مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس

بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس

shoraدعوة دولية إلى العمل على السماح للعوائل باللقاء بأبنائها في «أشرف»
أكذوبة مضحكة يطلقها مكتب مستشارية الأمن القومي العراقي هروبًا إلى الأمام

يوم أمس الثلاثاء 17 شباط (فبراير) 2009 وبعد انتظار دام 9 أيام مرة وأليمة لدخول «أشرف» واللقاء بأبنائهم وبعد انتهاء مدة تأشيرة إقامتهم في العراق وهي 10 أيام فقط اضطر 15 من أعضاء عوائل مجاهدي «أشرف» إلى مغادرة العراق ولم يسمح لهم مستشار الأمن القومي العراقي بأن يدخل أي منهم إلى «أشرف». كما وإن أفراد عائلة وصلوا إلى العراق قبل يومين ينتظرون الآن خلف مدخل «أشرف» للدخول ومعهم طفل في الخامس من عمره.

ففي الوقت الذي أثار فيه منع أفرا‌د عوائل مجاهدي مدينة «أشرف» من اللقاء بأبنائهم موجة استنكار واستهجان واسعة النطاق في العراق وعلى الصعيد الدولي حاول مكتب مستشارية الأمن القومي العراقي الهروب إلى الأمام حيث ادعى في بيان مليئ بالأكاذيب قائلاً: «إن قيادات مخيم اشرف واصلت منع العوائل من لقاء أبناءها من سكان المخيم». وأضاف البيان يقول: «إن قيادات المخيم تصر على موقفها بأن تكون لقاءات أهالي اللاجئين داخل المخيم وتحت إشرافها، في محاولة لمنع إقناع المقيمين بالعودة او الخروج من هذا المخيم».
إن هذا الهروب إلى الأمام بشكل غير محبوك خوفًا من الإدانات الدولية يأتي في وقت استوقف فيه أفراد العوائل في خارج «أشرف» منذ يوم الاثنين للأسبوع الماضي وفي ظروف جوية رديئة للغاية ولم يسمح لهم بدخول المخيم للقاء بأعزائهم خلافًا لما كان يجري طيلة السنوات الست الماضية. إن هذا الإجراء الذي ليس من شأنه على أرض الواقع إلا تحويل «أشرف» إلى سجن يعتبر انتهاكاً سافرًا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وانتهاكًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والحقوق الأساسية لسكان «أشرف» وعوائلهم.
وليس التذرع السخيف بأن المجاهدين «يحاولون منع إقناع المقيمين بالعودة أو الخروج من هذا المخيم» إلا تبريرًا لهذا الإجراء الغير قانوني واللاإنساني. إن المسؤولين الأمريكان والقوات الأمريكية وكذلك مختلف المنظمات الدولية كانوا شاهدين عن كثب خلال السنوات الماضية على أن أيًا من أفراد «أشرف» لم يبق في المخيم رغم إرادته بل كانت ولا تزال إمكانية مغادرته والخروج منها متوفرة دومًا لجميع الأفراد.
إن المقاومة الإيرانية إذ تحذر من مؤامرات النظام الإيراني المتزايدة ضد سكان «أشرف» تدعو الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومفوضة حقوق الإنسان وسائر الجهات الدولية المختصة وجميع الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى الاحتجاج على هذا التصرف اللاإنساني الذي يأتي على وجه التحديد تلبية لمطلب نظام الملالي الشرير الحاكم في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
باريس – 18 شباط (فبراير) 2009

نسخة إلى كل من:
–    الأمين العام للأمم المتحدة
–    رئيس مجلس الأمن الدولي
–    المفوضة العليا لحقوق الإنسان
–    المفوض السامي في شؤون اللاجئين للأمم المتحدة
–    رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر
–    الأمين العام لمنظمة العفو الدولية
–    رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان
–    رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
–    وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين
–    رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي
–    السفير الأمريكي في بغداد
–    قائد القوات متعددة الجنسية في العراق
–    رئيس جمهورية العراق
–    نائب رئيس جمهورية العراق الدكتور طارق الهاشمي
–    وزيري الخارجية وحقوق الإنسان العراقيين