مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهملالي طهران إلى بغداد: رايحين جايين ..

ملالي طهران إلى بغداد: رايحين جايين ..

sepahregeh
وبعد 30عاماً على (الثورة) قلق يتعاظم من تنامي قدرات المعارضة الإيرانية!!! 
شامل عبدالقادر:ثمة حقائق مذهلة طرحتها الثورة الايرانية بعد ثلاثين عاماً على اندلاعها في عام 1979 من ابرزها تنامي وتصاعد وتائر السلطة الديكتاتورية الدينية الطائفية لملالي طهران وتراجع مريع للديمقراطية والحرية واحلال سلطة الحسينية بدلاً من سلطة العقل وثقافة العنف والتصفيات الجسدية محل ثقافة المسجد ومبدأ الرأي والرأي الآخر!!!
خسرت ايران كثيرا بعد 30 سنة من المسيرة الدموية للنظام الذي لم يتردد من مصادرة الفكر الحر وفرض ما يسمى بولاية الفقيه ونصب الصنمية التي تربع عليها علي خامنئي!!

من ابرز التطورات الايجابية لاخطاء النظام الايراني هو تنامي ساعد المقاومة الوطنية الايرانية في الداخل والخارج وكانت الحرب العراقية – الايرانية التي اندلعت بسبب حماقات النظام الايراني وتدخلاته الشائنة في الوضع العراقي الوطني السابق فرصة عظيمة للمعارضة الايرانية باشكالها المتنوعة والمختلفة ان تسحب البساط من تحت اقدام الصنمية والديكتاتورية العسكرية وخاضت المعارضة معاركها الخاصة ضد قوات النظام الذي لم يألوا جهداً في بناء عشرات الافواج والالوية والكتائب الخاصة المؤتمرة باوامر مباشرة من ولي الفقيه!!
لقد برهنت السنوات التي اعقبت احتلال العراق على صحة طروحات مجاهدي خلق ونظافة ايديهم وعدم تلوثها بدماء العراقيين سواء في سنوات العدوان الايراني (1980-1988) او بعد صفحة الغدر والخيانة التي قادها النظام الايراني بالتعاون والتنسيق مع الاحزاب والكتل والمنظمات المرتبطة بالمخابرات الايرانية وما نجم عن ذلك من تدمير البنية التحتية للبلاد بشكل واضح وكانت جرائم المحافظات تقشعر لها الابدان ولاتملك مبادىء ثورية تغييرية ضد النظام الوطني السابق!!
لم يكن امام النظام الايراني بعد الاحداث التي اعقبت غزو الكويت الا شن الحملات الانتقامية الثأرية ضد النظام السابق ومجاهدي خلق لضرب عشرة عصافير بيد واحدة ولكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً في تحقيق اهدافهم الشريرة التي ما كان لها ان تتحقق الا بعد12 عاما على احداث عام1991 وفي 9نيسان 2003هجم الشر الاسود كله من الشرق على العراق وجرى ما جرى بمباركة الامركيين الاخساء السفلة!!
اننا في العراق نشعر براحة تامة ونحن نرقب مجيء الوفود الرسمية الايرانية الى بغداد وذهابها…يأتي وزير الخارجية الايراني الاسبق ويغادر وزير الخارجية الحالي .. والبساط الاحمر مازال مفروشاً على ارض المطار وعيون عمال الخدمات يبصقون على الارض ويلعنون الساعة التي صاروا فيها عتالين لقادة ايران .. العتالون  ووزراء الحكومة وقادة الاحزاب والكتل المرتهنة ارادتها السياسية بطهران عيونهم ترنو الى باب الطائرة التي سيهبط منها الملا هاشمي رفسنجاني .. وهذا الآخر سيهبط في بغداد ضمن جوقة فرسان الملالي الذين راحوا يتقاطرون على العاصمة العراقية بعد اعلان نتائج انتخابات مجالس المحافظات!!!
ان السيد المالكي وحده يعرف سر اللعبة الايرانية القادمة ونعتقد انه تهيأ لها وشد على وسطه مخلب اسد ومخ ثعلب!!!
كاتب عراقي