أعلن سبعة من أبناء الجالية الإيرانية في أميركا وبكل فخر واعتزاز أمام محكمة في لوس أنجلس أنهم كانوا خلال الفترة بين عامي 1997 و2000 يجمعون تبرعات مالية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية خاصة من الجالية الإيرانية في أميركا. وأكدوا ردًا على المدعي العام الأمريكي الذي كان قد قال لهم إن عملكم هذا قد يؤدي إلى إصدار الحكم عليكم بالسجن لمدة 20 سنة بسبب كون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة إرهابية: إننا نباهي ونفتخر بجمع التبرعات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونحن نستعد للمزيد من أجل دعم ومساندة مجاهدي خلق وتحرير وطننا إيران من براثن الملالي المحتلين المعادين للإنسانية وكما قلنا قبل ذلك أيضًا أمام القضاة إننا مستعدون لدفع مزيد من الثمن على هذا الدرب ونحن كنا ومازلنا واعين بذلك..
إن ما نعلمه قبل كل شيء هو أن فاشية دموية دينية تحكم وطننا بفعل الإعدام السياسي لـ 120 ألف شخص وبذلك يواصل سلطته الشريرة على بلدنا إضافة إلى قتله جماعيًا 30 ألف سجين مجاهد ومناضل والإعدامات اليومية والعقوبات الوحشية مثل فقء العيون وتعميتها وبتر الأطراف والرجم والجلد أماما الملأ.. إن هذه النظام الديكتاتوري الهمجي جعل بلدنا تتقهقر إلى الوراء ليعيش في العصور الوسطى، ففي هذه الظروف تكون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بصيص أمل من أجل تحقيق تحرير إيران.
وإثر تصريحات 7 من أبناء الجالية الإيرانية الشرفاء وهم رؤيا رحماني وعلي رضا محمد مرادي ومصطفى أحمدي وحسين أفشاري وحسن رضائي ونويد تاج ومحمد أميدوار واعتزازهم بجمع التبرعات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلن المدعي العام الأمريكي تبرئتهم من تهم غسل الأموال والتحايل وأي إجراء غير قانوني آخر كانت توجه إليهم منذ سنوات مؤكدًا إسقاط وبطلان هذه التهم.
يذكر أن محكمة كالفورنيا ستقوم في أواخر العام الميلادي الجاري بالنظر في ملف هؤلاء الإيرانيين ليصدر أحكامها فيه. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعدادها للمشاركة في المحكمة للإدلاء بشهادتها خلال محاكمة هؤلاء الإيرانيين الشرفاء الغيارى والتحدي لتهمة الإرهاب المشينة التي وحسب الاعتراف الصريح من قبل مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية ألصقت بالمنظمة في نهايات تسعينات القرن الماضي نتيجة المضاربة وعقد الصفقة مع نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران وإبداء حسن النية أمام الفاشية الدينية.
وإثر تصريحات 7 من أبناء الجالية الإيرانية الشرفاء وهم رؤيا رحماني وعلي رضا محمد مرادي ومصطفى أحمدي وحسين أفشاري وحسن رضائي ونويد تاج ومحمد أميدوار واعتزازهم بجمع التبرعات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلن المدعي العام الأمريكي تبرئتهم من تهم غسل الأموال والتحايل وأي إجراء غير قانوني آخر كانت توجه إليهم منذ سنوات مؤكدًا إسقاط وبطلان هذه التهم.
يذكر أن محكمة كالفورنيا ستقوم في أواخر العام الميلادي الجاري بالنظر في ملف هؤلاء الإيرانيين ليصدر أحكامها فيه. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعدادها للمشاركة في المحكمة للإدلاء بشهادتها خلال محاكمة هؤلاء الإيرانيين الشرفاء الغيارى والتحدي لتهمة الإرهاب المشينة التي وحسب الاعتراف الصريح من قبل مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية ألصقت بالمنظمة في نهايات تسعينات القرن الماضي نتيجة المضاربة وعقد الصفقة مع نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران وإبداء حسن النية أمام الفاشية الدينية.








