القاهرة 21 مارس 2009 (ِشينخوا) أكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي ان القمة العربية المقرر عقدها في الدوحة أواخر مارس الجاري أنها "قمة عربية محضة" وليست قمة بين العرب وأطراف أخرى، وذلك تعليقا على ما تردد حول دعوة قطر للرئيس الإيراني أحمدي نجاد لحضور القمة العربية.
وقال بن حلي في مقابلة بثتها القناة الأولى بالتليفزيون المصري اليوم (السبت) إن القمة المقبلة هي قمة عربية محضة وليست قمة بين العرب وغيرهم، مضيفا ينبغي أن تعقد القمة حسب ميثاق جامعة الدول العربية وآليات الانعقاد .
وتتداول الأنباء من آن لآخر حول دعوة قد توجهها قطر للرئيس الإيراني لحضور القمة العربية، وهو الأمر الذي دفع ثلاث دول عربية لإبلاغ قطر بأنها ستخفض تمثيلها لحضور القمة إلى أدنى مستوى، فى حال وجهت الرئاسة القطرية دعوة للرئيس نجاد .
وقال بن حلي في مقابلة بثتها القناة الأولى بالتليفزيون المصري اليوم (السبت) إن القمة المقبلة هي قمة عربية محضة وليست قمة بين العرب وغيرهم، مضيفا ينبغي أن تعقد القمة حسب ميثاق جامعة الدول العربية وآليات الانعقاد .
وتتداول الأنباء من آن لآخر حول دعوة قد توجهها قطر للرئيس الإيراني لحضور القمة العربية، وهو الأمر الذي دفع ثلاث دول عربية لإبلاغ قطر بأنها ستخفض تمثيلها لحضور القمة إلى أدنى مستوى، فى حال وجهت الرئاسة القطرية دعوة للرئيس نجاد .
وكانت صحيفة ((الشرق الأوسط)) اللندنية قد نقلت مؤخرا عن مصدر خليجي قوله، إن هذه الدول (التى لم يسمها) أبلغت قطر صراحة بتحفظها على دعوة ثالثة للرئيس الإيرانى لحضور اجتماعات القمة العربية، حيث يعني حضور إيران استمرار موافقتها على التدخل فى الشئون الداخلية العربية .
وكانت قطر قد دعت أحمدي نجاد لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي الذى عقدت بالدوحة فى ديسمبر 2007، وكررت الدعوة مجددا في القمة الطارئة لغزة التي استضافتها قطر بحضور عربي محدو.
وكانت قطر قد دعت أحمدي نجاد لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي الذى عقدت بالدوحة فى ديسمبر 2007، وكررت الدعوة مجددا في القمة الطارئة لغزة التي استضافتها قطر بحضور عربي محدو.
وأشار بن حلي إلى أن الدول العربية ترفض تدخل إيران في الشئون العربية، لافتا الى ان الدول العربية لن تسمح بنفوذ إيراني في العراق على حساب سيادة واستقرار العراق، كما ترفض تدخل إيران في القضية الفلسطينية .
وتوترت العلاقات العربية-الايرانية بشدة في الآونة الاخيرة على خلفية تصريحات لمسؤولين ايرانيين تمس سيادة دولة البحرين وتهاجم السياسة الخارجية المصرية بشأن القضية الفلسطينية، وهو ما رفضته الدول العربية واعتبرته تدخلا ايرانيا فى الشئون العربية .
وظهر التوتر جليا فى اعلان المغرب قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران ودعوة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الى بلورة رؤية عربية موحدة ازاء التحدى الايراني
وظهر التوتر جليا فى اعلان المغرب قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران ودعوة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الى بلورة رؤية عربية موحدة ازاء التحدى الايراني








