لن نتخلى عن مجاهدي خلق فوجودهم اراداة وطنية خالصة !محمد العلوي: سمعنا عن تصريحات مجرم العصر وتخريفات علي خامنئي حول اشرف الصامدة ومناضلي مجاهدي
خلق الشرفاء , ولم نتعجب تخريفات هذا المجرم المعتوه , فنظام الملالي في طهران لايخاف
ولايرتعب الا من اشرف ومجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية .
نحن نتسائل ونريد الاجابة من اهلنا في العراق و امتنا العربية المجيدة والامة الاسلامية وكل شرفاء العالم ,
وسؤالنا مشروع وبسيط , باي حق يتكلم زعيم عصابة الملالي الارهابية علي خامنئي ولمن يوجه اوامره , اين من يدعي
ان العراق مستقل ولديه حكومة مستقلة ؟
اين رئيس حكومة العراقية , اين وزراءه من غير التابعين لنظام الملالي , اين برلمان حكومة الاحتلال ؟
كيف تسمحون لانفسكم بان تتناقل وكالات الانباء هذا الصلف وهذا الغرور الفارغ الاعمى , من يكون
علي خامنئي ؟ اذا كان ولي فقيههم فنحن شعبا حرا علاقتنا بمن خلقنا مباشرة , ولانحتاج لولي فقيه ولا لموجه
اي كانت صفته ,ومجاهدي خلق ضيوفنا واهلنا , فنحن منهم وهم منا , ربطتنا علاقة انسانية
طويلة حتى صاروا بحكم العشرة والجيرة جزء لايتجزء من شعبنا ومن امتنا , فلهم علينا حقان طبيعيان,
الاول حق اللجوء ونحن نعرف شيم العرب , وعلى فكرة هذه احدى عقد التاريخ المشترك بين
فارس والامة العربية فكلنا نذكر قصة الشيباني وكسرى , نحن في العراق كجزء من امة العرب نعتز بعروبتا
وقيمها لانسلم ولانطرد من لجا الينا دخيلا , وهذا يتناسب تماما مع حق اللجوء المتحضر الذي
تباركه الانسانية وتعمل بموجبه كل دول العالم وخصوصا , ان اشرف واهلها مشمولين بمعاهدة جنيف
ومشمولين بحق الحماية خصوصا وانهم منزوعي السلاح ولايشكلون تهديدا عسكريا او امنيا على العراق
وجيران العراق , بما فيهم نظام عصابة خامنئي! , والحق الثاني هو حق الجيرة والعشرة الطويلة
فمدينة اشرف لم تعد مدينة تضم لاجئين ايرانيين بالعراق فحسب , بل صارت جزء من النسيج
الاجتماعي المدني والعشائري بالعراق بشكل عام وبمنطقة شمالي بغداد بشكل خاص .
فكل شيوخ العشائر العربية وغير العربية في العراق لهم علاقاتهم المميزة مع اشرف , اضافة لمعظم
الساسة والعسكريين السابقين واللاحقين لهم علاقات طيبة مع اشرف.
وبموجب هذين الحقين نحن نقول لكل من يحمل السمؤولية في العراق الان , مدنيين وعسكريين , ان
الاوان الان لنرفع الصوت ولنسمع المجرم خامنئي وعصابته نجاد ورفسنجاني وخاتمي وسليماني وكل افراد
مافيا طهران المتطرفة , اشرف منا ونحن منهم , لن نتخلى عنهم ولن نقبل اي سلطة تحاول
المس بهم كائن من يكون , وندعو كل الطيبين ومنهم السيد طارق الهاشمي نائب الرئيس والوزراء
والنواب وشيوخ العشائر و رؤساء الاحزاب لرفع الصوت عاليا ووضع حد لهذه المهزلة , والتحول
لاتخاذ اجراءات تكفل الحماية الحقيقية لاشرف ومن يسكن اشرف ومنحهم كل الحقوق الانسانية
الطبيعية واهمها حرية التعبير لان هذا الحق الانساني مقدس وهو روح الاسلام وروح التحضر.
هذا من ناحية ومن الناحية الثانية ,ضمانا لسيادتنا وارادتنا وردا على تصريحات هذا المعتوه خامنئي
علينا المطالبة جميعا باحالة كل من له علاقة بهذه العصابة
الحاكمة في طهران , للقضاء العراقي بتهمة التعامل مع جهات ارهابية , حيث الجميع يعرف
ان مايسمى الحرس اللاثوري مصنف منظمة ارهابية , وعدد كبير من رموز هذا الحرس مطلوبين
للمثول امام المحاكم في عدد من دول العالم , وقد تم حظر التعامل مع هذه المنظمة دوليا وقد
عوقبت عدد من البنوك والمؤسسات المصرفية التي لها تعامل مع الحرس ومع هذه العصابة .
علينا اعادة النظر باذرع خامنئي بالعراق ….. وعزيز الحكيم وحزبه التابع
لخامنئي وكذلك مايسمى بمنظمة بدر كونها مخلب من مخالب خامنئي بالعراق , علينا
جميعا المتابعة والدفع باتجاه محاصرة هذه المؤسسات ومنع اي شخصية عراقية من زيارة طهران
وهي تعاني من خطف الملالي المعتوهين لها , وكذلك منع رموز نظام خامنئي الارهاب من دخول العراق
وكذلك المطالبة باغلاق كل سفارات وقنصليات هذا النظام الارهابي , حتى اشعارا اخر والموعد لفتح
هذه المؤسسات مرة ثانية عندما يستعيد الشعب الايراني الشقيق حريته ويسترجع ارادته من الخاطفين
الارهابيين عصابة ملالي طهران .
