأن هذا الموضوع وعليه ان يواجه الاسرة الدولية التي وقفت إلى جانب معسكر …
نزار السامرايي: في البداية اود ان اقول بان الحكومة الحالية في بغداد منقسمة على نفسها بشأن هذا الموضوع، واما العملية السياسية … انقسام اكثر بشأن ملف معسكر أشرف الخاص بمجاهدي خلق، وكان موفق الربيعي الذي عينه بول بريمر مستشاراً لشؤون الأمن القومي العراقي اكثر الاطراف اصراراً على اغلاق هذا المعسكر بل لقد ضايقه باجراءات تعسفية منعت حتى الاطباء من ايصال الامدادات الطبية واجراء عمليات جراحية للكثير من الذين يعانون من امراض طارئة وامراض مستعصية وامراض مزمنة، على العموم انا اعتقد بان قرار اقصاء موفق الربيعي والغاء دائرته، يشكل خطوة على طريق التراجع عن مثل هذه المواقف لان حكومة بغداد الحالية لا تستطيع ان تغرد خارج السرب الذي جاء بها إلى الحكم. الولايات المتحدة الامريكية حتى الآن لم تحذف منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الدولي لكن الاتحاد الأوروبي وبموجب حكم قضائي كان قد أصدر قراراً اخرج هذه المنظمة من قائمة الارهاب الدولي وبالتالي فهي تحظى بمعاملة رسمية على اساس انها منظمة سلمية تعارض نظام حكم تعسفي قائم على اساس البطش بالآخرين، انا اعتقد بان الحكومة الحالية اذا ما ارادت ان تجسر لنفسها علاقات مع العالم الغربي الذي جاء بها إلى واجهة الحكم، عليها ان تأخذ بنظر الاعتبار ما اتخذوا من قرارات سياسية وقانونية وخاصة ان القرار الاخير الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي ليستندوا إلى اسس قانونية وبموجب اتفاقيات دولية ملزمة لجميع الدول التي وقعت عليها والعراق كان قد وقع عليها منذ وقت طويل…
سؤال: كيف تنظر إلى مستقبل معسكر أشرف؟
نزار السامرايي: كما قلت يحظى معسكر أشرف بالوقت الحاضر بحماية دولية وخاصة ان الاتحاد الأوروبي يتابع هذا الملف بجدية وقبل فترة وجيزة كان عدد من أعضاء البرلمان الأيطالي قد رغبوا بزيارة معسكر اشرف ولكن التأشيرات لم تمنح لهم. هذا وضع حكومة المالكي والاطراف العملية السياسية الموالية لإيران، وضعها في قفص الاتهام بانها تحاول ان تخرق القوانين الدولية على المقمين في معسكر أشرف والذين تم نزع اسلحتهم منذ زمن طويل وهم يعيشيون كأناس مسالمين ولكنهم يعارضون النظام الرجعي التعسفي في طهران … واظن ان من يحاول ان يغير الوضع القانوني لمعسكر اشرف عليه ان يواجه اجماعاً اوروبياً بشأن هذا الموضوع وعليه ان يواجه الاسرة الدولية التي وقفت إلى جانب معسكر …








