في تقرير لها عن زيارة مراسلها لمكتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في اوفيرسوراواز لمناسبة الذكرى السنوية للثورة ضد الشاه، كتبت صحيفة «باريزين» الفرنسية في مقال بعنوان «زيارة لقلب المقاومة الايرانية» تقول: «يحتفل معارضو نظام الملالي اليوم بالذكرى الثلاثين للثورة الايرانية. انهم جزء من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، برلمان في المنفى يضم أكثر من 500 عضواً في عموم العالم. ائتلاف مكون من خمسة أحزاب سياسية مختلفة بينها منظمة مجاهدي خلق الايرانية اتخذ من اوفيرسوراواز مقراً له منذ أكثر من 20 عاماً، لأن معارضاً للنظام الايراني كان يعيش هنا في هذه المدينة،
اضافة الى عدة منازل.. وهناك مكاتب ولجان (يمكن تشبيهها بوزارات) وزعت في كرفانات أو مباني صغيرة ، فهنا يلتقي الكثير من الايرانيين في المنفى».
وأضافت الصحيفة قائلة: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية شطب اسمها يوم 26 كانون الثاني من قائمة المنظمات الارهابية للاتحاد الاوربي بعد معركة قضائية استغرقت سبع سنوات. فهذه التسمية أدت الى «انقلاب السابع عشر من حزيران 2003» حسب اعتقاد الكثير حيث قام 1300 من رجال الشرطة بعمليات تفتيش عنيفة اعتقلوا خلالها 164 شخصاً».
ويقول افشين علوي من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: «ألم يكن النازيون يتهمون المقاومة الفرنسية بالارهاب؟ نحن بعد الآن نستطيع أن نكرس على أهدافنا المتمثلة في تحقيق جمهورية ديمقراطية ايرانية».
وتابعت الصحيفة تقول: «مريم رجوي انتـُخبت من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، رئيسةً للجمهورية لايران المستقبل للفترة الانتقالية بعد سقوط النظام حتى اجراء انتخابات عامة.. فهذه الحركة تنادي الى فصل الدين عن الدولة والمساواة.. فـالنساء يشكلن 52 بالمئة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولهن حق انتخاب الملبس».
ثم تساءلت الصحيفة: «ما هي رؤية جيران هؤلاء المعارضين بخصوصهم؟» قائلة: الجيران يشهدون أن «الحركة استقطبت منذ عام 2003 متعاطفين كثيرين معها.. اننا ندعم هذه الحركة في تظاهراتها» كما يدعمهم 1160 رئيس بلدية فرنسية بينهم جان بيير بكيه (رئيس بلدية اوفيرسوراواز) و موريس بوسكاور (رئيس بلدية تاورني) و جان بيير مولر (رئيس بلدية ماني آن وكسن) و دومينيك لوفور (رئيس بلدية سرجي).
وأضافت الصحيفة قائلة: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية شطب اسمها يوم 26 كانون الثاني من قائمة المنظمات الارهابية للاتحاد الاوربي بعد معركة قضائية استغرقت سبع سنوات. فهذه التسمية أدت الى «انقلاب السابع عشر من حزيران 2003» حسب اعتقاد الكثير حيث قام 1300 من رجال الشرطة بعمليات تفتيش عنيفة اعتقلوا خلالها 164 شخصاً».
ويقول افشين علوي من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: «ألم يكن النازيون يتهمون المقاومة الفرنسية بالارهاب؟ نحن بعد الآن نستطيع أن نكرس على أهدافنا المتمثلة في تحقيق جمهورية ديمقراطية ايرانية».
وتابعت الصحيفة تقول: «مريم رجوي انتـُخبت من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، رئيسةً للجمهورية لايران المستقبل للفترة الانتقالية بعد سقوط النظام حتى اجراء انتخابات عامة.. فهذه الحركة تنادي الى فصل الدين عن الدولة والمساواة.. فـالنساء يشكلن 52 بالمئة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولهن حق انتخاب الملبس».
ثم تساءلت الصحيفة: «ما هي رؤية جيران هؤلاء المعارضين بخصوصهم؟» قائلة: الجيران يشهدون أن «الحركة استقطبت منذ عام 2003 متعاطفين كثيرين معها.. اننا ندعم هذه الحركة في تظاهراتها» كما يدعمهم 1160 رئيس بلدية فرنسية بينهم جان بيير بكيه (رئيس بلدية اوفيرسوراواز) و موريس بوسكاور (رئيس بلدية تاورني) و جان بيير مولر (رئيس بلدية ماني آن وكسن) و دومينيك لوفور (رئيس بلدية سرجي).