اما خامنئي وعصابته فلهم يوم ويومهم قريب , فالشعوب الايرانية و المنطقة و العالم ضاق ذرعا
بالسلوك الاجرامي لمحترفي الاجرام , ونهاية كل مجرم معروفة وهي النهاية للدرك الاسفل
بالدنيا قبل الاخرة .
* كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قبرص
كيف تسمحون لانفسكم بان تتناقل وكالات الانباء هذا الصلف وهذا الغرور الفارغ الاعمى , من يكون
علي خامنئي ؟ اذا كان ولي فقيههم فنحن شعبا حرا علاقتنا بمن خلقنا مباشرة , ولانحتاج لولي فقيه ولا لموجه
اي كانت صفته ,ومجاهدي خلق ضيوفنا واهلنا , فنحن منهم وهم منا , ربطتنا علاقة انسانية
طويلة حتى صاروا بحكم العشرة والجيرة جزء لايتجزء من شعبنا ومن امتنا , فلهم علينا حقان طبيعيان,
الاول حق اللجوء ونحن نعرف شيم العرب , وعلى فكرة هذه احدى عقد التاريخ المشترك بين
فارس والامة العربية فكلنا نذكر قصة الشيباني وكسرى , نحن في العراق كجزء من امة العرب نعتز بعروبتا
وقيمها لانسلم ولانطرد من لجا الينا دخيلا , وهذا يتناسب تماما مع حق اللجوء المتحضر الذي
تباركه الانسانية وتعمل بموجبه كل دول العالم وخصوصا , ان اشرف واهلها مشمولين بمعاهدة جنيف
ومشمولين بحق الحماية خصوصا وانهم منزوعي السلاح ولايشكلون تهديدا عسكريا او امنيا على العراق
وجيران العراق , بما فيهم نظام عصابة خامنئي! , والحق الثاني هو حق الجيرة والعشرة الطويلة
فمدينة اشرف لم تعد مدينة تضم لاجئين ايرانيين بالعراق فحسب , بل صارت جزء من النسيج
الاجتماعي المدني والعشائري بالعراق بشكل عام وبمنطقة شمالي بغداد بشكل خاص .
فكل شيوخ العشائر العربية وغير العربية في العراق لهم علاقاتهم المميزة مع اشرف , اضافة لمعظم
الساسة والعسكريين السابقين واللاحقين لهم علاقات طيبة مع اشرف.
وبموجب هذين الحقين نحن نقول لكل من يحمل السمؤولية في العراق الان , مدنيين وعسكريين , ان
الاوان الان لنرفع الصوت ولنسمع المجرم خامنئي وعصابته نجاد ورفسنجاني وخاتمي وسليماني وكل افراد
مافيا طهران المتطرفة , اشرف منا ونحن منهم , لن نتخلى عنهم ولن نقبل اي سلطة تحاول
المس بهم كائن من يكون , وندعو كل الطيبين ومنهم السيد طارق الهاشمي نائب الرئيس والوزراء
والنواب وشيوخ العشائر و رؤساء الاحزاب لرفع الصوت عاليا ووضع حد لهذه المهزلة , والتحول
لاتخاذ اجراءات تكفل الحماية الحقيقية لاشرف ومن يسكن اشرف ومنحهم كل الحقوق الانسانية
الطبيعية واهمها حرية التعبير لان هذا الحق الانساني مقدس وهو روح الاسلام وروح التحضر.
هذا من ناحية ومن الناحية الثانية ,ضمانا لسيادتنا وارادتنا وردا على تصريحات هذا المعتوه خامنئي
علينا المطالبة جميعا باحالة كل من له علاقة بهذه العصابة
الحاكمة في طهران , للقضاء العراقي بتهمة التعامل مع جهات ارهابية , حيث الجميع يعرف
ان مايسمى الحرس اللاثوري مصنف منظمة ارهابية , وعدد كبير من رموز هذا الحرس مطلوبين
للمثول امام المحاكم في عدد من دول العالم , وقد تم حظر التعامل مع هذه المنظمة دوليا وقد
عوقبت عدد من البنوك والمؤسسات المصرفية التي لها تعامل مع الحرس ومع هذه العصابة .
علينا اعادة النظر باذرع خامنئي بالعراق ….. وعزيز الحكيم وحزبه التابع
لخامنئي وكذلك مايسمى بمنظمة بدر كونها مخلب من مخالب خامنئي بالعراق , علينا
جميعا المتابعة والدفع باتجاه محاصرة هذه المؤسسات ومنع اي شخصية عراقية من زيارة طهران
وهي تعاني من خطف الملالي المعتوهين لها , وكذلك منع رموز نظام خامنئي الارهاب من دخول العراق
وكذلك المطالبة باغلاق كل سفارات وقنصليات هذا النظام الارهابي , حتى اشعارا اخر والموعد لفتح
هذه المؤسسات مرة ثانية عندما يستعيد الشعب الايراني الشقيق حريته ويسترجع ارادته من الخاطفين
الارهابيين عصابة ملالي طهران .
اما خامنئي وعصابته فلهم يوم ويومهم قريب , فالشعوب الايرانية و المنطقة و العالم ضاق ذرعا
بالسلوك الاجرامي لمحترفي الاجرام , ونهاية كل مجرم معروفة وهي النهاية للدرك الاسفل
بالدنيا قبل الاخرة .
* كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قبرص








