مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهنجاد وموسوي والتجارة المربحة

نجاد وموسوي والتجارة المربحة

alwatansudi الوطن السعوديه-صبحي زعيتر:التقط المرشح للرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي المشهد الذي جرى في جنيف، وحوله إلى صالحه في معركته الانتخابية القاسية التي يخوضها ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد، ليؤكد أن خطاب نجاد والانسحاب الأوروبي من قاعة مؤتمر العنصرية كان إهانة للرئيس وإهانة للشعب الإيراني، محملاً بطريقة غير مباشرة نجاد مسؤولية إهانة الإيرانيين بعد خطابه الذي وصفه موسوي بأنه "حماسي".

ولن تساعد تصريحات نجاد باعتبار "إسرائيل عنصرية" و"محتلة"، الفلسطينيين في شيء، فالرئيس الإيراني يعلم علم اليقين أن إسرائيل لا تخجل من اغتصابها لفلسطين ومن احتلالها لبعض الأراضي العربية في سوريا ولبنان، وتوسيع المستوطنات داخل الضفة الغربية والعمل على تهجير من تبقى من العرب في القدس أو في أراضي الـ1948، إلا أن ما قاله في جنيف كان موجهاً إلى داخل إيران في معركته الرئاسية، وباتجاه الدول العربية باعتباره المدافع عن فلسطين وشعبها مع ما تحمله هذه الرسالة من ديماغوجية سياسية.
وإذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية أكثر المستهدفين من خطاب نجاد، فإن إسرائيل ترد بمزيد من التصعيد في أعمال العدوان الذي طال أمس مواطناً "مقدسياً"، وهدم 30 منزلاً في القدس القديمة.
وتبدو العلاقة الإيرانية-العربية تتطور نحو مزيد من التصعيد، خاصة بعد كشف خلية حزب الله في مصر التي استدعت رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة وأبلغته رسالة شديدة اللهجة تحتج فيها على تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين تجاه هذه القضية، متوعدةً بعدم الوقوف صامتة ومكتوفة الأيدي.
مير حسين موسوي، يبدو على حق بأن المسؤولين الإيرانيين لم يجلبوا لشعبهم سوى الإهانة، ولكن الخوف أن تبقى تصريحات موسوي رهينة معركته الرئاسية
المادة السابقة
المقالة القادمة