غيظ «الولي الفقيه» في النظام الرجعي وتخبطه في العجز حيال صمود «أشرف»وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب
في تصريحات أدلى به خلال لقائه بالرئيس العراقي وفي الوقت الذي لم يكن يمكن له التكتم على غيظه وخيبته نتيجة صمود مجاهدي مدينة «أشرف» اعترف خامنئي «الولي الفقيه» للفاشية الدينية الحاكمة في إيران ولأول مرة بأن نظامه وفي اتفاق ثنائي مع الحكومة العراقية طلب إبعاد مجاهدي خلق من العراق، حيث قال وكأنه يصدر الأوامر: «يجب تنفيذ الاتفاق الثنائي على طرد المنافقين من العراق… ونحن ننتظر تحقيق ذلك».
إن خامنئي الذي لم يتمكن بعد ورغم مضي 40 يومًا من استيعاب شطب مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب وتبدد أحلامه ورهاناته لسنوات عديدة على إدراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب، أضاف قائلاً: «إن مجاهدي خلق هم مصدر الشر والفساد وإن قرار الاتحاد الأوربي (لسحب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب) أكد أن الكون أو عدم الكون إرهابيًا قضية وضعية لدى الغربيين لا صلة لها بالواقع». ثم احتج «الولي الفقيه» في النظام الرجعي الحاكم في إيران على أن الدول الأوربية ترفض نقل سكان «أشرف» إلى أوربا (إذاعة وتلفزيون النظام الإيراني والصحف والوكالات التابعة له – 28 شباط 2009).
إن الطلب الملح من قبل «الولي الفقيه» في النظام الرجعي لإغلاق «أشرف» وكونه يشتكي ويعبر عن غيظه الجبان من إخراج اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي خاصة بعد الانتفاضات الطلابية الباسلة في إيران وبوجه خاص انتفاضة الجامعة التكنولوجية في طهران وشعاراتهم المستلهمة من شعارات الأشرفيين يؤكدان إصابة نظام الملالي المتهاوي بالذعر وفزعه من إقبال الشباب والطلاب الإيرانيين بشكل متزايد على المقاومة الشعبية الإيرانية الشاملة. إن خامنئي والقادة الآخرين لنظام الملالي الحاكم في إيران وبتحركاتهم الذليلة الحقيرة هذه يحاولون قبض الريح وإدراك ما فات ليحولوا دون تفجر غضب الشعب الإيراني ضد الاستبداد والفقر والفساد.
إن المقاومة الإيرانية تعتبر ممارسة الضغط على الحكومة العراقية لإخراج مجاهدي خلق من العراق تدخلاً وقحًا ومشينًا من قبل نظام حكم الملالي في شؤون العراق وانتهاكاً للقوانين والاتفاقيات الدولية يستحق الإدانة والاستنكار على الصعيد الدولي داعية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوة عاجلة لضمان حماية سكان «أشرف» وحقوقهم الأساسية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
1 آذار (مارس) 2009
إن الطلب الملح من قبل «الولي الفقيه» في النظام الرجعي لإغلاق «أشرف» وكونه يشتكي ويعبر عن غيظه الجبان من إخراج اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي خاصة بعد الانتفاضات الطلابية الباسلة في إيران وبوجه خاص انتفاضة الجامعة التكنولوجية في طهران وشعاراتهم المستلهمة من شعارات الأشرفيين يؤكدان إصابة نظام الملالي المتهاوي بالذعر وفزعه من إقبال الشباب والطلاب الإيرانيين بشكل متزايد على المقاومة الشعبية الإيرانية الشاملة. إن خامنئي والقادة الآخرين لنظام الملالي الحاكم في إيران وبتحركاتهم الذليلة الحقيرة هذه يحاولون قبض الريح وإدراك ما فات ليحولوا دون تفجر غضب الشعب الإيراني ضد الاستبداد والفقر والفساد.
إن المقاومة الإيرانية تعتبر ممارسة الضغط على الحكومة العراقية لإخراج مجاهدي خلق من العراق تدخلاً وقحًا ومشينًا من قبل نظام حكم الملالي في شؤون العراق وانتهاكاً للقوانين والاتفاقيات الدولية يستحق الإدانة والاستنكار على الصعيد الدولي داعية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوة عاجلة لضمان حماية سكان «أشرف» وحقوقهم الأساسية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
1 آذار (مارس) 2009








