شامل عبدالقادر- كاتب عراقي:رفسنجاني عراب الحرب العراقية الايرانية وصاحب الدعوات الهستيرية للزحف الى بغداد عبر كربلاء وتاجر السلاح الشهير ومنظم عملية التفجيرات والاغتيالات في اسيا واوربا والمتهم الرئيس في صفقة ايران غيت والرجل المشبوه في حادث تفجير البرلمان الايراني في اوائل عقد الثمانينات وقاتل الزعيم الكردي الايراني قاسملو سيحل زائرًا على العاصمة العراقية المنكوبة بعد ايام!!! رفسنجاني خطيب صلاة الجمعة ايام خميني التي تميزت خطبه النارية بتشجيع الاولاد المراهقين والصبيان واولاد الارامل والمطلقات والمشردون بعبور حقول الالغام العراقية وفتحها امام هجومات الجيوش الايرانية النظامية وغيرها وبالنتيجة ان قتل الآلاف من هؤلاء الصبية المغرربه وبقيت جثثهم نهباً للحيوانات الضالة والغربان!!!
كان رفسنجاني الى سنوات قبل الاحتلال الامريكي للعراق من العناصر التى ترعى المعارضة العراقية على الاراضي الايرانية وممارسة الضغوط النفسية الهائلة على الاسرى العراقيين في معسكرات الاسر لتحويلهم عقائدياً ومذهبياً وزرع العداء والاحقاد في نفوسهم لتحويلهم الى ما كانوا يسمون وقتذاك بـ(التوابون) اي التائبين عن قبول الولاء للعراق ونظامه السياسي وهويته الوطنية!!
لانريد كشف المستور عن دور رفسنجاني بالتامر على العراق وتشجيع الادارة الامريكية السابقة على احتلال العراق بل نحاول الاجابة عن سؤال يتردد في الوسط العراقي وهو: ماذا يريد الملا رفسنجاني من زيارته المرتقبة للعراق؟؟ ماذا تبقى لرفسنجاني وغيره من قادة النظام الايراني لتخريب العراق بل وهل تبقى لنا شيء من (خراب البصرة!!) كما يقول المثل العراقي؟؟
اقول بصراحة: اذا كان العالم قد اقتنع منذ دمار طروادة على ايدى الاسبارطيين بانه اكبر دمار شهده العالم القديم وانتهى بالخراب الكامل والمطلق حرقاً وقتلاً وتدميراً لطروادة المدينة والمقاتلون والرجال والنساء والاطفال فان مافعله النظام الايراني ببغداد وديالى والبصرة ما يفوق جرائم الاسبارطيين بحق طروادة واهلها!!!
اننا نستنكر زيارة قتلة شعبنا ومخربي بلادنا من رموز النظام الايراني المشبوه واذا كان بعض ما يسمون بـ(قادة!!) النظام الجديد في العراق الامريكي قد مهدوا البساط الاحمر امام هؤلاء القتلة فاننا على قناعة تامة بان لاخير ابدا يأتي على ايدي ملالي طهران بعد ان حولوا بلادنا الى اكبر مسلخ بشري في الشرق الاوسط.
اقول بصراحة: اذا كان العالم قد اقتنع منذ دمار طروادة على ايدى الاسبارطيين بانه اكبر دمار شهده العالم القديم وانتهى بالخراب الكامل والمطلق حرقاً وقتلاً وتدميراً لطروادة المدينة والمقاتلون والرجال والنساء والاطفال فان مافعله النظام الايراني ببغداد وديالى والبصرة ما يفوق جرائم الاسبارطيين بحق طروادة واهلها!!!
اننا نستنكر زيارة قتلة شعبنا ومخربي بلادنا من رموز النظام الايراني المشبوه واذا كان بعض ما يسمون بـ(قادة!!) النظام الجديد في العراق الامريكي قد مهدوا البساط الاحمر امام هؤلاء القتلة فاننا على قناعة تامة بان لاخير ابدا يأتي على ايدي ملالي طهران بعد ان حولوا بلادنا الى اكبر مسلخ بشري في الشرق الاوسط.








