جريدة الاهرام-بقلم : إبراهـيم نـافـع:بعد إعادة قراءة الحديث الذي أجريته مع حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله ونشر في' الأهرام' في السادس عشر من فبراير2000, يمكنني القول بأن ما أقدم عليه حسن نصر الله من تهجم علي مصر, ودعوته للخروج علي الشرعية, يأتي متوافقا تماما مع أفكاره ومعتقداته كشخص يعمل وفق أسس مذهبية سياسية, يري في إيران النموذج والقدوة.
كما أن مبدأ العمل السري وإثارة الفوضي والاضطراب في البلدان التي يراها تقف في المعسكر الآخر حسب التصنيف الإيراني, يعد أمرا مقبولا ومعتادا لديه, فالرجل اعتاد الخروج علي شرعية الدول, وخرج علي شرعية الدولة اللبنانية وأقام في الضاحية الجنوبية قيادة دولة داخل الدولة, له شبكة الاتصالات الخاصة به والتي لايسمح للدولة بالاقتراب منها, وعندما فكرت الدولة في الاقتراب, قام باستعراض سلاحه في قلب العاصمة اللبنانية بيروت, وتم التوصل إلي تسوية للأزمة بينه وبين الحكومة عبر وساطة شخصيات مسئولة في الدولة اللبنانية.
حسن نصر الله يكره مصر كراهية الإيرانيين للقاهرة, ونجح عن طريق الدعم الإيراني في استقطاب حركة حماس, وتكفلت سوريا باستقطاب قادة الحركة عبر مكتبها السياسي الموجود في دمشق, لذلك لم أفاجأ بصدور بيان من حركة حماس تدعم فيه حسن نصر الله وحزبه في مواجهة مصر, وهو الأمر الذي لم تقع فيه كتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح, والتي أصدرت بيانا شرحت فيه تفاصيل محاولة استقطابها للانضمام إلي الحملة ضد مصر, وكيف أنها أدركت أبعاد الحملة التي تستهدف مصر,
ومن ثم رفضت المشاركة فيها رغم الإغراءات, من هنا فإن كل الذين يتحدثون عن نصر الله باعتباره أحد رموز المقاومة, وأن هدفه الرئيسي نصرة الشعب الفلسطيني إما أنهم مخدوعون في شخصه وحزبه بسبب المخطط الإعلامي الذي روج له, أو أنهم جزء من هذا المخطط, يعلمون به ويدركون أبعاده, ويشاركون في تنفيذه علي حساب مصر وأمنها القومي, وهو أمر لايمكن ان يكون مقبولا, لاسيما وأن بعضهم وقع في تجاوزا تشكك في نزاهة مؤسسات الدولة المصرية من أمنية وقضائية, وآن الآوان كي يتوقفوا عن ذلك تماما.
حسن نصر الله يكره مصر كراهية الإيرانيين للقاهرة, ونجح عن طريق الدعم الإيراني في استقطاب حركة حماس, وتكفلت سوريا باستقطاب قادة الحركة عبر مكتبها السياسي الموجود في دمشق, لذلك لم أفاجأ بصدور بيان من حركة حماس تدعم فيه حسن نصر الله وحزبه في مواجهة مصر, وهو الأمر الذي لم تقع فيه كتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح, والتي أصدرت بيانا شرحت فيه تفاصيل محاولة استقطابها للانضمام إلي الحملة ضد مصر, وكيف أنها أدركت أبعاد الحملة التي تستهدف مصر,
ومن ثم رفضت المشاركة فيها رغم الإغراءات, من هنا فإن كل الذين يتحدثون عن نصر الله باعتباره أحد رموز المقاومة, وأن هدفه الرئيسي نصرة الشعب الفلسطيني إما أنهم مخدوعون في شخصه وحزبه بسبب المخطط الإعلامي الذي روج له, أو أنهم جزء من هذا المخطط, يعلمون به ويدركون أبعاده, ويشاركون في تنفيذه علي حساب مصر وأمنها القومي, وهو أمر لايمكن ان يكون مقبولا, لاسيما وأن بعضهم وقع في تجاوزا تشكك في نزاهة مؤسسات الدولة المصرية من أمنية وقضائية, وآن الآوان كي يتوقفوا عن ذلك تماما.








