وصفت وزارة الخارجية الامريكية في تقريرها السنوي حول حقوق الانسان في ايران بأن الوضع متدهور وأعلنت أن النظام الايراني قيد الحريات الاجتماعية الى حد كبير و كثف قمع أصوات المعارضين من خلال الاعتقالات التعسفية والتعذيب والمحاكمات المغلقة التي تنتهي باعدامات وأشارت الى أن الناشطات الايرانيات تعرضن للمضايقات وأوقفن وخضعن لتجاوزات واتهمن بالمساس بالامن الوطني لمشاركتهن في تظاهرات سلمية ومطالبتهن بمساواة الحقوق. وأضاف التقرير ان النظام الايراني قيد العملية الديمقراطية بشكل كبير بينما تمارس قوى الأمن وبدوافع سياسية أعمال العنف بما فيه التعذيب. وتابع البيان يقول: ان السجل الأسود للنظام في مجال حقوق الانسان تدهور حيث واصل النظام سوء تعامله وأعدم الكثير من الفتيان من خلال اقامة محاكم جائرة..
وتورطت قوى الأمن في أعمال قتل حدثت أثناء الاعتقال. وأكد تقرير وزارة الخارجية الامريكية في مجال حقوق الانسان الى حملات الاعتقال التعسفية التي قام بها النظام ضد أفراد يتهمهم بالانتماء الى مجموعات بما فيها منظمة مجاهدي خلق الايرانية. ان سلطات النظام الايراني صعدت الاجراءات القمعية ضد السجناء السياسيين في السجون والمعتقلات وتمارس بحقهم اجراءات صارمة وضد الناشطات الايرانيات والاقليات القومية والطلاب الناشطين والاقليات الدينية. وأضاف التقرير يقول: ليس هناك استقلال في القضاء والمحاكمات العادلة.. ويشير التقرير الى القيود المفروضة على الحريات المدنية بما فيها حرية التعبير والاجتماع واقامة التجمع والنشاط كما فرض قيوداً صارمة على حرية الديانات. مؤكداً أن الفساد وانعدام الشفافية مستشر في الاجهزة الحكومية.. وتقول وزارة الخارجية الامريكية: ان الحكومة كثفت المضايقات على العمال أيضًا…
هذا وقالت كارين استيوارت المديرة المناوبة للديمقراطية والعمل في وزارة الخارجية الامريكية حول التقرير السنوي للخارجية الامريكية: ان تحسين واقع حقوق الانسان في ايران يبقى يشكل الاولوية في سياستنا. اننا نسعى أن نرغم النظام الايراني على احترام حقوق الانسان و الالتزام بالاتفاقيات الدولية بهذا الصدد..
من جانب آخر علقت وكالة الصحافة الفرنسية على التقرير السنوي للخارجية الامريكية وقالت: جاء في هذا التقرير الذي يصدر لاول مرة في عهد اوباما ان الوضع الهش لحقوق الانسان في ايران قد تدهور. وأضافت الوكالة: ان واشنطن واجهت النظام الايراني مرات عديدة سواء في مجال الملف النووي للنظام أو في مجال تدخلاته في العراق اضافة الى دعمه لخصوم أمريكا..
هذا وقالت كارين استيوارت المديرة المناوبة للديمقراطية والعمل في وزارة الخارجية الامريكية حول التقرير السنوي للخارجية الامريكية: ان تحسين واقع حقوق الانسان في ايران يبقى يشكل الاولوية في سياستنا. اننا نسعى أن نرغم النظام الايراني على احترام حقوق الانسان و الالتزام بالاتفاقيات الدولية بهذا الصدد..
من جانب آخر علقت وكالة الصحافة الفرنسية على التقرير السنوي للخارجية الامريكية وقالت: جاء في هذا التقرير الذي يصدر لاول مرة في عهد اوباما ان الوضع الهش لحقوق الانسان في ايران قد تدهور. وأضافت الوكالة: ان واشنطن واجهت النظام الايراني مرات عديدة سواء في مجال الملف النووي للنظام أو في مجال تدخلاته في العراق اضافة الى دعمه لخصوم أمريكا..








