قال أب لأسرة إيرانية رفض ذكر اسمه، إنه جاء مع عائلات أخرى لرؤية أبنائهم في معسكر "أشرف" إلا أن السلطات العراقية لم تسمح لهم بالدخول الى المعسكر.وأوضح قائلا "عندما جاء موفق الربيعي إلى طهران وعد الإيرانيين بإغلاق معسكر أشرف وطرد المتواجدين فيه، هذا الأمر أثار قلق الآلاف من الأسر. وجئنا للعراق بهدف الاطمئنان على مصير أبنائنا.
ومضى في حديثه "لكن عندما وصلنا إلى المنطقة تم احتجاز جوازات سفرنا ولم يسمح لنا بالدخول إلى المعسكر، وبقينا خلف أسواره في غرفتين تفتقد المرافق الصحية".
وحول تعامل قوات الأمن العراقية وصفها "بالجيدة" إلا أنه شدد على أن ذلك لا يعوض عن السماح لهم الالتقاء بأبنائهم بحرية معتبرا ذلك حق إنساني تكفله جميع الشرائع.
وردا على سؤال بخصوص ما وعدت به الحكومة الإيرانية بأنها "ستتعامل بالرأفة مع من يعود من أعضاء المنظمة إلى إيران"، قال إن "إيران تعد ولا تف بوعودها" مشيرا إلى عودة البعض في الثمانينيات من القرن الماضي وزجوا في السجن لفترات طويلة وتم إعدام بعضهم.
من جانبه، أكد مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالقاهرة، أن المفوضية لم تتلق أي طلبات من وفد منظمة "مجاهدى خلق" الإيرانية الذى زار القاهرة مؤخراً، سواء بصفة فردية أو جماعية، لمنحهم حق اللجوء، أو التدخل لدى الحكومة العراقية لمنع طرد أتباع المنظمة الموجودين فى العراق.
وقال مصدر مسؤول لصحيفة "المصرى اليوم " في نهاية يناير 2009 "لم نتلق أى طلبات من مجاهدى خلق حول هذا الأمر".
وقال المصدر "هذه المجموعة وافقت على اشتراطات المفوضية لمنح حق اللجوء، وعلى رأس هذه الاشتراطات التخلى عن السلاح والعمل العسكرى، حيث تخلوا بالفعل عن الأنشطة العسكرية والعمل المسلح وتم تقييم هؤلاء كلاجئين".
وردا على سؤال بخصوص ما وعدت به الحكومة الإيرانية بأنها "ستتعامل بالرأفة مع من يعود من أعضاء المنظمة إلى إيران"، قال إن "إيران تعد ولا تف بوعودها" مشيرا إلى عودة البعض في الثمانينيات من القرن الماضي وزجوا في السجن لفترات طويلة وتم إعدام بعضهم.
من جانبه، أكد مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالقاهرة، أن المفوضية لم تتلق أي طلبات من وفد منظمة "مجاهدى خلق" الإيرانية الذى زار القاهرة مؤخراً، سواء بصفة فردية أو جماعية، لمنحهم حق اللجوء، أو التدخل لدى الحكومة العراقية لمنع طرد أتباع المنظمة الموجودين فى العراق.
وقال مصدر مسؤول لصحيفة "المصرى اليوم " في نهاية يناير 2009 "لم نتلق أى طلبات من مجاهدى خلق حول هذا الأمر".
وقال المصدر "هذه المجموعة وافقت على اشتراطات المفوضية لمنح حق اللجوء، وعلى رأس هذه الاشتراطات التخلى عن السلاح والعمل العسكرى، حيث تخلوا بالفعل عن الأنشطة العسكرية والعمل المسلح وتم تقييم هؤلاء كلاجئين".








