رسالة مفتوحة إلى سعادة سفير جمهورية العراق في لبنانبسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ عمر البرزبجي –المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سعادة السفير نعلمكم أن الانباء الخاصة بتشديد حالة الحصار و التضييق على مدينة أشرف و عدم السماح بالدخول و الخروج منها إلا بشروط محددة ,و مايشاع عن إحتمال نقل سکان أشرف إلى مکان آخر واجبارهم على العودة لإيران أو الخروج من العراق إلى دولة ثالثة،
ولّدت سخطاً و استياءاً شديدين لدى الشارع العربيِّ بشکل عام و لدى مجلسنا المجلس الإسلاميِّ العربيِّ في لبنان الذي يمثل نموذجاً مثالياً لمشروع سياسي ـ فکري ـ إجتماعي عربيِّ متکامل وان هذه الانباء دفعت الشارع العربي و مجلسنا للتساؤل عن جدوى و أهمية طرح و إثارة هکذا قضية وفي ظل هکذا أوضاع حساسة و مصيرية تمر بها المنطقة و العالم, خصوصاً فيما يتعلق الموقف من المشروع النووي الإيراني الذي يثير حفيظة العديد من الأوساط العربية و الاقليمية و الدولية من حيث جدلية إرتباطه بأجندة سياسية و امنية مختلفة يسعى النظام الإيراني للربط بينها و بين مشروعه النووي المثير للقلق و الجدل.
إن التأکيد على قضية إغلاق مدينة أشرف و نقل سکانه إلى أماکن أخرى بحسب ماتم إعداده من سيناريو خاص بهذا الصدد ليس بالإمکان أبداً عدم ربطه بمؤامرة سياسية ـ أمنية تحاك خيوطها عند الولي الفقيه في طهران وتنفذ وتحت طائلة الضغوط القوية بأيدي عراقية ,وان العالم برمته قد انتبه جيداً للعبة و يعرف مراميها وأغراضها و أهدافها الحقيقة المبيتة ,وبقناعتنا في المجلس الإسلاميِّ العربيِّ بلبنان، فإن تنفيذ مثل هذه المؤامرة غير الإنسانية و البعيدة تماماً عن القيم العراقية والعادات العربية و المعايير الإسلامية هو في واقع الأمر لايخدم إطلاقاً مصالح الشعب العراقي ليس في صالح أمنه القومي بأي شکل من الاشکال ونعتقد بأنه وفي حالة تنفيذه-لاسمح الله- فإنه سيکون في خدمة المشروع العدواني للنظام الإيراني ضد الأمة العربية وانها ستکون کفيلة بفتح ثغرة اضافية للجسد العربيِّ أمام تربصات و مؤامرات هذا النظام واننا نهيب بکم أن تحثوا الحکومة العراقية على العمل دون تنفيذ هذه المؤامرة و تجسيد الماهية الإنسانية و الإسلامية و الأخلاقية الحميدة للشعب العراقي النبيل بخصوص إکرام الضيف ذلك أن سکان أشرف من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني قد أثبتوا و يثبتون عمق محبتهم و علاقتهم الاخوية بالشعب العراقي, وأن الضمير الإنساني و العقيدة الإسلامية السمحاء وکافة المعايير والقوانين والإتفاقات والمعاهدات الدولية بهذا الخصوص تصب في صالح سکان مدينة أشرف واننا لعلى ثقة کاملة من أن أبناء العراق الغيارى سوف لن يسمحوا بتمرير هذه المؤامرة، وان الله تعالى فوق کيد الکائدين.
السيّد محمّد عليِّ الحسينيِّ
أمين عام المجلس الإسلاميِّ العربيِّ في لبنان
الإثنين : 27/4/2009
إن التأکيد على قضية إغلاق مدينة أشرف و نقل سکانه إلى أماکن أخرى بحسب ماتم إعداده من سيناريو خاص بهذا الصدد ليس بالإمکان أبداً عدم ربطه بمؤامرة سياسية ـ أمنية تحاك خيوطها عند الولي الفقيه في طهران وتنفذ وتحت طائلة الضغوط القوية بأيدي عراقية ,وان العالم برمته قد انتبه جيداً للعبة و يعرف مراميها وأغراضها و أهدافها الحقيقة المبيتة ,وبقناعتنا في المجلس الإسلاميِّ العربيِّ بلبنان، فإن تنفيذ مثل هذه المؤامرة غير الإنسانية و البعيدة تماماً عن القيم العراقية والعادات العربية و المعايير الإسلامية هو في واقع الأمر لايخدم إطلاقاً مصالح الشعب العراقي ليس في صالح أمنه القومي بأي شکل من الاشکال ونعتقد بأنه وفي حالة تنفيذه-لاسمح الله- فإنه سيکون في خدمة المشروع العدواني للنظام الإيراني ضد الأمة العربية وانها ستکون کفيلة بفتح ثغرة اضافية للجسد العربيِّ أمام تربصات و مؤامرات هذا النظام واننا نهيب بکم أن تحثوا الحکومة العراقية على العمل دون تنفيذ هذه المؤامرة و تجسيد الماهية الإنسانية و الإسلامية و الأخلاقية الحميدة للشعب العراقي النبيل بخصوص إکرام الضيف ذلك أن سکان أشرف من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني قد أثبتوا و يثبتون عمق محبتهم و علاقتهم الاخوية بالشعب العراقي, وأن الضمير الإنساني و العقيدة الإسلامية السمحاء وکافة المعايير والقوانين والإتفاقات والمعاهدات الدولية بهذا الخصوص تصب في صالح سکان مدينة أشرف واننا لعلى ثقة کاملة من أن أبناء العراق الغيارى سوف لن يسمحوا بتمرير هذه المؤامرة، وان الله تعالى فوق کيد الکائدين.
السيّد محمّد عليِّ الحسينيِّ
أمين عام المجلس الإسلاميِّ العربيِّ في لبنان
الإثنين : 27/4/2009








