مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالإرهاب ذريعة ساقطة ضد سكان اشرف

الإرهاب ذريعة ساقطة ضد سكان اشرف

ashrafعبدالكريم عبدالله:يكرر بعض المسؤولين العراقيين عن عمد او جهلا  تسمية منظمة مجاهدي خلق الايرانية بالارهابية. وهم في ذلك يعيدون بطريقة ببغاوية ادعاءات النظام الايراني ضد هذه المنظمة, وفي الحقيقة فان اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية غير مدرج على الاطلاق في لائحة الارهاب الصادرة عن الامم المتحدة وان الخبراء القانونيين الدوليين, قد اكدوا ذلك تكراراً للسلطات والمسؤولين العراقيين, واستناد النظام الايراني الى قرار مجلس الامن الدولي رقم 1373 ليس الا لبس وتضليل متعمد من النظام الحاكم في طهران فهذا القرار الصادر في 28ايلول 2001 يتعلق بمنظمة القاعدة واحداث 11 سبتمبر في اميركا, كما ان  قرار مجلس الامن الدولي رقم 1267 الصادر عام 1999 لا يمت الى منظمة مجاهدي خلق بصلة ولا ياتي على ذكرها,

وفي خريف عام 2001 اعلن مجلس الامن الدولي بناءاً على قرارات سابقة عن اسماء ما مجمله 281 شخصا ومجموعة ارهابية في عموم العالم ولم يكن من بينها اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية اطلاقاً, كما لم يرد اسم منظمة مجاهدي خلق ايضاً في آخر مراجعة للمجلس في نيسان 2006 وكذلك قائمة الارهاب الصادرة عن لجنة مجلس الامن الدولي التي  تضمنت  467 شخصًا وكياناً في مختلف دول العالم, وشطب الاتحاد الاوربي مؤخراً اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب الخاصة به بعد سبع سنوات من التقاضي حولها, وكلنا يعرف السبب في وجود اسم المنظمة في اللائحة الاميركية ذلك ان سياسة الادارة الاميركية ابان رئاسة خاتمي يوم وضعت اسم المنظمة في لائحة الارهاب كانت قائمة على  استرضاء النظام الايراني  والاقتناع بوجود تيار اصلاحي فيه يمكن الاعتماد عليه لتغيير ملامح وجه اللنظام الفاشي الحاكم في طهران او التخفيف من بشاعتها, كما ان الحكومة العراقية لاتملك حتى الان قائمة ارهاب رسمية منفصلة, ولذلك فهي لا تمتلك اية ذريعة لوصم منظمة مجاهدي خلق بانها منظمة ارهابية, وعكس ذلك على سكان مدينة اشرف ومن ثم مضايقتهم وغمطهم حقوقهم الانسانية وهم الذين اعلنت الحكومة الاميركية قبل خمسة اعوام وعقب التحقيقات التي اجرتها معهم وطالت 16  شهراً, بان التعامل مع اعضاء منظمة مجاهدي خلق  في اشرف  يتم بمنأى عن تسمية المنظمة بالارهابية, وانهم محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة!! ذريعة الارهاب على هذا اذن تهمة باطلة وذريعة ساقطة  ليس عن سكان اشرف وحسب وانما عن عموم كيان منظمة مجاهدي خلق, ما يوجب التعامل معها كمنظمة  تسعى لتحقيق اهداف نضالية تطمح لها شعوب ايران الجارة, ومن الضروري للشعب العراقي ان ينظر بعين العطف والتضامن لتطلعات جاره الابدي في ايران, وبالتالي ان يتعامل مع سكان مدينة اشرف بذلك الاحترام الذي يستحقونه كمناضلين شعبيين وكما تفرض لهم القوانين الدولية والاعراف الانسانية واستحقاقاتها بمعزل عن الذرائع الواهية الساقطة  التي  يكررها زورا وبهتانا نظام طهران ضد سكان اشرف ومنظمة مجاهدي خلق.