عبد الكريم عبد الله:تاتي العوائل الايرانية الى مدينة اشرف لزيارة اولادها المرابطين مناضلين في صفوف منظمة مجاهدي خلق, وعند بوابة المدينة تتصدى لها الان القوات العراقيه باوامر من السيد موفق الربيعي مستشار الامن الوطني العراقي رئيس لجنة انهاء ملف اشرف اللجنة التي تحول اسمها على لسان الربيعي الى لجنة اغلاق مدينة اشرف ظلما وعدوانا وعلى خلاف القوانين الدولية التي تخضع لها المدينة وتحتمي بها, وتمنع هذه القوات هذه العوائل من دخول المدينة على وفق ما اعتادت عليه سابقا اذ يتوجب عليها هذه المرة ان تستحصل موافقات خاصة بضمنها موافقة السفارة الايرانية لكي تكون مكشوفة امام اجهزة المخابرات التي تعتقل كل من يذهب الى اشرف من العوائل الايرانية اذا لم يكن ضمن مخططها واستجابة لارادتها وعلى وفق مشيئتها وان يعمل باوامرها لتشويه سمعة المدينة وتمرير الادعاءات الباطلة ضد سكانها,
ضمن مسلسل الاساءة وانتهاك حقوق الانسان الذي دابت على تنفيذه دوائر المخابرات الايرانية ضد سكان اشرف وبخاصة بعد زيارة الربيعي الى طهران والاتفاق مع النظام الايراني على الخطوات المطلوبة منه ضد اشرف وتلك العوائل القادمة دون معرفة النظام وخارج تحركاته, فقد اجبرت على العودة, وتلك التي اوفدها النظام الايراني اجبرت على طلب لقاء اولادها خارج المعسكر مدعين انهم انما يريدون ذلك للابتعاد عن مراقبة قيادة المدينة وتأثيرها , وقد رفض سكان اشرف, وذلك من حقهم, هذا الاسلوب الاستفزازي التشكيكي ودعوا عوائلهم الى دخول المدينة ولقاء اولادها داخلها دون الرضوخ الى تفاصيل المسلسل الاجباري الحاكم باوامر النظام الايراني, ولقاء اولادها في قاعات الضيافة المخصصة لهذا الغرض, وتقديم الطعام والشراب لهم على وفق مااعتادوا سابقا وتوفير المأوى الدافيء لهم بدلا من اسكانهم في كرفانين صغيرين على بوابة المدينة في العراء مع ان بضمن هذه العوائل صبيان واطفال وشيوخ كبار السن اجبروا على البقاء في هذه الكرفانات, تحت البرد القارس في صحراء العظيم استجابة لاوامر النظام الايراني, اليس هذا انتهاك واضح لحقوق الانسان وسكان اشرف بخاصة؟؟ ومنعهم بطريقة استفزازية من مواجهة عوائلهم القادمة من ايران في اماكن مريحه ومهيأة بدلا من افتراض سوء النية لتشويه سمعة المدينة وسكانها؟؟ ان ما يقوم به مسؤول الامن القومي العراقي ليس من ارادة العراقيين في شيء لا حكومة ولا شعبا كما نرى , انما هو ياتي ضمن السيناريو الذي رسمته المخابرات الايرانية لهذه العوائل التي اجبرت على الرضوخ له تحت شتى انواع الضغوط والتهديدات , والادعاء الفارغ دون دليل ان قيادة المدينة انما تراقب اولادها عند لقائها بهم وتمنعهم من اتخاذ قراراتهم الخاصة , كالعودة الى ايران ؟؟ وما من عاقل يعرف سكان مدينة اشرف او يعرف شيئا عنهم وعن المدينة يمكن ان يصدق هذا او يصدق ان هؤلاء المناضلين المرابطين في الصحراء يمكن لاحد ان يقنعهم بالتعامل مع النظام الايراني الا بمنطق النضال لاسقاطه, ولطالما التقت العوائل الايرانية دون تدخل من احد باولادها في المدينة خلال السنوات الست الماضية وما قبلها , ولم تحدث قبل ان يضع موفق الربيعي يده على بوابة المدينة اية مشكلة من هذا النوع , هذه المشكلة المفتعلة لم تحدث الا حين بدأ تنفيذ سيناريو النظام الايراني وبالاتفاق مع موفق الربعي (لاغلاق المدينة) وهو ما صرح به علناً في طهران, وهذا هو الانتهاك الحقيقي لحقوق الانسان وليس كما يصرح مكتبه الاعلامي بان سكان اشرف ينتهكون حقوق الانسان او ان قيادتهم تفعل ذلك, دعوا العوائل الايرانية حرة وهي تدخل بكامل حريتها من بوابة المدينة لتواجه اولادها وتتحدث كيف شاءت في قاعات الضيافة المخصصة لها لهذا الغرض دون مراقبة او متابعة احد اما التشكيك والادعاء بوجود مثل هذه الرقابه فهو الامر المرفوض من قبل سكان اشرف ولهم الحق في ذلك احتراما لانفسهم وسلوكياتهم المبدئية, وهم يرفضون ان تعامل عوائلهم بهذا الاسلوب وان توضع في كرفانات بائسة يسمعونها طوال الليل قعقعة السلاح ارهابا وارعابا, ذلك هو الانتهاك الحقيقي لحقوق الانسان وليس الطلب المشروع بدخولهم الى المدينة ترافقهم وفود دولية من منظمات انسانية متخصصة للاشراف على تحقيق رغبتهم في لقاء اولادهم على انفراد ودون تدخل احد وبمعزل عن تفاصيل سيناريوهات النظام الايراني الرامية الى تشويه سمعة المدينة وقيادتها, فماذا بقي للربيعي ليتحجج به اذن؟؟ وبعد؟؟ وهو يرى خطواته يسحب البساط من تحتها وهو يرى سلوكه في سياق التبعية والرضوخ لتنفيذ المخططات الاجرامية الايرانية ترتد اليه وتقابل بالرفض عراقياً قبل كل شيء؟؟








